لماذا طلب البنا من الإخوان تغيير العادات والخروج على المألوف؟

سامح عيد



 لماذا طلب البنا من الإخوان تغيير العادات والخروج على المألوف؟



«قد يُطلب إلينا أن نخالف عادات ومألوفات وأن نخرج على نُظُم وأوضاع ألفها الناس وتعارفوا عليها، وليست الدعوة فى حقيقة أمرها إلا خروجًا على المألوفات وتغييرًا للعادات والأوضاع، فهل أنتم مستعدون لذلك أيها الإخوان؟».


— يا للهول! يا للمصيبة! ماذا يقول الشيخ حسن فى هذا المقطع؟ إنه يقول: «يُطلب إلينا» فقد وضع نفسه فى صفوفهم، كيف وأنت الرجل الأول فى هذه الجماعة؟! إذن من الطالب إذا كنت أنت المسؤول الأول إلا إذا كنت تقصد أن الله هو الطالب؟ ما هذا؟ أَوَحْىٌّ بعد رسول الله؟! أم تقصد أنه الإلهام أم أنها الإمامة، وعودة الإمام الغائب، أو المهدى المنتظر؟!


ويتحدث عن الخروج على المألوفات والنُّظُم والأوضاع والمتعارف عليه، ولم يوضح ما  هذا الخروج، وكأن الوحى الإلهى لم يأتِ بعد! فقد ابتدأها بـ«قد يُطلب إلينا»، والسؤال الأخير «فهل أنتم مستعدون؟»، الإجابة الطبيعية للجموع المستمعة إلى هذا التنويم أن يقولوا: نعم مستعدون، نعم مستعدون.


إنهم يمضون على بياض لهذا الإلهام الإلهى، فلتقرأوا هذا الكلام يا شباب الإخوان، راجعوا أفكاركم، وقد علق أحد المحاورين لى فى أحد البرامج، بكلمة «يُطلب إلينا» بصيغة المبنى للمجهول، أن القرار بيد أجهزة خارجية، سواء كانت أجهزة مخابرات عالمية، أو تنظيمات عالمية، تدعم وتتابع وتترقب لتصدر الأوامر.



أقرأ أيضا

يرحمكم الله

لماذا لا يكون كورورنا سببًا لتجديد الخطاب الديني؟!

نعم فجأة ودون مقدمات احتاج العالم وباء كورونا، ولجأت كل الدول للعلماء والأطباء والباحثين من أجل الوصول إلى علاج ناجع للوباء، وبالموازاة بدأ رجال الدين والعوام اللجوء إلى الله الرحيم ليكشف البلاء عن العالم..