لأن آفة حارتنا النسيان.. عيد نجيب

المقال



لأن آفة حارتنا النسيان.. عيد نجيب



فى 30 أغسطس الجارى يكون قد مرّ على رحيل نجيب محفوظ عن عالمنا المزيف 12 سنة بالتمام والكمال.. لهذا رأينا أن يكون احتفالنا بالعيد احتفالًا محفوظيًّا، لنستبدل بالتهنئة الشهيرة «عيد سعيد» تهنئةً أخرى.. «عيد نجيب».

 

يقول درويش فى جداريته: «هزمتك يا موت الفنون جميعها»، فالبشر لا يستطيعون هزيمة الموت بينما فنونهم وإبداعاتهم التى يتركونها قبل رحيلهم وحدها القادرة على هزيمته، وعندها تصبح معلومة مثل أن هذا الشهر الذكرى الثانية عشرة لرحيل أديبنا الفذ إلى عالم النور معلومة لا تفيد الموت بقدر ما تؤكد الخلود، فالفنون وحدها القادرة بالفعل على هزيمة الموت، لهذا مع مَن هم على شاكلة محفوظ تصبح مناسبة مثل الاحتفال بذكرى الرحيل مساوية تمامًا لمناسبة مثل الاحتفال بذكرى الميلاد. فمَن هم مثله.. لا يموتون!
 



أقرأ أيضا