أيامى مع كايروكى.. الموسيقى التصويرية لجيل حاول تغيير العالم

محمد هشام عبيه



أيامى مع كايروكى.. الموسيقى التصويرية لجيل حاول تغيير العالم



ربما يكون هذا الكتاب هو الأول من نوعه باللغة العربية على الإطلاق!

أن يقوم كاتب بمعايشة لما يزيد على عام مع أبرز الفرق الغنائية فى مصر وأكثرها تأثيرًا وجماهيرية -ربما فى آخر 40 سنة منذ بزوغ فكرة الفرق الغنائية فى أواخر السبعينيات- وأن يسجل هذه التجربة فى كتاب ضخم، لا يكتفى برصد كواليس صناعة الأغنيات والحفلات، وإنما أيضًا يكشف عن الكثير من الجوانب الإنسانية والشخصية والصراعات الداخلية داخل هذه الفرقة، وقصص الميلاد الصعب للأغنيات، والصراعات التى لا تنتهى مع ذواتهم وجنونهم والسلطة بكل أشكالها، فإن كل هذا يحدث لأول مرة فعلًا.


يأتى إذن كتاب «أيامى مع كايروكى» للكاتب ولاء شريف -إصدار الدار المصرية اللبنانية- ليضع النواة الأولى فى هذه النوعية من الكتب فى المكتبة المصرية (وربما العربية)، وهو صنف من الكتب التى تتطلَّب عزيمة كبيرة، إذ يبذل فيها الكاتب الكثير من «الشقا»، فى المعايشة والتوثيق والحذف والإضافة، ويكون مطالبًا فى النهاية بأن يقدِّم كل ذلك بأسلوب جاذب دون أن يقع فى فخ «الترويج الفج» أو برودة «الرصد الحيادى».


ورغم كونها التجربة الأولى، فإن كتاب «أيامى مع كايروكى»، ينجح فى الاختبار الصعب بنسبة متقدمة، فالكتاب الضخم الذى يقع فى 550 صفحة، يؤرخ بذكاء ومهارة لفترات التكوين والانطلاق والجماهيرية الغفيرة لفريق «كايروكى» الذى رغم بدئه الانتشار على مهل منذ 2004، فإن انطلاقته الحقيقة جاءت بالتزامن مع ثورة 25 يناير 2011، وتحديدًا عقب ذيوع أغنية «صوت الحرية»، التى تحوَّلت بين ليلة وضحاها إلى «النشيد الوطنى» للثورة، والموسيقى التصويرية لما جرى فى ميدان التحرير وغيره من الميادين خلال 18 يومًا استثنائية فى تاريخ مصر المعاصر.
 

يلخِّص الكتاب سر «كاريوكى» فى عبارة على لسان عصام السحرتى، وهو مهندس صوت مميز اعتاد على أن يصطحب «كايروكى» فى كل حفلاته من الإسكندرية إلى القاهرة ولندن، يقول: «جمهور كايروكى هو سر نجاحهم. هناك حالة ارتباط غير طبيعية بينهم وبين جماهيرهم. فهم يرون الفرقة تتحدث باسمهم وتقول ما فى داخلهم، كما أن قدرتها على خلق جمل موسيقية جذابة يرددها الناس بسهولة هائلة لا ينافسها فيها أحد».
 

لكن ذلك الارتباط النادر بين الجمهور و«كايروكى» لم يأتِ من فراغ أو وليد صدفة، وإنما وراءه رحلة كفاح حقيقية وملهمة بدأت منذ عام 2003.
 

فى هذا الوقت كان أمير عيد (المغنى الرئيسى فى الفرقة وكاتب كلمات الأغانى ووجهها الأشهر)، قد بلغ السابعة عشرة من عمره، وكون برفقة صديقَيه الأقربَين «هوارى وتامر» فرقة موسيقية صغيرة أطلقوا عليها اسم «بلاك ستارز»، الفرقة تكونت من شلة «المعادى» التى كانت تلعب الكرة «وتفوز بالعناد والإصرار وليس بالمهارة»، وبعد سماع مئات الأشرطة فى كاسيت «هيتاشى» فى منزل أمير بالمعادى، لبينك فلويد وميتاليكا وبوب مارلى وجانز آند روزيز، وكان معهم صديقهم آدم الذى سيبتعد عنهم فى رحلة دراسية درامية فى أستراليا لخمس سنوات، قبل أن يعود لينضم إليهم لاحقًا.
 

كانت الفرقة تقدِّم الأغنيات الأجنبية الشهيرة، آنذاك، بطريقة تقليدية فقيرة فى بعض كافيهات المعادى، قبل أن يغيِّروا اسمهم لاحقًا إلى «كايروكى» ليبدؤوا فى تقديم أغنيات خاصة بهم، لكنها أيضًا لم تحمل بصمة كبيرة. ثم فجأة طرأ تغيُّر على أمير عيد. بدأ يقرأ بنهم، ازداد وعيه، ثم أصبح مفتونًا باثنين من أساطير المزيكا فى مصر والعالم، الأول هو «الريس بيرة» كاتب وملحن أغانى أحمد عدوية الشهيرة، مثل «السح الدح امبوه» و«قرقشندى دبح كبشه»، والثانى هو الكاتب والموسيقى الأمريكى بوب ديلان، الذى سيفوز لاحقًا وفى سابقة نادرة بجائزة نوبل للآدب عام 2016.
 

يقول أمير فى الكتاب، إنه رأى فى كليهما شيئًا مختلفًا، لأنهما كانا يكتبان عن الناس ويستلهمان الموسيقى من الشارع، ولأنهما خرجا بالأغنية من الموضوعات التقليدية المعتادة.
 

ويبدو واضحًا تأثُّر أمير عيد -وكايروكى بطبيعة الحال- بالريس بيرة وبوب ديلان، كون أن معظم -إن لم يكن كل أغنيات الفريق- مغايرة للغناء التقليدى، خصوصًا فى معنى الكلمات وطريقة الأداء. هى تعكس صوت الشارع فعلًا، فى قالب موسيقى عصرى ومتقدِّم، كما أنه الفرقة وأغنياتها خارج التصنيف، ويصعب توقع خطوتهم القادمة دومًا.
 

الطريق كان صعبًا فى كل الأحوال، فى 2005 عرفت «كايروكى» الطريق إلى «أفتر إيت»، وهو نادٍ ليلى وبار شهير فى وسط البلد (أُغلق قبل عام تقريبًا)، وبدؤوا يغنون فيه أسبوعيًّا كل يوم إثنين. اليوم كان ذا دلالة، لأنه أقل الأيام ازدحامًا بالزبائن، وبالتالى كانت تغنِّى فيه الفرقة «الأرخص».
 

كان أعضاء فريق «كايروكى» يغنون لخمس أو ست ساعات متصلة مقابل 450 جنيهًا لجميعهم، ثم كانوا يستقطعون جزءًا من هذه الأموال للترويج لحفلاتهم التى بدأت على استحياء فى ساقية الصاوى، وفى الأغلب كانوا يخرجون من هذه الحفلات بخسائر مالية، بسبب قلة الجمهور.
 

ثم جاءت نقطة تحول قدرية فى 2010.
 

فى هذا العام دبَّ اليأس فى أعضاء الفريق، ودون اتفاق مسبق بدا أن اللحمة تفكَّكت. هناك مَن انخرط فى العمل بعيدًا عن الموسيقى، وهناك مَن سافر، وهناك مَن بدأ يلعب مزيكا مع فرق أخرى، حتى أمير عيد نفسه انتقل للعمل فى قناة تليفزيونية خاصة، وأصابه إحباط بسبب رؤيته طريقة إدارة القناة من الداخل، ومدى سيطرة أجهزة الدولة على اختيارات القناة فى الضيوف وما إلى ذلك.
 

ذات يوم متأثرًا بما يراه فى الشارع من إحباط وما رآه فى القناة ومن دخوله فى حالة عزلة طويلة امتدت إلى عامَين تقريبًا، كتب أمير عيد أغنية بعنوان «ساكتين» يقول مطلعها «وبعدين يا بلد.. آخر ده كله إيه.. خلاص اليأس اتولد.. ومش عارفين بكرة فيه إيه.. ساكتين ساكتين ومكملين.. بنوطِّى راسنا عاملين مش شايفين).
 

سمع شريف، صديق أمير، الكلمات، ووضعوا لها معًا لحنًا، ثم ظهرت على «يوتيوب» فى 19 يناير 2011، لتحقق 29 ألف مشاهدة فى زمن قياسى، وكان هذا رقمًا مذهلًا، ذلك أن أفضل أغانى الفريق «حلمى» حققت 3 آلاف مشاهدة فى 4 سنوات!
 

لكن العاصفة لم تكن قد حلَّت بعد.
 

فى 25 يناير نزل أمير عيد مع آلاف إلى الميادين، كان حينها ذا وزن زائد يتخطى الـ100 كجم، ووجد نفسه فجأة متورطًا فى معركة عنيفة مع مخبرين وأمناء شرطة، نجى بمعجزة من الاعتقال يومها، لكن علامات الضرب على وجهه كانت ظاهرة، ولما عاد إلى منزله استقبلته أُمُّه ملتاعة، لكنها عاتبته فى الوقت ذاته أنه استسلم لهم حتى ضربوه. فى يوم 28 يناير، حينما كان أمير يجلس فى بيته متوترًا غير قادر على اتخاذ القرار، اقتربت منه والدته وربتت على كتفه، قائلةً فى حسم وحنان غريب: «انزل هات حقك».
 

فى الأغلب فإن نزول أمير عيد يومها غيَّر من مستقبله ومستقبل الغناء الجماعى فى مصر بشكل عام، إذ إن مشاركته فى وقائع الثورة خلال أيامها التالية، جعلته يوم 10 فبراير يطلق مع مجموعة من أصدقائه (من بينهم هانى عادل نجم فريق وسط البلد الراسخ)، الأغنية التى صارت أغنية الثورة بالفعل «صوت الحرية»، كتبها أمير، ثم صوَّروها بكاميراتهم، ونشروها على يوتيوب لأول مرة يوم 10 فبراير 2011، وفى اليوم التالى سقط مبارك رسميًّا، وحققت الأغنية 80 ألف مشاهدة بين ليلة وضحاها، وكان هذا رقمًا غير مسبوق.
 

ورغم أن الأغنية لم تكن لـ«كايروكى» الذى كاد يتفكك بالفعل، فإن كلمات وصوت أمير عيد نسباها إلى الفريق لاحقًا.
 

يستعرض الكتاب بالتفصيل كواليس إنسانية مثيرة للتفكير بالفعل عن أعضاء الفريق وفى ما يتعلق بطريقتهم فى التعامل معًا، فأمير عيد مثلًا بسبب تعرضه للسخرية من وزنه الزائد خاض جراحة لتخفيض وزنه 25 كيلوجرامًا، لكن العملية أدَّت إلى أن يفقد 40 كجم دفعة واحدة، ثم تزايدت لديه لاحقًا كراهيته للطعام، فانخفض وزنه بشكل لافت للنظر. أمير رغم كل هذا الصخب فى أغانيه، فإنه انطوائى بشكل عام، ولديه شعور بتأنيب الضمير بسبب انقطاعه عن التواصل مع والده المنفصل عن والدته، حتى اكتشفوا وفاته فى شقته وحيدًا بعد الواقعة بيومَين، ثم إنه حاليًّا يعيش أزمة لا تقل عمقًا، بسبب سقوط والدته فى دوامة مرض ألزهايمر اللعين.
 

ينطلق الكتاب من مصاحبة «كايروكى» وهم يستعدون لإطلاق ألبومهم الأهم فى مسيرتهم «نقطة بيضا»، وهو الألبوم الذى كاد ينهى على الفرقة فعليًّا، لأنه واجه مشكلات رقابية ضخمة، انتهت برفض الرقابة إصدار الألبوم، قبل أن توافق على تمرير بعض أغنياته فقط، وهو ما دفع «كايروكى» إلى اتخاذ قرار بتصوير كل أغانى الألبوم وبثِّها على «يوتيوب» مرة واحدة.. القرار السابق واجه خلافات وانقسامات حادة داخل الفريق، خوفًا من ردة الفعل الرسمية، لكن رد فعل الجمهور كان مذهلًا، حقق الألبوم 20 ألف مشاهدة فى أول ساعتَين من طرحه، وبعد ثلاث أشهر تضاعف هذا العدد ليصل إلى 100 مليون مشاهدة!
 

وعندما نظَّم الفريق أول حفلاته فى ساقية الصاوى بعد صدور الألبوم بشهر، اضطروا إلى تنظيم 6 حفلات فى 3 أيام  متتالية، وحضر كل حفلة 3 آلاف مشاهد، هم السعة الإجمالية لمسرح الساقية، الأمر الذى دفعهم بعد ذلك إلى أن يطمعوا فى تحقيق حلمهم بعمل حفل «كايروكى امباير»، وهو حفل قاموا بتنظيمه من الألف إلى الياء فى مسرح يسع 20 ألف شخص، اشتروا تذاكر الحفل كلها فى عشرة أيام فقط، ليصبح ذلك الحفل -الذى تأجَّل لأسباب أمنية وسياسية لأكثر من ستة أشهر- واحدًا من أكبر الحفلات الغنائية التى حضرها جمهور فى مصر على امتداد سنين طويلة.
 

ربما يكون هذا الحفل هو أحد أهم أسباب إنقاذ «كايروكى» من فتنة التفكُّك التى دبَّت بينهم عقب انقسامهم فى طريقة التعامل مع أزمة منع أغانيهم، رغم أنهم دومًا يرفضون أن ينظر إليهم من وجهة نظر سياسية ويفضلون أن يتم التعامل معهم باعتبارهم يعبرون عن جيل بكل ما فيه من تمرُّد ورغبة فى التأثير والتغيير.
 

ورغم ثراء الكتاب وتجربته، يمكن الإشارة إلى عدة ملاحظات، منها أن الكتاب ينطلق من قناعة مفادها أن كل مَن سيقتنيه هو من جمهور «كايروكى» بالأساس، ليس الجمهور العادى المتابع فحسب، وإنما «المهاويس» والأولتراس. وعليه، تجاهل الكتاب مثلًا -رغم أنه بشكل أو بآخر كتاب تأريخى- توثيق أسماء الفريق أو التعريف بهم وبأدوارهم فى أوله، الأمر الذى قد يشكل صعوبة للقارئ الذى لا يعرف «كايروكى» جيدًا فى متابعة الأحداث والتفاصيل المتلاحقة وربطها بأصحابها بشكل سهل. وهو الأمر ذاته المتعلق بالعديد من المصطلحات الموسيقية المتخصصة التى لم يهتم بشرحها إلا بعد مرور أكثر من 100 صفحة كاملة. كما يبدو غريبًا أن كتابًا بهذا الحجم يخلو تمامًا من أية صورة لـ«كايروكى»، رغم أن مؤلف الكتاب صاحبهم فى لحظات حصرية ونادرة كان ينبغى توثيقها.
 

ورغم أن طريقة سرد الكتاب تبقى حقًّا أصيلًا لمؤلفه بطبيعة الحال، فإن تعمد «ولاء كمال» اللجوء إلى منهج المزج بين ما هو «شخصى» مع سيرة «كايروكى»، أفقد الكتاب جزءًا من حيويته قليلًا. صحيح أن المؤلف جزء من جمهور «كايروكى»، وبالتالى هو يعبِّر عن هذا الجيل بشكل أو بآخر وبكل ما يشغله من أسئلة وهواجس وآمال وطموحات، إلا أن ذلك المنهج السردى كان عبئًا على الكتاب فى عدة مواضع، لا سيما أن الربط بين تجربة المؤلف، سواء فى ما يتعلق بالكتابة أو بحياته، وسيرة «كايروكى»، جاء قسريًّا وغير انسيابى بعض الشىء.
 

وهو الأمر ذاته الذى تكرر فى «الجزء النظرى» الذى يحتل نحو 20% من صفحات الكتاب، وهو الجزء المتعلق بتأصيل الحركات الموسيقية فى العالم أو ما تعكسه الموسيقى من «هوية» وعلاقة ذلك بنظريات التاريخ والفلسفة وما إلى ذلك، إذ جاء بدوره ثقيلًا على إيقاع الكتاب، خصوصًا أنه جاء فى شكل فصول مستقلة كاملة، ولم يتسلل فى ثنايا تفاصيل يوميات المعايشة مع «كايروكى»، ويبدو أن المؤلف كان يستشعر ذلك الثقل بالفعل، لكن لم يستطع مقاومته، حتى إنه سمى أحد هذه الفصول -ساخرًا بطبيعة الحال- «تاريخ موجز للعالم».
 

يروى «أيامى مع كايروكى» قصة جيل حاول أن يُغَيِّر العالم بالفعل (كما يقول العنوان الفرعى للكتاب)، ليس عبر نزوله إلى الميادين والهتاف بالحرية فحسب، وإنما عبر ما صنعه من ثورة فى الفن والأغنية والموسيقى وكل ما يعبِّر عن رغبتهم فى الحياة، وهو أمر صنع «كيماء سحرية» بين أبناء هذا الجيل، حتى باتوا يعرفون أنفسهم بنظرة أو باستدعاء ذكرى أو بكلمات، ليكتشفوا أن ما يجمعهم أكبر بكثير من مجرد أعمار أو أرقام أو أحلام وانكسارات، جيل تشكَّل وعيه حتمًا قبل 2011 بكثير، لكنه وجد نفسه وروحه الغائبة فى 25 يناير، ويبدو أن الرحلة التى بدأت فى قلب الميدان، لم تصل محطتها الأخيرة بعد، وأكبر دليل على هذا هو ذلك الصوت الهادر الذى يصاحب ذلك الفريق الاستثنائى فى تاريخ الموسيقى المصرية المعاصرة عندما يصعد أعضاؤه على المسرح.. صوت يدوى قائلًا: كايروكى.. كايروكى.



أقرأ أيضا

البلد

الشخصيات المثيرة للجدل.. أراجوزات و"بتوع تلات ورقات" أم مهذبون ساخرون مثيرون للضحك؟

كثر في الآونة الأخيرة إطلاق لفظ "شخصية مثيرة للجدل" على شخصيات تتصدر المشهد السياسي والاجتماعي وتحدث صخبًا وضجيجًا وربما نفورًا واشمئزازًا..
البلد

هل ثمة توافق أميركي- إيراني يلوح في الأفق؟

على سيرة الحديث عن إمكان عقد لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني، وضع كثيرون أيديهم على قلوبهم خشية تفاهمات قادمة، يخرج الخليج -والسعودية تحديدا- منها خالي الوفاض، "إيد ورا، وإيد قدام" على رأي المصريين.
البلد

موعد نهاية الرئيس أردوغان

خاصم الرئيس التركي أكثر مما صاحب، لا في صعوده السياسي، ولا في استحواذه على مؤسسات الدولة، ولا في علاقاته مع الدول الاستراتيجية في المنطقة، وجاء يوم يشهد فيه بدء تفرق الناس من حوله، وتراجع اقتصاد بلاده، ولا يد عربية أو أوروبية ممدودة للمساعدة.
البلد

المخدرات الحديثة «فيروسات العصر».. كيف تعرف الأسرة أن ابنها مدمن؟ وماذا تفعل بعد ذلك؟

خطر جديد يجتاح العالم بأسره ويتسلل متخفيًا إلى عقول الشباب وأجسادهم ويشكل وباءً جديدًا دون أن ينتبه إليه الناس.. تلك هي المخدرات الحديثة والتي تم استنساخها من المخدرات التقليدية وتصنيعها في مصانع ومعامل غير مرخصة لتتكاثر وتتوالد بعضها مع بعض بشكل سرطاني.
تأملات

نهاية الأسرة.. هل يوجد حل سحري يردع تسلط الآباء ويمنع تمرد الأبناء؟

في ظل التحولات الجنسية (الجندرية) التي تتسارع في هذا العالم سعياً لصناعة أنماط جديدة من (الأسرة)، تتكاثر الانتقادات التي تبلغ مبلغ الشتيمة أحياناً، للمجتمع الأبوي، باعتباره نمطاً أسرياً ماضوياً ينبغي دفنه وتجاوزه بلا رجعه.
البلد

د.بكري عساس يكتب: مصر تتحدث عن نفسها

من لندن إلى القاهرة في زيارة مع الأهل خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، لمدة أربعة أيام؛ حيث تم ترتيب برنامج الزيارة بأن يكون اليوم الأول مخصصًا لزيارة متحف مقياس مستوى مياه النيل خلال موسم الفيضان السنوي في حي المنيل بالقاهرة
البلد

«الإخوان».. من سرقة الدين إلى سرقة أموال الهبات والصدقات

ما كشفه عضو مجلس شورى جماعة "الإخوان المسلمين" أمير بسام، مِن وجود اختلاسات وسرقات من أعلى قيادة في التنظيم الدولي للجماعة ومقره لندن، يدل على أزمة تنفي فكرة النقاء والطهارة التي تدعيها.