رسائل الدم

سامح عيد



رسائل الدم



تحت عنوان التضحية
«بذل النفس والمال والوقت والحياة وكل شىء فى سبيل الغاية، وليس فى الدنيا جهاد لا تضحية معه، ولا تضيع فى سبيل فكرتنا تضحية، وإنما هو الأجر الجزيل والثواب الجميل ومن قعد عن التضحية معنا فهو آثم».


- ومن قعد عن التضحية معنا فهو آثم، حسن البنا جاب من الآخر من ليس معنا فهو آثم، فمابالك بمن يناصبهم العداء أو يثور عليهم، فمن المؤكد أنه إثمٌ كبيرٌ وذنبٌ عظيمٌ، ومعنى ذلك أن الملايين التى خرجت يوم 30 يونيو هاتفين: يسقط يسقط حكم المرشد، مطالبين برحيل الإخوان عن الحكم، ارتكبوا كبيرة من الكبائر، وهو يعطى أتباعه صكوك الجنة الأجر الجزيل والثواب الجميل، ويعطى من ليس معه صكوك الذنب والإثم والنار، أفيقوا أيها الإخوان واعتذروا عن هذا الكلام، هذا الكلام فى ظنى، مخالف لروح الإسلام الحنيف، هذه الأفكار فيها إساءة للإسلام كبيرة، يجب مراجعتها، رجاءً راجعوا أفكار البنا مرة أخرى، وتبرؤوا منها، هذا افتئات على الله، أن تمنح الناس الجزاء والحسنات على طاعتك، والآثام والذنوب على مخالفتك فهذا أمرٌ عظيمٌ، ويتحدث عن بذل المال والجهد والحياة، هكذا بكل بساطة فى سبيل الفكرة، إذًا هو لا يتحدث عن مجرد رؤية للإصلاح، ولكنه يتحدث عن التضحية بالحياة فى سبيل الغاية، وأن له الجزاء إن قبل بتلك التضحية بالحياة، وله الإثم إن تراجع، هو يتحدث عن عقيدة وليس وجهة نظر، لا بد أن يعتذر الإخوان ويتبرؤوا من تلك الأفكار، والكلام الغريب عن أن الإخوان انحرفوا عن منهج حسن البنا الجميل الكيوت، واتبعوا منهج سيد القطب الفاشى فهذا كلام فارغ.



أقرأ أيضا

البلد

أزمة ليبيا بين فشل موسكو وآمال برلين

في الطريق إلى مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية الذي يبدأ أعماله اليوم، كان العبور بمحطة محادثات موسكو التي انتهت بالفشل حدثاً مهماً أزاح الكثير من الغموض عن مواقف الأطراف التي شاركت في المحادثات...
البلد

فرق تسُد.. كيف مزق العثمانيون بلاد العرب؟

قبل الغزو العثماني، كانت السلطنة المملوكية تشمل أقاليم مصر والشام والحجاز وجنوب الأناضول، مع وجود حاميات أو أنظمة موالية للقاهرة في النوبة واليمن وقبرص والمناطق الحدودية بين الأناضول والعراق والشام.
يرحمكم الله

محاولة للفهم.. الطورانية + الإسلام السياسي + الغاز = رجب أردوغان

​​​​​​​ليس الهدف من هذا المقال النيل أو التجريح في الشعب التركي، فهو شعب شقيق، نرتبط معه بعلاقات تاريخية وشعبية، ولكن نكتب عن الأسباب التي تدفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى التدخل في الشأن العربي..