خمسة فروق بين ليلة وقفة عرفات وليلة القدْر




خمسة فروق بين ليلة وقفة عرفات وليلة القدْر



ليلة وقفة عرفات تتعلق بفريضة الحج، وتبدأ من فجر اليوم التاسع من ذى الحجة، وتمتد إلى طلوع الفجر الصادق يوم عيد النحر، أما ليلة القدر فترتبط بفريضة الصيام، ويلتمسها المسلمون فى الليالى الفردية -تخصيصًا- للعشر الأواخر من رمضان.

 

ليلة وقفة عرفات لا علامات لها؛ لأنها ليلة ثابتة معروفة، أما ليلة القدر فلها علامات فى أثنائها وبعد انقضائها، حسب مدوّنات الحديث.
ليلة وقفة عرفات سُميت بذلك نسبة إلى وقوف الحُجّاج بجبل عرفات، وسُمى بذلك لأن جبريل عرَّف إبراهيم فيها المناسك، وقيل لتعارف الناس فيها، أما ليلة القدر فسُميت بذلك نسبة إلى القدر؛ أى التعظيم والشرف، أو لأن الملائكة تتنزّل بأعداد كبيرة إلى الأرض فتضيق بهم، فالقدر هو التضييق.


إدراك الحج يتوقف على يوم عرفة، فالحج لا يصبح صحيحًا دون الوقوف على جبل عرفات، أما إدراك ليلة القدر فهو سنة، ولا يؤثّر التماسها من عدمه على صحة وقبول الصيام.


ليالى العشر الأخير من رمضان والتى فيها ليلة القدر أفضل من ليالى ذى الحجة، التى فيها يوم عرفة؛ فليالى ذى الحجة إنما فُضّلَت ليومى النحر وعرفة، أما ليالى عشر رمضان إنما فُضّلَت بلية القدر، وهى تُلتمَس فى الليالى العشْر كلها.



أقرأ أيضا