العقبات فى طريقنا:

سامح عيد



 العقبات فى طريقنا:



أحب أن أصارحكم أن دعوتكم ما زالت مجهولة عند كثير من الناس، ويوم يعرفونها ويدركون مراميها وأهدافها ستلقى منهم خصومة شديدة وعداوة قاسية، وستجدون أمامكم كثيرًا من المشقات وسيعترضكم كثير من العقبات، وفى هذا الوقت وحده تكونون قد بدأتم تسلكون سبيل أصحاب الدعوات، سيقف جهل الشعب بحقيقة الإسلام عقبة فى طريقكم، وستجدون من أهل التدين ومن العلماء الرسميين من يستغرب فهمكم للإسلام وينكر عليكم جهادكم فى سبيله، وسيحقد عليكم الرؤساء والزعماء وذوو الجاه والسلطان، وستقف فى وجهكم كل الحكومات على السواء، وستحاول كل حكومة أن تحد من نشاطكم وأن تضع العراقيل فى طريقكم.  


- تلمسوا معى المفردات التى يستخدمها حسن البنا والجمل التى يصيغها، فهو يقول سيقف جهل الشعب بالإسلام «الشعب الجاهل» وبعد ذلك المتدينون، ومين كمان يا شيخ حسن؟ العلماء الرسميون، ومين كمان ياشيخ حسن؟ الرؤساء والزعماء، ومين كمان؟ ذوو الجاه والسلطان، ومين كمان؟ الحكومات كلها عى السواء، وبعد ذلك قد بدأتم تسلكون أصحاب الدعوات، يعنى الشعب والمتدينين والعلماء وذوى الجاه والرؤساء والحكومات، كل هذا ضدك وأنت الحقيقة المطلقة، إنها الوقاية التى يصنعها حسن البنا لأتباعه، من أى تأثير خارجى، هى حالة من حالات التخدير للعقول واستلابها، بل جعلها علامة نصر، فقد بدأتم تسلكون طريق أصحاب الدعوات.



أقرأ أيضا