صراع الفرَق والنَّحْل فى التاريخ الإسلامى

د.هويدا صالح



صراع الفرَق والنَّحْل فى التاريخ الإسلامى



إن تقديم تاريخ حركات المُهمَّشين وتمردهم على السلطة الحاكمة فى الإسلام، هو ما يطرحه المفكر والمؤرخ المصرى الدكتور محمود إسماعيل فى كتابه «المهمشون فى التاريخ الإسلامى» الذى صدر مؤخرًا عن دار رؤية للنشر والتوزيع بالقاهرة.

وهذا الكتاب واحد من سلسلة كتب أصدرها محمود إسماعيل تشتغل على ظاهرة التهميش فى مختلف الثقافات؛ مثل «فرَق الشيعة» و«الحركات السرية فى الإسلام» و«المهمشون فى أوروبا» و«المهمشون فى المغرب العربى» و«سوسيولوجيا الفكر الإسلامى».


يهدف محمود إسماعيل كما يطرح فى مقدمته، إلى نشر الوعى التاريخى، والذى يؤكد الكاتب أهميته فى قراءة حاضرنا المعقد والمضبب فى آن.


هذه محاولة جريئة تهدف إلى إعادة الاعتبار لشرائح من المجتمع كانوا على يسار السلطة الحاكمة، واختلفوا معها، وناصبوها العداء. إنهم أولئك المنبوذون والمهمشون والمغضوب عليهم، وممن كانوا يقلقون السلطة ويطمحون إلى تجسيد أفكارهم الرومانسية والثورية، أفكار وتصورات بمرجعيات دينية وشعبية وطوباوية ستصطدم بواقع قاسٍ وعنيد، وتُصاب بالفشل؛ لأنها لم تكن تمتلك رؤية ولا وعيًا يمكنها من فرض مطالبها بتغيير المجتمع.


وقد كان وعى محمود إسماعيل، وهو الخبير بالتاريخ وحركاته، حادا حيث يدرك أن المدونات والحوليات التاريخية لم تحفل بالتأريخ للعوام، وانشغلت بتواريخ الحكام سياسيا وعسكريا؛ لذلك لجأ فى تجميع التاريخ المنسى لهذه الفئات المهمشة إلى روافد متعددة ومؤلفات مغايرة لجمع هذه المادة التاريخية عن هؤلاء المنسيين؛ مثل مؤلفات الجغرافيا والرحلات والأدب وكتب الفرَق وتدوينات الطوائف المذهبية، والأحكام السلطانية وتأليفات الطبقات والتراجم والحرَف والفلاحة والتجارة والطبخ والسحر؛ لذا يكشف هذا الكتاب أن هناك مسارات عديدة يمكن من خلالها معرفة ما كان مسكوتا عنه ولا مقولا ولا مفكرًا فيه، عن هذه الحركات الاحتجاجية.


وقد رصد محمود إسماعيل الأساس الاقتصادى وتطوره والبناء الطبقى فى المجتمع وصيرورته وتحولاته، وربما هذا ليس جديدًا عليه، فقد رصد هذه التطورات الاجتماعية فى كتابه الشهير «سوسيولوجيا الفكر الإسلامى».


وفى عرضه لإفرازات المجتمع القديم، تطرق لظاهرتى الفتوة والصعلكة كحلّ للمشكلة الاقتصادية والاجتماعية، وقيام العامة من الفقراء والحرفيين فى عصر الدولة الأموية بثورات فى سائر الولايات، ومظاهرات للتنصل من دفع الجبايات والمغارم الثقيلة والمجحفة.


ونفس الشىء سيتكرر مع الدولة العباسية، حيث تفاقمت المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، جراء ترسيخ النظام الإقطاعى، فاندلعت الثورات التى أفضت إلى ظهور الحركات الاستقلالية عن الخلافة، والتى قام فيها العوام بدور أساسى، فضلا عن قيام حركات فلاحية وأخرى مهنية فى الريف والمدن ضد الوُلاة والعمال.


وقد لجأ الحكام إلى بعض الفقهاء والمؤرخين التابعين لهم؛ لتشويه هذه الحركات الاحتجاجية، وقد وصفوها بالخروج على الدين، والكفر والمروق والإلحاد والزندقة. وكأن التاريخ يعيد نفسه، فكل من اختلف مع الإخوان المسلمين فى نظام حكمهم حينما حكموا مصر اتهموه بنفس الاتهامات؛ لأن بنية التفكير التى تحكم وعى المجتمع الإسلامى واحدة لم تتغير، وهى تقوم على نفى الآخر وإقصائه أو تكفيره حين يخالف مصالحهم.


إن تطور هذه الحركات الاجتماعية سيعرف بدوره صحوات ذات قيمة فكرية ومرجعية مهمة، بشأن شخصيات قائدة؛ مثل ابن حمدون وعمران بن شاهين وحركة الزنج والتنظيمات التى تأسست بالحواضر تحت مسميات العيّارين والشطار، وارتبطت بالحرفيين للدفاع عن الحوانيت والأسواق من غارات السلطات الحاكمة.


وفى هذه الفترة، عرفت هذه التنظيمات تطورا تصاعديا اندرج ضمن دعوة مذهبية -الشيعة والخوارج- ونجحت ثلاثة منها فى أن تصير ذات كيان سياسى: القرامطة فى البحرين، والصفارية فى سجستان، وإمارة مجانة فى الأندلس.


كما تطرق محمود إسماعيل إلى تحامل عدد من المؤرخين على هذه الحركات التى ستتعاظم فى العراق والشام وفى العصرين الأيوبى والمملوكى.


أما فى بلاد المغرب، فإن حركات المهمشين قد ارتبطت بالتصوف فى صيغ متعددة وصفها البعض بالتطرف الذى قاد إلى الهرطقة، خصوصًا فى فترتى حكم المرابطين والموحدين. ويقدم الباحث بعض الأمثلة: حركة أبى قصبة وحركة ابن الفرس، وحركة الدعى الماسى التى تذرع زعماؤها بالشعوذة والسحر، وادّعى بعضهم النبوّة.


وقدم الباحث عدة نماذج لحركات وهبات المهمشين، وقد راعى أن تكون متضمنة كل الأشكال والأساليب التى استخدمها العوام فى الثورة، وقد تنوعت ما بين الهبات العفوية، والثورات المنظمة التى امتلكت فكرًا عقَديا وبرنامجا بديلا للوضع القائم، وأخيرًا التنظيمات العشوائية والتى رغم صدامها مع السلطة لم تكن تمتلك أى برنامج أو أهداف تسعى لتحقيقها.


ويؤكد محمود إسماعيل أن العوام والمهمشين الذين صنعوا التاريخ الإسلامى قد هُمشوا من قبَل الحكام الذين سرقوا هذا التاريخ ونسبوه إلى أنفسهم، بفضل مؤرخى البلاط. بل والمفارقة التى تدعو إلى التفكير أنهم قد همشوا أيضا من قبَل الدارسين المحدثين الذين يأخذون مادتهم العلمية من التاريخ الرسمى، ويغفلون تاريخ العوام، ربما لجهل بهذا التاريخ أو لنظرة استعلائية صرفتهم أصلا عن تاريخ العوام.


وقد أثبت الباحث أن حركات العوام والمهمشين كثرت لتشمل سائر عصور التاريخ الإسلامى، وعلى صعيد العالم الإسلامى بأسره.


كما يؤكد خفوت صوت هذه الحركات خلال العصور القليلة التى شهدت نوعا من الإصلاح السياسى والاقتصادى والاجتماعى. بينما تعاظمت هذه الحركات والانتفاضات إبان عصور القلاقل والفوضى السياسية، وتفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، بما يشى بكون هذه الحركات رد فعل طبيعيا ومنطقيا لسياسات فاشلة، الأمر الذى يكشف عن البعد الاجتماعى لهذه الحركات.


ولكن هل يمكن وصف هذه الهبات والانتفاضات بأنها ثورات؟ ربما يجب أن نتريّث فى وصفها بالثورات؛ لافتقارها فى الغالب الأعم إلى الإعداد والتنظيم، فكانت أشبه بحركات تلقائية عفوية، أكثر منها ثورات منظمة ذات أهداف ومقاصد محددة، وأيديولوجيات ثورية، وقيادات واعية.


وربما يرجع هذا القصور الذى يمكن اختزاله فى مقولة «ضعف الوعى الطبقى، والضبابية السياسية»، إلى غياب دور الطبقة البرجوازية المنوطة تاريخيا بإحداث التحولات الثورية الشاملة. وربما يرجع تقاعس البرجوازية عن الاضطلاع بهذا الدور إلى كونها برجوازية تجارية فى الأساس، فكانت لذلك برجوازية عاجزة وهزيلة دافعت عن وجودها وحافظت على مصالحها، بمهادنة الحكومات القائمة وليس بالثورة عليها وتقويض حكمها. كأن التاريخ يعيد نفسه، ونجد البرجوازية المعاصرة تخلت عن ثورة 25 يناير وهادنت الحكومات المتعاقبة بعد الثورة، حفاظًا على مصالحها.


ويرجع الباحث ضعف وهزال البرجوازية إلى عوامل جغرا- تاريخية، تتعلق بطبيعة المجتمعات الإسلامية الزراعية الرعوية أساسا، فلم تتخلق طبقة وسطى قوية وقادرة على الصراع ضد الإقطاع العسكرى، بل هونت من هذا الصراع وخففت من حدته، الأمر الذى أتاح للنظم القائمة الدوام والاستمرار، خصوصًا بعد حسم الصراع لصالح الإقطاع حول منتصف القرن الخامس الهجرى.


كذلك يؤكد الباحث أن تفاقم المشكلات الاقتصادية- الاجتماعية فى ظل النظم الإقطاعية العسكرية أفضى بالضرورة إلى ردود فعل مضادة تبناها العوام من الفلاحين والحرَفيين والأرقاء.

وهى شرائح مُهمشة ضئيلة الخبرات، الأمر الذى أفضى إلى فشل انتفاضاتها العفوية فى النهاية.


كما أنه لا يغيب عنه أن تأدلج بعض هذه الحركات بالتصوف واللجوء إلى الطرق الصوفية التى لجأت فى كثير من الأحيان إلى التهويم والخزعبلات، أدى إلى غياب مشروع للتغيير وجعل الفقهاء يتصدون لها ويقفون إلى جانب السلطة والبرجوازية التجارية العليا لمواجهتها ودحرها.


وقد نجم عن ضعف الوعى الطبقى، وضآلة الخبرة السياسية، وجبروت السلطات، أن تحولت الكثير من انتفاضات العوام إلى الأساليب التخريبية والسلب والنهب، الأمر الذى أفقدها مؤازرة قطاعات عريضة من الطبقات العاملة نفسها.


ورغم هذه السلبيات والنقائص التى اتسمت بها انتفاضات العوام والمهمشين، فإنها نجحت فى تعرية النظم الحاكمة ومن دار فى فلكها من فقهاء السلطة وشرائح البرجوازية التجارية، وأرغمت الحكومات أحيانا على التخفيف من غلواء سياساتها المشتطة، بل والقيام ببعض الإصلاحات فى أحيان أخرى.
ونظرًا لميوعة الصراع الطبقى -نتيجة عوامل قبَلية وعنصرية ودينية- فقد قدر للعوام والمهمشين النجاح، فى أحيان قليلة، فى الوصول إلى الحكم عن طريق تأسيس كيانات سياسية ذات طابع جمهورى- اشتراكى، ما لبثت أن سقطت نتيجة غياب الوعى السياسى وقوة النظم الإقطاعية المدججة بالسلاح.
لقد عبرت مراهنة المعارضة فى التاريخ الإسلامى عن خلل دائم ومستمر فى بنية هذا المجتمع، ما زالت أصداؤه قائمة إلى الآن؛ ما أكسب السلطات الحاكمة القدرة على البقاء والاستمرار، وحكم على حركات المعارضة بالشلل والعجز والقصور.


وأخيرًا، يعتبر هذا الكتاب رؤية بانورامية لخمس عشرة حركة احتجاجية متنوعة جغرافيًّا وتاريخيًّا ومرجعيًّا لثورات: الزنج الأولى والثانية، الخشبية بالعراق، الحدادين بالأندلس، عمر بن حفصون بالأندلس أيضًا، حميم المفترى بالمغرب الأقصى.

كما تناول حركات العيّارين بالعراق والأحداث فى الشام، والحرافيش بمصر، والفتاك فى آسيا الوسطى، والصقورة بالمغرب والأندلس.


وقد تحدث عن دولة القرامطة بالعراق والبحرين، ودولة الحرَفيين الصفارية فى سجستان، وعن حرافيش مصر والنضال باللسان، ليختم هذا البحث الطريف بثقافة المهمشين.

وقد استعرض محمود إسماعيل تلك الثقافة والوسائل الثقافية التى استخدمها المهمشون فى صراعهم الطبقى مع السلطة الإقطاعية، إلا أن د.محمود إسماعيل اكتفى بعرض صور هذه الثقافة دون نقد لها، ربما لأن الغرض من الفصل أساسًا هو إثبات أن ثقافة العوام «لا تخلو من إبداع، بما ينفى الاتهام الشائع بجدب ثقافة العوام والمهمشين»، إلا أن الملاحظ فى ثقافة العوام، وعلى الأخص السيَر الشعبية، أنها تُسقط تصوراتها البطولية على الشخصيات التاريخية دون انتقاء محدد، وهذا العنصر تشترك فيه الثقافة الشعبية فى العالم الإسلامى عمومًا، ففى مصر أوجد المصريون سيَرًا شعبية لكل من الإمام على بن أبى طالب، والظاهر بيبرس، وربمـا كان من المفهوم الإعجاب بعلى بن أبى طالب كشخصية صحابية وتمتلك تراثا كفاحيا كبيرا، بالإضافة لانحيازه المشهور للطبقات الكادحة، لكن من غير المفهوم هذا التصوير الإيجابى الغريب للظاهر بيبرس وهو المؤسس الفعلى للحكم المملوكى بكل مساوئه وسلبياته التى عانى منها المهمشون، ونفس هذه الظاهرة توجد فى الأدب الشعبى الإيرانى حيث يلاحظ مدى اهتمام الإيرانيين بشخصية الإسكندر الأكبر، على الرغم من أنه الشخصية التى حطمت الإمبراطورية الفارسية القديمة، فإن الحكايات الشعبية تشير إليه دائما بإيجابية إلى درجة تصويره فى بعض هذه الحكايات كشيعى ينادى بولاية علىّ بن أبى طالب.

ويبدو أن معظم هذه السيَر الشعبية على الرغم من دلالاتها الاجتماعية، لم تكن تمثل أكثر من مجالات للترفيه بأسلوب مشوّق يقبله العامة، وقد استخدمت للتخدير أكثر منها وسيلة للتوعية والتثوير، فالملاحَظ فى سيَر الإمام علىّ -على سبيل المثال- خلطها ما بين البطولة العسكرية الكفاحية، والخرافة، وهما العنصران الأكثر تشويقًا بين العامة عمومًا، وهذان العنصران يمثلان عاملا مشتركا بين معظم هذه السيَر، وذلك بعكس وسائل أخرى، كالمقامات، والتى كانت تمثل سخرية لاذعة من الأوضاع الاجتماعية القائمة.


وأخيرًا، يبقى كتاب «المهمشون فى التاريخ الإسلامى» مبادرة مهمة كانت تحتاج إليها الساحة الثقافية المصرية والتى تعانى من الأمية فى هذا المجال، وإضافة لمشروع د.محمود إسماعيل حول إعادة كتابة التاريخ الإسلامى، واكتشاف حقيقة أوضاع العوام بصفة عامة، وتاريخهم وممارساتهم الثقافية والسياسية، بعد أن تعمّد المؤرخون القدامى استخدام التاريخ كوسيلة دعاية للسلطة القائمة، واختزاله فى سرد البطولات العسكرية والسياسية للحكام، وتلفيق الاتهامات والشائعات ضد خصومهم.



أقرأ أيضا

يرحمكم الله

الحضارة وتجديد الفكر الديني بين رجال الدين وعلماء العقل

نكتب كثيرًا ويكتب غيرنا عن ضرورة تجديد الخطاب الديني، أو تطوير الفكر العربي لكي يلائم العصر، ويمنع الفرقة والتمزق، خصوصًا في ظل الحروب الدامية التي تشهدها المنطقة العربية، ولكن التجديد المنشود لم يحدث، ولا نعتقد أنه يحدث، ما دام رجال الدين يتصدّون لكل فكرة، ويمنعون أي تفكير خارج نطاق صندوقهم...
البلد

مستنقع الغزو التركي لسوريا

ربَّما تكون الاستراتيجية التي اعتادتِ الحكومة التركية عليها في كافة سياساتها، ألَّا تبدو أهدافها الحقيقية كما تعلنها، وعلى هذا المنوال قامت بعملية عسكرية في شمال سوريا تحت غطاء شبه مستحيل التنفيذ، وهو «إعادة اللاجئين» و«منطقة أمنية»، بينما الأهداف الحقيقية مختلفة تماماً، ولا ترتبط بصلة بالعودة المزعومة.
البلد

عالم بدون بترول

عنوان المقال كان عنواناً لواحدة من جلسات مؤتمر «دبلوماسية البترول ٢٠١٩» الذي شاركت فيه مؤخراً في العاصمة الأمريكية واشنطن، وعقده معهد دول الخليج العربية للمرة الخامسة منذ إنشاء المؤسسة ويضم نخبة من الخبراء في مؤسسات عامة وخاصة، ومن الولايات المتحدة ودول الخليج العربية للتداول حول الاتجاهات البازغة في «أسواق الطاقة» و«السياسة الإقليمية».
البلد

الحرب ضد «أكتوبر» ما زالت مستمرة!

ستة وأربعون عاماً تمر اليوم على حرب أكتوبر المجيدة، لم يكن النصر العربي المبين فقط هو ما تحقق في هذه الحرب، وإنما كانت مفاجأة العرب لأنفسهم وللعالم بهذه الخطة التاريخية التي استطاعت فيها الأمة العربية أن تحشد قواها كما لم تفعل من قبل أو من بعد، ثم أن تخوض الحرب مسلحة بالعلم فتهزم خرافة العدو الذي لا يقهر، وتحقق النصر العزيز...
البلد

فضاء المنصوري وكهوف «الإخوان»

وسط تحديات هائلة يواجهها العالم العربي، وبينما البعض ماضٍ في تآمره لنشر الدمار والخراب.. يأتي هذا الحدث المهم مع وصول رائد الفضاء الإماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، ليقول للعالم كله إننا - ونحن نقاتل من أجل حماية أوطاننا - نُصر على أن نكون شركاء حقيقيين في صنع المستقبل للبشرية كلها.
تأملات

الكواكب كثيرة

نشأنا على عبارات ضخمة رنانة، وأقوال مأثورة متخمة بالطموح ومفعمة بالأحلام. تعلمنا في المدارس أصول كتابة موضوعات الإنشاء، ووجهنا معلمونا إلى ضرورة تزيينها بأبيات شعر تعضد المعنى وتقوي الأثر. واستكمل الإعلام المسيرة...
البلد

45 مليار دولار في 45 دقيقة فقط

إن المؤسسات والشركات والمنظمات التي نراها منتشرة من حولنا تعتمد في إدارتها على الرجال الأقوياء، فهؤلاء الأشخاص هم من سيدير دفة الشركة نحو تحقيق أهدافها، وهم مع فرق عملهم سيصنعون المجد المنشود لهذه المنظمة أو الشركة.