رسائل الدم

سامح عيد



رسائل الدم



«لماذا قَبِل حسن البنا تبرعات من شركة قناة السويس ورجل أعمال يهودى لجمعية الإخوان؟»


هذا كلام عام عن الشعب والشركات والجرائد والاقتصاد وعن التضحيات لبعض رجالات الجماعة وكانت مقالات تُكتب فى جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية فى عام 1353هـ، فكانت لها طابع العمومية؛ لأنها تكتب للجمهور وكان بعضها مقالات وعظية عن الصلاة والزكاة وكذلك الجهاد، ولكن تحت عنوان «مؤسسات ومشاريع»
ولعلك تعجب حين تعلم أن جمعية الإخوان المسلمين التى قامت بهذه الأعمال العظيمة لم تأخذ إعانة حكومية مرة من المرات ولم تستعن بمال هيئة من الهيئات اللهم إلا خمسمئة جنيه تبرعت بها شركة قناة السويس للجمعية بمناسبة عمارة المسجد والمدرسة بالإسماعيلية.  


هنا يعترف بأنه تلقى خمسمئة جنيه من شركة قناة السويس، بعد أن تحدى فى موضعين سابقين أن يكون تلقى أموالاً، مع العلم أن المسجد والمدرسة كانا تابعين للجمعية، جمعية الإخوان المسلمين، مع العلم أن حلمى النمنم كتب فى كتابه عن حسن البنا، أن أحد رجال الأعمال اليهود وفى مؤتمر علنى فى الإسكندرية تبرع للجمعية، وأن هذا الخبر نشر فى جريدة الإخوان فى هذا الوقت، وكان هناك قضية شهيرة أيضًا كانت سببًا فى انفصال مجموعة شباب محمد عن الجمعية، وكانت تخص جمع تبرعات تخص فلسطين والحرب هناك وتم جمعها بقيمة جنيه من المواطنين الراغبين وكان هذا مبلغًا كبيرًا وقتها، وأن حسن البنا استغل جزءًا من تلك الأموال وصرفها على الجمعية، مما أغضب مجموعة شباب محمد، وانفصلوا عن الجماعة وقتها، واعترف حسن البنا بعدها بأخذ تلك الأموال لاحتياج الجمعية إليها وتعهد بردها.



أقرأ أيضا

البلد

أزمة ليبيا بين فشل موسكو وآمال برلين

في الطريق إلى مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية الذي يبدأ أعماله اليوم، كان العبور بمحطة محادثات موسكو التي انتهت بالفشل حدثاً مهماً أزاح الكثير من الغموض عن مواقف الأطراف التي شاركت في المحادثات...
البلد

فرق تسُد.. كيف مزق العثمانيون بلاد العرب؟

قبل الغزو العثماني، كانت السلطنة المملوكية تشمل أقاليم مصر والشام والحجاز وجنوب الأناضول، مع وجود حاميات أو أنظمة موالية للقاهرة في النوبة واليمن وقبرص والمناطق الحدودية بين الأناضول والعراق والشام.
يرحمكم الله

محاولة للفهم.. الطورانية + الإسلام السياسي + الغاز = رجب أردوغان

​​​​​​​ليس الهدف من هذا المقال النيل أو التجريح في الشعب التركي، فهو شعب شقيق، نرتبط معه بعلاقات تاريخية وشعبية، ولكن نكتب عن الأسباب التي تدفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى التدخل في الشأن العربي..