رسائل الدم

سامح عيد



رسائل الدم




رسالة: نظام الأسر
تحت عنوان «الأسرة»


«وأركان هذا الرباط ثلاثة فاحفظها: التعارف، والتفاهم، والتكافل.. ومن عناصر البرنامج داخل الأسرة.. مذاكرة حول شؤون الإسلام، وتلاوة الرسائل والتوجيهات الواردة من القيادة العامة للأسر، ولا محل فى الأسرة للجدل أو الحدة أو رفع الصوت، فذلك حرام فى فقه الأسرة «ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم».. سورة النساء».


ـ إنه يقول تلاوة الرسائل، أعدت قراءتها عدة مرات يقول تلاوة الرسائل، لماذا لم يقل حسن البنا قراءة الرسائل، فالتلاوة لها معنى خاص عندنا ألا وهو القرآن، لماذا الإصرار على استخدام اللفظ نفسه، ناهيك عن فقه الأسرة الذى جعل منه الحلال والحرام فقد صنع فقهًا خاصًّا به سماه فقه الأسرة، ولكنه استدعى معنى الحرمة، ولم يستخدم معنى المحاذير أو الممنوعات، ناهيك عن كلمة فقه بدلالاتها الدينية، بدل كلمة ضوابط أو ميثاق الأسرة، ولكن استخدام المصطلحات ذات الدلالات الدينية ككلمة الفقة واستخدام الحلال والحرام فى تلبيس واضح على القارئ والمستمع، ولكن فى حالتهم الآثرة بالبنا ربما لا يلحظون تلك الكلمات ولذلك وجب علينا لفت نظرهم، عسى أن يتقابلوا معنا ولو فى منتصف الطريق، ويقتنعوا ببعض مما قلناه ووضحناه.



أقرأ أيضا

يرحمكم الله

لماذا لا يكون كورورنا سببًا لتجديد الخطاب الديني؟!

نعم فجأة ودون مقدمات احتاج العالم وباء كورونا، ولجأت كل الدول للعلماء والأطباء والباحثين من أجل الوصول إلى علاج ناجع للوباء، وبالموازاة بدأ رجال الدين والعوام اللجوء إلى الله الرحيم ليكشف البلاء عن العالم..