هل تكون نادية مراد الفتاة الأخيرة حقًّا؟

محمد هشام عبيه



هل تكون نادية مراد الفتاة الأخيرة حقًّا؟



هذا أكثر الكتب رعبًا التى يمكن أن يقرأها المرء فى حياته على الإطلاق. الرعب هنا ليس نابعًا من براعة فى القدرة على التعبير أو حشد المواقف المثيرة أو التفاعل الكامل مع السطور، حتى لتخال أنك متورط فى ما يجرى.

 

الرعب، هو أن كل ما تقرأه قد حدث بالفعل.
والأكثر رعبًا، أنه جرى إلى جوارنا «فى العراق»، وأنه تم وَفقًا لتفسير شيطانى للإسلام.

 

كتب بلا نهايات سعيدة
فى هذا الكتاب المذهل «الفتاة الأخيرة» -الصادر بترجمة قديرة آسرة لنادين نصر الله عن دار التنوير- تروى الفتاة الإيزيدية نادية مراد -التى ستفوز لاحقًا بجائزة نوبل للسلام عام 2018- معركتها مع تنظيم داعش، ورحلة فرارها المرعبة من الأسْر، حيث تحولت إلى واحدة من السبايا اللاتى يتم بيعهن واغتصابهن بكل أريحية خسيسة ويقين منحط بين إرهابيى التنظيم بل والمواطنين العاديين المتعايشين معهم. وعندما يقرأ المرء السطور بكل ما تحمله من مرارة ورعب ودماء مسفوكة وأعراض منتهكة، وإنسانية معذبة، تتصاعد دقات قلبه فى فزع، ويشهق عديدًا من المرات، ويضع يده على فمه ليمنعه من الصراخ، بل وفى أحيانٍ يغمض عينَيه لثوانٍ علَّه يحاول أن لا يرى ما يقرأه من أهوال متجسدًا أمام عينَيه. لكنه لا ينجح فى ذلك بكل تأكيد.

 

الكتاب، كابوسى بامتياز، لكنه إنسانى وهش بدرجة لا يمكن وصفها.
ومع التسليم بأنه لا نهايات سعيدة فى مثل هذه الكتب الواقعية، إلا أنه رغم كل الوجع والألم المفجع الذى يغلفه، فإنه واحد من أكثر الكتب إلهامًا وتحفيزًا على مقاومة الشر، والاستمرار فى الحياة، والأمل فى الانتصار ولو بعد حين.

 

يتجلى ذلك فى المشهد التالى..

 

حين يغتصب القاضى!
بعد تحولها إلى «سبية»، قام مالكها (الحاج سليمان) -وهو للصدمة قاض عراقى من الموصل- باغتصابها أكثر من مرة، ثم حين قامت نادية بمحاولة هروب فاشلة من منزل آسرها، عاقبها بالضرب بالسوط على جسدها، ثم عاقبها بأن سمح لثلاثة من الحراس باغتصابها فى آنٍ واحد، ثم باعها لقاضٍ آخر عبر وسيط، وقام هذا الوسيط باغتصابها، ثم قضت ليلة فى مركز حراسة لـ«داعش»، اغتصبها فيها واحد من مراهقى التنظيم الإرهابى، ثم أخيرًا سنحت لها الفرصة بعد كل هذه الأهوال فى أن تتأمل وجهها، لأول مرة بعد أن تم اختطافها من قريتها الإيزيدية الآمنة (كوجو)، فوجدت فى المرآة شخصًا آخر غير نادية التى تعرفها، نادية أخرى، منهكة ومنكسرة وضائعة وتائهة، نادية لا تملك أيًّا من درجات المقاومة أو الرفض لمحاولات التناوب عليها، وهى التى كانت معروفة بين أقرانها بأنها صاحبة موقف صلب ورأى واضح وصارخ. هل هناك وقت آخر يمكن أن تسيطر فيه على المرء فكرة الانتحار ومغادرة هذه الدنيا التى سحقتها، خصوصًا وقد رأت من قبل أثر دماء فتيات إيزيديات أخريات لم يتحملن أهوال مماثلة فقطعن شرايينهن؟

 

تقول نادية إنه فى هذه اللحظة التى كانت فيها أقرب إلى الانتحار من أى شىء آخر، وجدت نفسها تتمسك بالحياة رغمًا عنها، ربما لأنها كانت تأمل فى أن تنجو بمعجزة ما، وربما لأنها أدركت أن موتها لن يغير شيئًا فى الكابوس الذى تعيشه هى وعشيرتها، وربما لأنها كانت تحلم بأن تفضح ممارسات «داعش» الوحشية يومًا ما، والشخص الحى وحده هو الذى يستطيع أن يفعل ذلك، وربما لكل ما سبق، وربما فقط أرادت أن تبقى على قيد الحياة لأن ذلك هو الدليل الوحيد بالنسبة إليها وسط هذا الجحيم بأنها لاتزال إنسانة.
 

ومع ذلك فإن «دعوة التمسك بالحياة» التى تبثها نادية مراد فى كتابها، لا تعنى مطلقًا أن الأمر كان عاديًّا أو سهلًا، ذلك أن المشاهد التى تسحق القلب فزعًا تتوالى بشكل متلاحق يعجز عن كتابته أكثر كتاب أفلام الرعب مهارة.
 

لقد تركت نادية للتو أُمَّها تواجه مصيرًا مرعبًا فى مدرسة قريتها الكبرى، وسمعت الرصاص يدوى وهو يحصد -حتمًا- أرواح أشقائها من الذكور فى الساحة الخلفية للمدرسة، ثم جرى تصعيدها قسرًا مع عشرات من الفتيات الإيزيديات وتحت تهديد السلاح إلى أوتوبيسات، لتقلهن غالبًا إلى الموصل التى كان «داعش» قد سيطر عليها للتو، وباتت عاصمته فى العراق.
 

لكن مَن قال إن صعود أوتوبيس يسيطر عليه رجال من «داعش» سيكون مجرد رحلة عادية؟

 

نادية مراد وأبو بطاط
لقد كان هناك (أبو بطاط)، لا توضح نادية هل هذا اسمه الحقيقى أم أنه الاسم الذى أطلقته عليه، هى فقط تروى عنه أنه كان رجلًا فارع الطول فى الخامسة والثلاثين من عمره. أما الدور الذى كان يقوم به فى الأوتوبيس، خلال رحلته من جبل سنجار إلى الموصل، فقد كان كالتالى: «يتجول فى ممر الأوتوبيس ثم يطلب من الفتيات المعذبات المنهكات اللائى فقدن الأب والأخ والزوج منذ دقائق رميًا بالرصاص، أن يبتسمن، ليلتقط لهن صورة بهاتفه، ثم يضحك وهو يتأمل الصورة، قبل أن يبدأ المرحلة الثانية الأكثر فُجرًا.. يلمس هذه، وعيناه الخضراوان تلمعان، وفمه يلتوى بابتسامة ماكرة. أغمضت عينَىّ أتضرع إلى ربى أن يجعله يرحل عنِّى، ثم شعرت بيده تنتقل ببطء عبر كتفى فتلمس عنقى ثم تنزل إلى مقدمة فستانى حتى تتوقف على نهدى الأيسر. كان إحساسى كما سهام من النار، لم يسبق أن لمسنى أحد هكذا من قبل».

 

لكنّ (أبو بطاط) لم يفعل ذلك مع نادية وغيرها مرة واحدة، بل فعل ذلك مرات عدة طول رحلة الأوتوبيس. وتصف نادية تلك اللحظة المرعبة التى يظهر فيها ذلك الداعشى وقد بدأ جولته الشاذة، وحينها لم تكن تملك سوى أن تغمض عينَيها وأن تدعو الله أن يعمى بصره عنها فيمر من جوارها دون أن يمد يده ليطول جسدها. تخيل هذه الثوانى التى تكون فيها نادية مغمضة العينَين وحفيف جلباب الوحش الداعشى يمر بجوارها، تسمع أنفاسه اللاهثة، ووقع طرقات حذائه، والأصوات المشوشة المتبادلة عبر جهاز اللا سلكى الذى يحمله، تترقب هل سيمد يده هذه المرة أم سيعبرها إلى فريسة أخرى؟ تُرى كم عمر هذه اللحظة؟ 1000 سنة؟ ربما أكثر.
 

وفصول الجحيم لا تتوقف مطلقًا لنادية ورفقتها من أبناء قرية كوجو.
فى اليوم التالى مباشرة لوصولهن إلى ما يبدو أن مركز قيادى لـ«داعش» فى الموصل، وهو عبارة عن قصر لأحد أثرياء المدينة العراقية، وقد احتله التنظيم قسرًا عقب فرض سيطرته، جرت واقعة بيع نادية ورفقتها. الأمر كان بسيطًا بدرجة تثير التقزز.. يدخل قادة (داعش) أو كبار رجال الموصل المتعاونون مع التنظيم، ليلقوا نظرة على (البضاعة)، قد يختار أحدهم فتاة صغيرة السن بلغت للتو، أو أخرى لم تبلغ، وهو مدرك أنه لن يُقيم معها علاقة كاملة، مكتفيًا فقط بـ«الاستمتاع» بها، وقد يختار ثالث العذراوات وأخرى تروق له المتزوجة -أو الأرملة على وجه الدقة- ملتزمًا فى الوقت ذاته بالانتظار 40 يومًا قبل مواقعتها تطبيقًا لـ(شرع الله) كما يفسرون هم الأمر!

 

«داعش» يسحق آدمية نادية مراد
كغيرها من باقى الفتيات الأسيرات، حاولت نادية أن تقاوم مسألة بيعها بعدة دولارات، بالصراخ والمقاومة وعدم الاستحمام ومحاولة التقيؤ عمدًا، لتنفر (الزبون)، لكن كل ذلك لم يجدِ نفعًا. جاء حظها كواحدة من (سبايا) سلوان، وهو -كما تصفه- واحد من أكثر الرجال ضخامة الذين رأتهم فى حياتها، فظ وعنيف وتعامل معها بوحشية وهو يشتريها، كانت تتخيل مصيرها أسفل هذا الجسد الضخم الغليظ، فتكاد تموت رعبًا، فقاومت، وألقت بنفسها أسفل قدم رجل/ مشترٍ، بدا أنه من أهل الموصل، لكنه ذو هيئة تبدو أقل شراسة من سلوان، وتوسَّلت له أن يشتريها هو بدلًا من القيادى الداعشى «هل تدرك أى هوان إنسانى كانت فيه نادية فى هذه اللحظة التى تسحق آدميتها؟»، لدهشتها، وافق الرجل، بينما توعدها سلوان، قائلًا إنها ستكون من نصيبه حتمًا يومًا آخر. أما (مالكها الجديد) فقد قال اسمها للشخص المسؤول عن تدوين عملية البيع والشراء «نادية، الحاج سليمان»، تقول نادية «وعندما ذكر اسم آسرى، خِلتنى أشعر بصوت المسلح -الذى يدوّن الأسماء- يرتعش قليلًا، كما لو كان خائفًا، فتساءلت إن كنت قد ارتكبت خطأ جسيمًا». والأغلب أن نادية لم تكن تدرك حينها أن كل ما يمكن أن يفعله المرء وهو أسير لدى (داعش) لابد أن يكون خطأ جسيمًا.

 

المدهش أن هذا الخطأ الجسيم كان باب الخروج من الجحيم لاحقًا، صحيح أن الثمن كان مروعًا، لكن نادية نجت. وكلمة النجاة هنا مجازية بطبيعة الحال. للدقة هى هربت، لكن مسألة نجاتها كلية أمر يصعب حسمه.

 

نادية تهرب من «داعش».. كيف؟!
رحلة هروب نادية من جحيم (داعش) تستحوذ على الثُلث الأخير من الكتاب، وهى رحلة تحبس الأنفاس بحق، فحينما اشتراها الحاج عامر من الحاج سليمان، ذهب ليشترى لها ملابس تليق بـ(زواجه- اغتصابه) لها، كما كان يؤهلها للانتقال إلى سوريا، وهو أمر كان يمثل لنادية رعبًا حقيقيًّا، ذلك أن انتقالها إلى سوريا كان يعنى عمليًّا موت أى أمل فى الهرب. عندما خرج مالك نادية الجديد من منزله الفخم فى الموصل، فوجئت نادية أنه ترك باب المنزل دون أن يوصده. لم يكن هناك حارس واحد، لم يكن هناك داعشى واحد يتحرك فى الشارع المقابل. كان أذان المغرب يتردد فى الآفاق، والشوارع تميل إلى الظلام. بدا وكأن (يدًا إلهية) تمتد لتنقذها.

 

لكن الخروج من بيت (داعشى) فى قلب الموصل عام 2017 لا يعنى النجاة مطلقًا. أدركت هى هذه الحقيقة وكان عليها أن تطرق باب أى من منازل الموصل وتطلب المساعدة، لكن مَن يضمن أن لا يكون ساكنو هذا البيت من المتعاطفين مع (داعش) أو المرعوبين منه؟ لا بديل فى كل الأحوال. تهم بأن تطرق باب أحد المنازل، لكن تتراجع فى اللحظة الأخيرة. ثم تقرر أن تطرق باب منزل آخر. مَن كان يسكن الباب الأول؟ هل كان سيتغير مصيرها لو طرقت بابه بالفعل؟ لا أحد يعلم، ما نعلمه أن المنزل الثانى كانت تسكنه أسرة مسلمة «سُنية» (المصطلح ضرورى للأسف وَفقًا لطبيعة التقسيم الطائفى فى العراق)، وأن الابن الشاب ناصر ذا الـ25 من عمره، سيخوض مع نادية رحلة من الموصل إلى كركوك وهما يحملان أوراقًا مزوّرة للعبور من أكمنة (داعش)، وأنهما كادا يتعرضان للقبض عليهما والموت أكثر من مرة فى رحلتهما هذه. وحينما وصلت نادية أخيرًا إلى كركوك ومنها إلى أربيل «الخاضعة لسيطرة كردية»، كان عليها أن تلتقى أخاها (صباح) الذى يحارب فى صفوف الأكراد، وكان عليها بعد ذلك أن تخبره بكل ما حدث لها فى الموصل، وهى مهمة -فى مجتمع محافظ وتقليدى مثل الإيزيديين- لم تكن سهلة مطلقًا.
 

المثير أن ناصر لأسباب عدة -من بينها أن لا يشك (داعش) فى أسرته- كان مضطرًّا بعد تهريب نادية أن يعود إلى الموصل، ولفترة ظلت الاتصالات بينه وبين نادية وصباح قائمة، ثم فى إحدى المرات اتصل به صباح، فجاؤه صوت رتيب يخبره بأن هذا الرقم (غير موجود بالخدمة). حاولت نادية أن تتحرى أمره، خصوصًا مع انطلاق معركة تحرير الموصل واستخدام (داعش) المدنيين كدروع بشرية، فلم تصل إلى أية معلومة دقيقة عنه أو عن أسرته التى خاطرت بحمايتها وإبقائها فى منزلها لعدة أيام وتهريبها إلى خارج جحيم «داعش».. كل ما وصلت إليه نادية أن منزل أسرة ناصر كان فى الجانب الشرقى من الموصل وهو الجانب الذى شهد معارك طاحنة بين الجيش العراقى و«داعش»، وفى الأغلب لم يبقَ هناك منزل واحد قائمًا. مؤلم جدًّا أن يكون مصير ناصر (المسلم الفطرى البسيط)، الذى ساعد فى إنقاذ حياة نادية، قد لقى حتفه فى معركة تحرير مدينته، بينما الحاج سليمان (الداعشى الوحشى)، أول مَن اغتصب نادية واشتراها وباعها وعذَّبها وحرض حراسه على اغتصابها، قد نجا!
 

فى شتاء 2016، سافرت نادية مراد من ألمانيا -حيث تعيش الآن- إلى نيويورك لتلقى كلمة عن قصتها أمام الأمم المتحدة، تقول «قدمت خطابى الموجز.. واصلت الكلام، قُلت لهم لم أولد لألقِى خطابات.. إن كل إيزيدى يريد أن يُحاكم تنظيم داعش على ارتكابه إبادة جماعية، إننى أريد أن أنظر فى عيون الرجال الذين اغتصبونى وأراهم يُساقون أمام قوس المحكمة.. والأهم أعلنت أمام الملأ أننى أريد أن أكون الفتاة الأخيرة فى العالم التى تحمل فى قلبها قصة مثل قصتى. الفتاة الأخيرة». لم تقُل نادية كيف كان رد الحضور فى الأمم المتحدة بعد كلمتها هذه.. الأكيد أن القاعة ضجَّت بالتصفيق الحار، لكنَّ أحدًا لم يجرؤ أن يقول لها إنها فعلًا ستكون الفتاة الأخيرة.



أقرأ أيضا

البلد

جدران برلين العربية!

في التاسع من نوفمبر 1989 استيقظ الألمان على معاول تهدم أشهر جدار فاصل في التاريخ، الجدار الذي قسم مدينة برلين إلى شطرين شرقي شيوعي تحت نفوذ الاتحاد السوفييتي، وغربي ليبرالي تحت وصاية بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
البلد

مصر والإمارات.. شراكة استراتيجية وتنسيق لحماية الأمن العربي

الشعبان المصري والإماراتي يرتبطان وجدانيًّا بصورة قلما نجد لها مثيلًا؛ إذ لعب إعلام البلدَين دورًا أساسيًّا في ترسيخ وتقوية العلاقات وتطويرها ومساندة القضايا المتعددة للبلدين وإنجاز صورة ذهنية حضارية تنمويًّا وثقافيًّا لكلا البلدين.
البلد

لماذا لا تحتفل مصر بثورة 1919 الشعبية الكبرى؟!

من الظلم الوطني عدم الاحتفال العام بثورة 1919، ومن التهميش الثقافي الذي يقضى على ذاكرة الأجيال؛ لأنها تعتبر الثورة الشعبية الكبرى في تاريخ مصر الحديثة، والتي مرّ عليها مئة عام، الثورة التي بدأت منذ يوم الثامن من مارس عام 1919...
البلد

أنصتوا إلى الشعب اللبناني

في عام 2012، كتبت مقالاً عن لبنان ما زال ينم عن الواقع حتى الآن، وأنهيت مقالي باقتباس واحدة من أفضل المقالات التي كتبها «جبران خليل جبران»، بعنوان «أنت لديك لبنان الخاص بك، وأنا لدي لبنان الخاص بي»...
البلد

ترامب.. استراتيجية الانتصار!

في الوقت الذي يواصل فيه الديمقراطيون التصعيد ضد ترامب، في قضية أوكرانيا، على أمل أن ينجحوا بعزله، وهي المهمة المستحيلة، التي يعملون عليها، منذ أن فاجأ ترامب أميركا والعالم، بفوزه غير المتوقع بالرئاسة، يجوب ترامب القارّة الأميركية متحدّيا.
البلد

الأكراد.. تاريخ من الدم وحاضر من الفشل

عندما بدأت تركيا في التاسع من أكتوبر الماضي غزوًا وعدوانًا واحتلالًا عسكريًّا على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطي (قسد) في شمال شرقي سوريا، ادَّعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الهدف من هجومه هو تدمير "ممر الإرهاب" على الحدود الجنوبية لتركيا، غير أن كل الدلائل السياسية، التي سبقت العدوان العسكري التركي ضد قوات سوريا الديمقراطية، كانت تشير إلى هذه النهاية المأساوية لهذه القوات...
البلد

الجوكر وباتمان.. فن صناعة الشر

آرثر فليك، نموذج للمواطن الأمريكي الفقير المهمش الذي يحاول أن يجد له موضع قدم ولقمة عيش وسط مجتمع رأسمالي ساحق للفقراء بالعمل كمهرج أجير في النهار؛ أملًا منه في أن يكون فنان "ستاند أب كوميدي" في المساء.