رواية إبراهيم عيسى الجديدة «حروب الرحماء».. حاليًّا بالمكتبات

المقال



رواية إبراهيم عيسى الجديدة «حروب الرحماء».. حاليًّا بالمكتبات



بعد عامَين فقط من صدور رواية «رحلة الدم» التى تناولت جانبًا شائقًا من التاريخ الإسلامى المسكوت عنه عقب وفاة الرسول، يصدر الكاتب الصحفى والروائى البارز إبراهيم عيسى، الجزء الثانى من سلسلته الروائية الاستثنائية «القتلة الأوائل» تحت عنوان «حروب الرحماء»، وذلك فى النصف الأول من شهر أكتوبر القادم عن دار الكرمة.

 

تصدر رواية «حروب الرحماء» فى 688 صفحة من الحجم المتوسط، وتمتد أحداثها فى الفترة ما بين مبايعة علِى بن أبى طالب خليفةً للمسلمين، وصولًا إلى «الاقتتال الأهلى» الذى وقع إثر ذلك، وما جرى فى سبيله من معارك وفتن تاريخية مثيرة للجدل، مثل موقعة الجمل وصفين وواقعة التحكيم الشهيرة بين علِى بن أبى طالب ومعاوية بن أبى سفيان.

 

وتستلهم «حروب الرحماء» كما هى الحال فى «رحلة الدم» وقائع التاريخ الإسلامى التى لا يزال أثرها ممتدًّا حتى يومنا هذا رغم مرور أكثر من 1400 عام على حدوثها، وتضفى عليها بُعدًا روائيًّا ودراميًّا شائقًا، ولا تكتفى بسرد ما جرى وَفق ما هو متداول، وإنما تُفَتِّش فى الكتب والبحوث الموثقة والمعتمدة، وما وراء المرويات، وتسعى لأن تُقيم بناءً روائيًّا موازيًا للتاريخ الإسلامى المدون فى كتب التاريخ.

 

وتصدرت رواية «رحلة الدم» -الجزء الأول من القتلة الأوائل- قائمة الكتب الأكثر مبيعًا، لأشهر متصلة عقب صدورها عام 2016، كما فازت الرواية نفسها بجائرة نجيب محفوظ فى الرواية عام 2018، والتى تمنحها وزارة الثقافة المصرية (المجلس الأعلى للثقافة).

 

وسبق لإبراهيم عيسى أن دخل بروايته «مولانا» القائمة القصيرة لجائزة الرواية العربية «البوكر» عام 2013.  وبصدور «حروب الرحماء»، ينتظر أن تنتهى سلسلة «القتلة الأوائل» بصدور جزء ثالث وأخير لاحقًا.

 



أقرأ أيضا

تأملات

هل يصاب المؤمن بالاكتئاب؟

عبارة وردت على لسان الدكتور مصطفى محمود، رحمه الله، مفادها أن الإنسان المؤمن لا يُصاب بالاكتئاب، لأن إيمانه بالله يحميه من الاكتئاب. وقد تواترت هذه العبارة كثيرًا على ألسنة كثيرين من علماء الدين والدعاة، وانتشرت بين عوام الناس ومثقفيهم، فما مدى صحة هذه العبارة من الناحية العلمية؟
البلد

حينما تضحك التراجيديا

نكتة مدينة جوثام الدامية، ضحكة كبيرة مرسومة بالدم، القمامة تملأ الشوارع، السلالم تصعد إلى ما لا نهاية، العنف في الخارج يصل إلى درجة الجنون، والجرذان تهاجم كل شيء. الأغنياء في قصورهم، والإعلامي في الاستوديو الخاص به، بينما الشوارع تضج بالجنون والتنمر والفزع، الضحك اللا إرادي والكوميديا التي هي آخر ما تصل إليه التراجيديا من حدود، ضحكة تفجر الأسى والواقع حينما يلامس الفلسفة، كل ذلك هو فيلم "الجوكر".
البلد

توافق وافتراق في ثورات الجيران

اجتازت إيران ولبنان والعراق في الشهرين الماضيين عتبة التجربة السورية في ثورة شعوبها على أنظمة التسلط والفساد الحاكمة. ورغم ما ظهر في إيران من استيعاب نظام الملالي لهبة الإيرانيين الأولى، وتوجهه المؤكد نحو انتقام عميق من معتقلي وناشطي جمهور الهبة، فإن ذلك لا يعني نهاية الحراك الإيراني المتكرر في العام الماضي...
البلد

الصين وأمريكا.. حرب سياسية

فرحة عارمة اجتاحت مناصري الحراك الاحتجاجي في هونغ كونغ بعد اكتساحهم الهائل لنتائج الانتخابات البلدية وفوز مرشحيهم ضد مرشحي الحكومة المركزية في بكين، ما تسبب في إحراج شديد لكاري لام الحاكم التنفيذي للمقاطعة والمعيّن من قِبل الصين.
البلد

إلى أين يجري العالم؟

عندما انتهى المؤرخ البريطاني العظيم أرنولد توينبي من كتابه الحافل «تاريخ البشرية» والذي درس فيها قرابة ثمانٍ وعشرين حضارة إنسانية لامعة، قال جُملته التي لخّصت أكثر من أربعين عاماً كرّسها لوضع ذلك الكتاب الموسوعي النفيس وبيّنت باختصار أسباب زوال الأمم: «إنّ الحضارات لا تُغتال ولكنها تنتحر طوعاً»!
البلد

عودة العمدة

صفارة العدو نحو الانتخابات الرئاسية الأمريكية تبدأ عادة مع أول الانتخابات التمهيدية داخل الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والجمهوري، وهي التي تكون في ولاية «أيوا» في وسط الغرب الأمريكي، وسوف تكون في شهر يناير القادم.
البلد

جدران برلين العربية!

في التاسع من نوفمبر 1989 استيقظ الألمان على معاول تهدم أشهر جدار فاصل في التاريخ، الجدار الذي قسم مدينة برلين إلى شطرين شرقي شيوعي تحت نفوذ الاتحاد السوفييتي، وغربي ليبرالي تحت وصاية بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
البلد

مصر والإمارات.. شراكة استراتيجية وتنسيق لحماية الأمن العربي

الشعبان المصري والإماراتي يرتبطان وجدانيًّا بصورة قلما نجد لها مثيلًا؛ إذ لعب إعلام البلدَين دورًا أساسيًّا في ترسيخ وتقوية العلاقات وتطويرها ومساندة القضايا المتعددة للبلدين وإنجاز صورة ذهنية حضارية تنمويًّا وثقافيًّا لكلا البلدين.
البلد

لماذا لا تحتفل مصر بثورة 1919 الشعبية الكبرى؟!

من الظلم الوطني عدم الاحتفال العام بثورة 1919، ومن التهميش الثقافي الذي يقضى على ذاكرة الأجيال؛ لأنها تعتبر الثورة الشعبية الكبرى في تاريخ مصر الحديثة، والتي مرّ عليها مئة عام، الثورة التي بدأت منذ يوم الثامن من مارس عام 1919...