أيها الشباب

سامح عيد



 أيها الشباب



فمن تبعنا الآن فقد فاز بالسبق، ومن تقاعد عنا من المخلصين اليوم فسيلحق بنا غدًا، وللسابق عليه الفضل. 

ومن رغب عن دعوتنا، زهادة، أو سخرية بها، أو استصغارًا لها، أو يائسًا من انتصارها، فستثبت له الأيام عظيم خطأه، وسيقذف الله بحقنا على باطله فيدمغه فإذا هو زاهق.


فإلينا إلينا أيها المؤمنون العاملون، والمجاهدون المخلصون فهنا الطريق السوى. 

والصراط المستقيم، ولا توزعوا القوى والجهود «وأن هذا صراطى مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون» [الأنعام].


ــ كما وضحنا سابقًا فقد سبقته الجمعية الشرعية عام 1912، وجمعية أنصار السنة المحمدية عام 1926، ولكن حسن البنا يقول حقنا وباطلهم، وإن طريقه هو الطريق السوى والصراط المستقيم، ويعيد ويكرر كل مرة وهو يحدث إخوانه وإن غيره من الدعوات هى سبل تفرق أما هو فسبيله، والهاء عائدة على الله عز وجل، حسن البنا كان قام بأكبر عملية دجل وشعوذه على أتباعه فى هذا العصر، والعجب على جيل جديد من شباب متعلم، ما زالوا يقرأون هذا الكلام وبعضهم يحفظه ويخوض الاختبارات فى حفظ هذا الكلام دون أى تدبر، فربما الجيل السابق من العمال والبسطاء كان يخيل عليهم تلك الشعوذة، أما الجيل الحاضر، ويا للأسف! بعضهم أساتذة فى الجامعات يتبعون هذا الكلام وبتسليم منقطع النظير، وكانوا يريد بعضهم إقناعنا أن التطرف هو سيد قطب، والبنا هو البلسم الشافى، والإمام المبجل ومجدد القرن العشرين بلا منازع! شوفتم التجديد.



أقرأ أيضا