.

سبع معلومات عن ثورة «البشموريين» المصريين على الحُكم الإسلامى فى مصر.. رقم 4 ستُدهشَك!

Foto


١- البشموريون، طائفة من سُكان مصر، كانت مساكنهم فى شمال الدلتا، بين فرعى دمياط ورشيد، فى منطقة تحيط بها الأحراش والمستنقعات، بالقُرب من بحيرة (البرلس) الآن، وكان مصدر رزقهم هو العمل فى إنتاج ورق البردى وصيد الأسماك والزراعة.


٢- فى عام 831م، ثار البشموريون على «عيسى بن منصور»، المسؤول التنفيذى (الوالى) فى مصر فى عهد الخليفة المأمون، لأنه بالَغ فى فرض الضرائب والجباية والجزية على البشموريين، دون أن يراعى التقسيم الكلاسيكى المصرى لغلّة الأرض الزراعية، التى كانت تُقسَّم إلى أربعة أجزاء، جزءٍ للدولة، وجزء للكنيسة، وجزء للفلاح، وجزء مدّخَر لعام الزراعة الجديد.

 

٣- أرسل الخليفة «المأمون» جيشًا كبيرًا من أربعة آلاف جندى، بقيادة أخيه «المعتصم»، لإخماد الثورة، لكن انتصر البشموريون، فأرسل جيشًا آخرَ بقيادة «أفشين التركى» لكنه هُزم أيضًا، على الرغم من أن أسلحة البشموريين كانت بسيطة، لكنهم نجحوا فى استغلال الأحراش ومناطق البوص فى الإيقاع بالجنود الغُزاة.

 

٤- لم يجد الخليفة «المأمون» مفرًّا من الزحف بنفسه إلى مساكن البشموريين لإخماد الثورة، لكنه لم يعتمد فى ذلك على قوة السلاح والعتاد فقط، بل إنه اصطحب معه الأنبا « ديونسيوس» بطريرك أنطاكية، ليتوسّط عند الأنبا «يوساب» الأول بطريرك الأقباط  فى مصر، ورئيس المؤسسة الدينية المسيحية الرسمية، ليضغط على البشموريين، للتوقف عن الثورة والقتال.
 

٥- لم يستمع البشموريون إلى مطالب الأنبا «يوساب»، وواصلوا ثورتهم، فما كان من الخليفة «المأمون» إلا أن جهّز جيشًا ضخمًا، انتصر به فى النهاية انتصارًا ساحقًا على البشموريين، حتى إنه اقترب من إبادتهم.

 

٦- كان للبشموريين كنيستان قد أُحرقتا، بخلاف آلاف القتلى، بينما نُفى نحو 3000 منهم خارج مصر إلى العراق، ليعملوا فى مستنقعات العراق وأراضيه السبخة، وربما انضمُّوا بعد ذلك إلى (الزَّنج) الذين ثاروا ثورتهم الشهيرة، هم أيضًا على العباسيين، وأما مَن بقى منهم فقد تم استرقاقه، يقول المقريزى: «انتفض القبط، فحكم فيهم المأمون بقتل الرجال، وبيع النساء، فبيعوا، وسبى أكثرهم، حينئذ ذلت القبط فى جميع أرض مصر»!

 

٧- كان سحق ثورة البشموريين تأسيسًا لمرحلة جديدة من مراحل الوجود المسيحى فى مصر، إذ بنهايتها تناقص عدد مسيحيى مصر، ولم يتجاسر أحدٌ منهم بعدها على الثورة على العسكرتاريا الحاكِمة.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات