المؤمن المرتل للقرآن حين يصبح زعيمًا لداعش

ماهر فرغلي



 المؤمن المرتل للقرآن حين يصبح زعيمًا لداعش



لعل من الأهمية أن نعيد قراءة وتلخيص ما كتبه ويليام مكانتس، الباحث فى مركز سياسات الشرق الأوسط، ومعهد بروكنجز، عن «المؤمن» المنعزل الانطوائى المرتل للقرآن، الذى بالكاد يسمع صوته عندما يتحدث، إلى زعيم لتنظيم الدولة «داعش»، وكيف أصبح من يقضى جل وقته فى المسجد، منهمكا فى دراساته الدينية، إلى متعصب يفتى بحرق وقطع رقاب مخالفيه.

 

تتبع مكانتس السيرة الذاتية لإبراهيم عواد، منذ ولد فى سنة 1971 فى سامراء، وهى مدينة عراقية قديمة تقع على الحافة الشرقية من المثلث السنى شمالى بغداد، حتى أصبح خليفة.

 

كان إبراهيم نجل رجل تقى يدرس تلاوة القرآن الكريم فى مسجد محلى.

وكان منطويا، قليل الكلام، الجيران الذين عرفوه يتذكرونه كشخص خجول لا يختلط بالآخرين. وحتى عندما كان الناس يصطدمون به خلال مباريات ودية فى كرة القدم، وهى رياضته المفضلة، كان يظل محتفظا بهدوئه ولا يبدو عليه أى انفعال.

 

فى وقت مبكر، كانت كنية إبراهيم هى «المؤمن»، وعندما لم يكن فى المدرسة، كان يقضى معظم وقته فى المسجد المحلى، منهمكا فى دراساته الدينية، وعندما يعود إلى بيته فى نهاية اليوم، حسبما أفاد شامسى، أحد أشقائه، كان يسارع إلى وعظ أى شخص يضل الطريق ولا يتقيد بتعاليم الشريعة الإسلامية.

 

عائلة البغدادى، تنتمى إلى الطبقة المتوسطة الدنيا، وهى معروفة بنسبها والسلالة التى تنحدر منها. حيث ينحدرون بالفعل من سلالة النبى محمد، إلا أن بعض أقربائه شيعة، ولذا فنسب البغدادى حالة واحدة من الهويات الدينية المتعددة والمتداخلة فى العراق، والتى تتناقض مع الشرخ المفترض القديم بين السنة والشيعة. وقد قام تنظيم القاعدة بتفجير ضريح السامرائى، وهو جد للبغدادى، بعد سنوات إبان الغزو الأمريكى للعراق، فى محاولة لجعل هذا الانقسام واقعا راسخا.

 

كان رب الأسرة، عواد، والد البغدادى، نشطا فى الحياة الدينية للمجتمع. وبدأ الأمر فى المسجد، حيث كان والده يقوم بالتدريس، إذ حصل البغدادى فى سن المراهقة على باكورة نشاطه كمدرس، يقود أطفال الحى فى ترديد تلاوة القرآن.

وكانت هذه أول تجربة له فى مجال الخطابة والتعليم الدينى. وحين كان يرتل القرآن، وهى مهنة تحظى بالمهابة فى الإسلام، امتلأ صوته الهادئ بالحياة، فنطق الحروف فى نبرات ثابتة يتردد صداها. وكان يكرس ساعات لا تحصى من وقته لإتقان التفاصيل الدقيقة لفن التلاوة والترتيل.

 

ورغم تدين عائلة البغدادى، فقد انضم بعض أعضائها إلى حزب البعث، وهو منظمة اشتراكية مكرسة لهدف الأمة العربية الواحدة. ومع أن القادة البعثيين كانوا متساهلين مع التعبد الدينى الخاص، لا بل حتى يشجعونه أحيانا باعتباره متنفسا للحماسة الدينية، إلا أنهم كانوا حذرين من النشاط الدينى باعتباره يشكل تهديدا لحكمهم. وقد هيمنت الأفكار البعثية على الساحة السياسية العراقية وعلى أجهزة الدولة منذ أواخر الستينيات، مما دفع المواطنين الذين يريدون وظائف حكومية للانضمام إلى الحزب، بغض النظر عن قناعاتهم الشخصية.

 

خدم اثنان من أعمام البغدادى فى أجهزة الأمن فى عهد صدام، وأصبح أحد أشقائه ضابطا فى الجيش. كما خدم أخ آخر له فى الجيش وقتل خلال الحرب الضروس التى استمرت ثمانى سنوات، عندما حارب العراق ضد إيران فى الثمانينيات، إلا أنه لم يخدم بسبب معاناته من قصر البصر.

 

هناك أدلة على أن العديد من أفراد أسرة البغدادى، وربما حتى والده، كانوا من السلفيين؛ حيث إن السلفية تيار قديم فى الموصل، ومحمد بن عبد الوهاب، مؤسس السلفية السعودية، تلقى علومه الدينية فيها فى القرن الثامن عشر.

 

فى الثمانينيات سعى صدام إلى استرضاء السلفيين من خلال تأسيس جامعة فى عام 1989 وإطلاق اسمه عليها، وهى جامعة صدام للدراسات الإسلامية، وهى التى سيحصل منها البغدادى فى ما بعد على الدكتوراه، وكانت الجامعة مجرد واحدة من طرق عديدة حاول فيها صدام استخدام الدين لتعزيز قبضته على المجتمع العراقى، كما شجع دراسة القرآن وترتيله، واعدا باستخدام أموال الدولة لتدريب 30000 معلم للقرآن.

حتى إنه تبرع بـ28 لترا من دمه، وذلك لاستخدامها كحبر فى إعداد نسخة من القرآن، ليكون مقرها فى مسجد أم المعارك.

 

عندما تخرج البغدادى فى جامعة بغداد فى عام 1996، التحق بجامعة صدام للدراسات الإسلامية حديثة الإنشاء، حيث درس فيها لنيل شهادة الماجستير فى تلاوة القرآن الكريم، وهو موضوعه المفضل. ومعارف عائلته البعثية ساعدته على الدخول فى برنامج الدراسات العليا، الذى يتطلب الالتحاق به درجة عالية من الانتقائية.

وكانت رسالة الماجستير التى قدمها البغدادى بمثابة تعليق وشرح على نص مجهول وغامض من العصور الوسطى حول تلاوة القرآن الكريم. وكانت مهمته التوفيق بين إصدارات مختلفة من المخطوطة. وهذه مهمة مملة، فالعمل فيها لا يتطلب سوى القليل من الخيال، ولا مناقشة لمحتوى المشروع، وحصل على درجة الماجستير بالفعل فى عام 1999، والتحق فورا ببرنامج الدكتوراه فى الدراسات القرآنية فى جامعة صدام.

 

خلال فترة وجود البغدادى فى الدراسات العليا، أقنعه عمه، إسماعيل البدرى، بالانضمام إلى جماعة الإخوان، وكان شقيقه الأكبر عضوا فيها، وشيخه محمد حردان أيضا، لكنه انجذب بسرعة بعدها نحو السلفيين.

 

تزوج إبراهيم بو بدرى «البغدادى» من امرأتين وأنجب 6 أطفال. وزوجته الأولى، أسماء، هى ابنة خاله.

وتزوج الثانية، إسراء، فى وقت لاحق بعد الغزو الأمريكى فى عام 2003.

وحجب زوجتيه بعيدا عن أعين الناس، وهو نفسه كان منعزلا ولم يختلط اجتماعيا كثيرا، مفضلا قضاء الوقت مع عائلته فى شقتهم الصغيرة بالقرب من مسجد الحاج زيدان فى حى طوبجى المتواضع من بغداد.

 

كان المسجد أيضا هو المكان الذى أتاح له أن ينغمس بممارسة هوايته الأخرى المفضلة وهى لعبة كرة القدم؛ حيث كان للمسجد ناد لكرة القدم، وكان البغدادى هو نجمه، ويعرف باسم «ميسى فريقنا»، فى إشارة إلى ليونيل ميسى، نجم كرة القدم الأرجنتينى الشهير. ويتذكر زملاؤه أنه فى كثير من الأحيان كان يفقد أعصابه عندما يفشل فى إحراز هدف، كما كان يفقد أعصابه لدى رؤية ما كان يعتبره سلوكا غير إسلامى.

 

فى وقت متأخر من العام 2003، بعد أن هزم الأمريكيون جيش صدام ثم حلوه، أسهم البغدادى فى تأسيس جيش أهل السنة والجماعة، وهى جماعة قاتلت القوات الأمريكية وحلفاءها المحليين فى شمال ووسط العراق.

 

بعد فترة وجيزة، فى فبراير 2004، ألقى القبض على البغدادى فى الفلوجة فى أثناء زيارة صديق له كان اسمه على قائمة المطلوبين من قبل أمريكا. وتم نقله إلى مركز الاعتقال فى معسكر بوكا، وجرى تصنيفه فى ملفات السجن بأنه «معتقل مدنى».

 

خلال الأشهر العشرة التى مكثها فى الحبس، لم يكشف البغدادى النقاب عن تشدده، وكرس نفسه ووقته للتثقيف الدينى. وفى هذا السياق، يقول أحد زملائه من السجناء أجرت صحيفة ذا جارديان مقابلة معه من دون ذكر اسمه: «كان البغدادى شخصا هادئا يتمتع بكاريزما. ويمكن أن تشعر بأنه كان شخصا ذا أهمية». كما كان يؤم المصلين فى أثناء أداء الصلاة ويلقى خطب يوم الجمعة ويعطى دروسا دينية للسجناء الآخرين.

 

مرة أخرى أدهش رفاقه فى السجن –وساجنيه أيضا دون شك– فى ملعب كرة القدم. ومرة أخرى أيضا جرت مقارنته بلاعب أرجنتينى عظيم، فقد كانوا يسمونه «مارادونا» فى معسكر بوكا.

 

إن العديد من البعثيين السابقين فى بوكا، وبعضهم صادقهم البغدادى، عادوا إلى الساحة معه من جديد من خلال صفوف الدولة الإسلامية.

 

وبحلول الوقت الذى أفرج فيه عن البغدادى فى 8 ديسمبر 2004، كان لديه جهاز رولودكس «Rolodex» افتراضى لإعادة الاتصال مع شركائه فى المؤامرة وأتباعه ومريديه: لقد كتبوا أرقام هواتف بعضهم بعضا على المطاط المرن لملابسهم الداخلية.

 

التقى البغدادى بجهاديين من دائرة الزرقاوى خلال الفترة التى قضاها فى بوكا، وهو بلا شك قد انجذب إلى جماعة جهادية أكثر تطرفا من مجموعته. وبعد إطلاق سراحه من بوكا، اتصل البغدادى هاتفيا بأحد الأقارب فى تنظيم القاعدة، الذى بدوره أوصله بالمتحدث باسم الجماعة فى العراق.

وأقنع هذا المتحدث البغدادى بالذهاب إلى دمشق لتنفيذ مهام لتنظيم القاعدة، مؤكدا له أن بوسعه أيضا الانتهاء من أطروحته لنيل الدكتوراه فى أثناء عمله معهم.

 

إن صلات البغدادى القبلية فى العراق وعلاقاته مع الجماعات الجهادية الأخرى كانت مفيدة له، لأنه كان فى عدة مناسبات قادرا على مساعدة الجهاديين الأجانب على عبور الحدود السورية إلى وطنه العراق. وفى ذلك الوقت، كان الرئيس السورى، بشار الأسد، يغض الطرف عن قوافل المقاتلين الأجانب الذاهبين إلى العراق، وذلك من أجل معاقبة الولايات المتحدة على غزوها البلاد.

ولم يكن يعلم أن تلك القوافل نفسها سوف تنطلق فى يوم من الأيام فى الاتجاه المعاكس، بعد أن ثار الشعب على حكمه فى عام 2011.

 

فى عام 2006، كان تنظيم القاعدة فى العراق يشكل منظمة شاملة تندرج تحت مظلتها الجماعات الجهادية المقاومة للاحتلال الأمريكى. وعندما قتل الزرقاوى فى غارة جوية أمريكية فى شهر يونيو، استمر خلفه، أبو أيوب المصرى، وهو جهادى مصرى، فى تنفيذ الخطة. وأعلن عن تأسيس الدولة الإسلامية فى شهر أكتوبر، وحل تنظيم القاعدة فى العراق، معلنا أن جنود التنظيم هم الآن جزء من الدولة الإسلامية.

وتولى المصرى منصب وزير الحرب، رغم أنه كان هو من يدير المنظمة الجديدة فعلا. أما الأمير الفخرى للمجموعة، أبو عمر، وهو عراقى، فكان رئيسا صوريا فى البداية ليس إلا.

 

ظل البغدادى مسؤولا فى هذه الفترة عن دعاية الدولة الإسلامية، وفى 13 مارس 2007، ظهر لمناقشة أطروحته لنيل الدكتوراه. وكان الموضوع يتعلق بنسخة نقدية أخرى لكتاب من العصور الوسطى عن التجويد وتلاوة القرآن، يدور البحث فيها عن قصيدة حول كيفية تلاوة القرآن، ولم يتمكن المشرف من الحضور بسبب العنف المحتدم فى العراق، فأرسل ملاحظاته على الأطروحة، مشيرا إلى بعض الأخطاء ومقترحا بعض التعديلات. ولكنه عموما كان راضيا عن عمل الطالب، وحصل البغدادى على درجة الدكتوراه فى علوم القرآن بتقدير «جيد جدا».

 

قام أبو أيوب المصرى، بتعيين البغدادى مشرفا على لجنة الشريعة، فى هذا الوقت رفض العراقيون إمارة أبو أيوب المصرى، وتولى هو التوفيق بين الجانبين.

 

فى أوائل العام 2010، قبض العراقيون على واحد من السعاة الذين يوصلون الرسائل داخل التنظيم، وتم تطويق بيت الطين خارج تكريت، حيث كان أبو عمر وأبو أيوب المصرى يختبئان، فقام الاثنان بتفجير نفسيهما بدلا من الاستسلام.

 

عقب وفاة قائدى الدولة الإسلامية، وجد حجى بكر، وهو رئيس المجلس العسكرى للدولة الإسلامية، نفسه فجأة فى وضع يمكنه من التحكم بعملية الخلافة.

وسبق أن خدم حجى بكر كضابط فى جيش صدام، ثم قضى وقتا فى معسكر بوكا بعد الإفراج عن البغدادى، ولكن يؤخذ عليه أنه خدم فى نظام غير إسلامى، وبالتالى فلا فرصة أمامه للمنافسة على منصب القيادة العليا بنفسه.

فاتخذ وضعا يمكنه من أن يكون له التأثير الأول على اختيار الخليفة وأن يكون السلطة الفعلية وراء العرش. ولذلك تجاهل حجى بكر تعليمات بن لادن، ومن خلال استطلاع أعده وقف على رأى 11 عضوا فى المجلس الاستشارى حول تفضيلاتهم لاختيار الأمير.

ولكن ورد أنه تلاعب بالنتائج من خلال كتابة رسالة خاصة إلى كل واحد منهم يقول له فيها إن الآخرين جميعهم يفضلون البغدادى.

 

انتخب المجلس الأمير الجديد للدولة الإسلامية بأغلبية 9 إلى 2. وعندها، اتخذ أبو بكر البغدادى، 39 سنة، هذا الاسم الحركى الذى اشتهر به لاحقا، تيمنا بإيمانه ومسقط رأسه. فأبو بكر كان حمو النبى محمد، وأصبح أول خليفة فى الإسلام بعد وفاة النبى.

أما بغداد فكانت عاصمة أعظم خلافة فى صدر الإسلام، وهى الخلافة العباسية. والعباسيون وصلوا إلى السلطة فى القرن الثامن الميلادى باستخدام دعاية ذكية مروعة وشبكات سرية لحشد الغضب الشعبى ضد النظام الحاكم فى دمشق.

ومن الواضح أن البغدادى كان يأمل فى تكرار هذه الأحداث على الساحة نفسها.

 

بمباركة الأمير الجديد وامتنانه، شرع حجى بكر بتطهير صفوف الدولة الإسلامية من أى شخص قادر على تحدى سلطة البغدادى. وقد وصفه أفراد من داخل الدولة الإسلامية بأنه «أمير الظل» و«الوزير الخاص» للأمير. وقام حجى بتسوية الحسابات، فاستبعد عشرات المنافسين وقضى عليهم، إما من خلال الترهيب أو الاغتيال، تماما كما فعل صدام سابقا.

 

جاءت الاضطرابات المتزايدة فى سوريا فى العام 2011 لتساعد حجى والبغدادى على بناء التنظيم من جديد، ومنذ أوائل عام 2014، كانت الدولة الإسلامية قد حققت مكاسب فى غرب العراق بصورة مطردة.. حتى دخل الموصل.



أقرأ أيضا

البلد

الغزو التركي الماكر للأراضي العربية

الاجتياح التركي لشمال سوريا العربية، سيسمح بعودة «داعش» للمنطقة التي طرد منها، بل إن بعض سجناء «داعش» قد تمكنوا بالفعل من الفرار والهرب من السجون، حيث أسهمت العملية العسكرية التركية في فرار عناصر «داعش» من السجون التي كانوا يحتجزون فيها من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تحتفظ بأعداد كبيرة منهم هم أخطر عناصر وقادة «داعش»...
يرحمكم الله

الحضارة وتجديد الفكر الديني بين رجال الدين وعلماء العقل

نكتب كثيرًا ويكتب غيرنا عن ضرورة تجديد الخطاب الديني، أو تطوير الفكر العربي لكي يلائم العصر، ويمنع الفرقة والتمزق، خصوصًا في ظل الحروب الدامية التي تشهدها المنطقة العربية، ولكن التجديد المنشود لم يحدث، ولا نعتقد أنه يحدث، ما دام رجال الدين يتصدّون لكل فكرة، ويمنعون أي تفكير خارج نطاق صندوقهم...
البلد

مستنقع الغزو التركي لسوريا

ربَّما تكون الاستراتيجية التي اعتادتِ الحكومة التركية عليها في كافة سياساتها، ألَّا تبدو أهدافها الحقيقية كما تعلنها، وعلى هذا المنوال قامت بعملية عسكرية في شمال سوريا تحت غطاء شبه مستحيل التنفيذ، وهو «إعادة اللاجئين» و«منطقة أمنية»، بينما الأهداف الحقيقية مختلفة تماماً، ولا ترتبط بصلة بالعودة المزعومة.
البلد

عالم بدون بترول

عنوان المقال كان عنواناً لواحدة من جلسات مؤتمر «دبلوماسية البترول ٢٠١٩» الذي شاركت فيه مؤخراً في العاصمة الأمريكية واشنطن، وعقده معهد دول الخليج العربية للمرة الخامسة منذ إنشاء المؤسسة ويضم نخبة من الخبراء في مؤسسات عامة وخاصة، ومن الولايات المتحدة ودول الخليج العربية للتداول حول الاتجاهات البازغة في «أسواق الطاقة» و«السياسة الإقليمية».
البلد

الحرب ضد «أكتوبر» ما زالت مستمرة!

ستة وأربعون عاماً تمر اليوم على حرب أكتوبر المجيدة، لم يكن النصر العربي المبين فقط هو ما تحقق في هذه الحرب، وإنما كانت مفاجأة العرب لأنفسهم وللعالم بهذه الخطة التاريخية التي استطاعت فيها الأمة العربية أن تحشد قواها كما لم تفعل من قبل أو من بعد، ثم أن تخوض الحرب مسلحة بالعلم فتهزم خرافة العدو الذي لا يقهر، وتحقق النصر العزيز...
البلد

فضاء المنصوري وكهوف «الإخوان»

وسط تحديات هائلة يواجهها العالم العربي، وبينما البعض ماضٍ في تآمره لنشر الدمار والخراب.. يأتي هذا الحدث المهم مع وصول رائد الفضاء الإماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، ليقول للعالم كله إننا - ونحن نقاتل من أجل حماية أوطاننا - نُصر على أن نكون شركاء حقيقيين في صنع المستقبل للبشرية كلها.
تأملات

الكواكب كثيرة

نشأنا على عبارات ضخمة رنانة، وأقوال مأثورة متخمة بالطموح ومفعمة بالأحلام. تعلمنا في المدارس أصول كتابة موضوعات الإنشاء، ووجهنا معلمونا إلى ضرورة تزيينها بأبيات شعر تعضد المعنى وتقوي الأثر. واستكمل الإعلام المسيرة...