.

إنت أهلاوي ولَّا زملكاوي؟!.. مسلسل غيظ الزملكاوية وغضَّب الأهلاوية

Foto

جماهير الأهلى تنتظر النهاية السعيدة بالتتويج ببطولة الدورى فى مسيرة هى الأصعب على القلعة الحمراء منذ بداية بطولة الدورى عام 1948.. وربما تكون النهاية السعيدة هى الحل لكل مشكلات الزعيم فى نهاية شهر رمضان


غاب الزعيم عادل إمام عن دراما رمضان ولكن لم يغب الزعيم الأهلاوى عن دراما كرة القدم فى مصر، ورغم الموسم الاستثنائى الذى مرّ به الفريق الأحمر، فإنه ما زال ينافس على لقب الدورى، ورغم أن ما حدث مع الأهلى ولاعبيه وإدارته هذا الموسم لم يحدث للقلعة الحمراء منذ إنشاء النادى عام 1907، فإن الزعيم الأهلاوى لا يزال يعافر ولم يغب عن المنافسة لأسباب مرضية سياسية كروية.

 

مسلسل الأهلى الرمضانى حلقاته كثيرة، بداية من أزمة الساعات مع مالك نادى بيراميدز التى نالت كثيرًا من هيبة الزعيم الأحمر، حيث لم تكن تلك الحلقة من مسلسل الأهلى هى الوحيدة التى نالت من هيبته الكروية ولكن هزائم الفريق الإفريقية التى لم تحدث على مدى تاريخه، بداية من الخسارة من الترجى فى نهائى نسخة العام الماضى من بطولة دورى أبطال إفريقيا، والخسارة التاريخية من صن دوانز الجنوب إفريقى بخماسية لم تحدث من قبل للأهلى على مدى حلقات تاريخه الكروى الإفريقى والمحلى والعالمى، بجانب إصابات بالجملة للاعبى الفريق الأحمر حتى أطلق البعض مصطلح «مستشفى الأهلى» على فريق كرة القدم، وربما لم يكن أى أهلاوى يتوقع تلك الهزيمة وهو يشاهد حلقة «جيم أوفر صن داونز أمام الأهلى فى دورى أبطال إفريقيا».


ربما كانت تلك الحلقات هى الأشد وجعًا على الجماهير الحمراء، ولكن فى وسط تلك الحلقات كانت هناك هزائم فى البطولة العربية وخروج أمام الوصل الإماراتى، وحلقات أخرى فى الألعاب الجماعية التى خسرها الأهلى باستثناء بطولات الكرة الطائرة التى سيطر عليها الأهلى تمامًا.
 

جماهير الأهلى تنتظر النهاية السعيدة بالتتويج ببطولة الدورى فى مسيرة هى الأصعب على القلعة الحمراء منذ بداية بطولة الدورى عام 1948، وربما تكون النهاية السعيدة هى الحل لكل مشكلات الزعيم فى نهاية شهر رمضان.


محمد رمضان يظهر فى الموسم الدرامى بمسلسل «زلزال»، ولكن زلزال دراما كرة القدم فى مصر هذا الموسم كان شراء المستشار تركى آل الشيخ فريق الأسيوطى وتحويله إلى فريق بيراميدز.. زلزال ضرب كرة القدم فى مصر وغيَّر المفاهيم ومنح الدورى طعمًا وشكلًا آخر. فريق فى أول موسم له باسمه الجديد يحقق 10 نقاط من 12 فى 4 مباريات مع قطبَى الكرة المصرية، ويفوز على الأهلى ذهابًا وإيابًا فى ظاهرة نادرًا ما تتحقق فى مباريات الدورى، وينافس على لقب بطولة الدورى حتى قبل نهاية المسابقة بخمسة أسابيع.. زلزال حقيقى، ومثلما كان ظهور محمد رمضان فى الموسم الدرامى الرمضانى للمرة الأولى بطلًا فى مسلسل «ابن حلال» وبعدها تغيَّرت مفاهيم أبطال رمضان وأصبح «حبيشة» هو صاحب الرقم الأعلى وبطلًا لكل المواسم الرمضانية التالية، فربما يكون ظهور مسلسل «بيراميدز» فى الموسم الكروى هذا الموسم هو بداية تصدر المشهد الكروى فى المواسم القادمة وتغيير مفاهيم صناعة كرة القدم فى مصر، وأن المال أصبح هو المصدر الحقيقى للقوة وليست الجماهيرية والشعبية، وربما ينهى بيراميدز البطولة فى المركز الثالث أو الثانى، وربما يحقق المفاجأة ويفوز باللقب، ولكنه على كل الأصعدة كان الزلزال الذى هزَّ كرة القدم فى مصر على مدى موسم كامل ينتهى أيضًا فى نهاية شهر رمضان، وربما نعرف هل تكون نهايته سعيدة على بيراميدز أم مركزًا ثالثًا؟!
 

أحمد السقا يشارك فى رمضان بمسلسل «ولد الغلابة»، ويبقى الزمالك هو «ولد الغلابة» فى دراما كرة القدم المصرية، جماهيره عاشقة للكيان الأبيض دون البحث عن البطولات، أقل شىء يرضيها ويُفرحها، ورغم كل العثرات التى مرَّ بها الفريق على مدى 15 عامًا، فإن شعبيته تزيد وتجد شبابًا لم يروا الزمالك يحقق أى لقب فى السنوات الماضية، ولكنهم يشجعونه بجنون، الزمالك هذا الموسم قدَّم موسمًا رائعًا فى بدايته، والآن يمر بمرحلة هى الأخطر على الفريق فى مسلسل الموسم الأبيض الدرامى. الزمالك فى مفترق طرق، إما أن يكون هذا الموسم استثنائيًّا له ويحقق فيه ثلاثية تاريخية، وإما يكون موسمًا كارثيًّا، وهى عادة الفريق الأبيض.. الزمالك يواجه النجم الساحلى فى لقاء هو الأهم وحلقة فيها دراما كرة قدم تفوق دراما أى مسلسل كروى آخر، الفوز فيها مفتاح الزمالك لكل البطولات، والخسارة لو حدثت ستكون نهاية موسم كان الجميع يحلم فيه بنهاية سعيدة يحقق فيها الأبيض كل شىء. حلقة النجم الساحلى قد تكون الأهم فى الموسم لأبطال الموسم الدرامى الكروى للزمالك: محمود علاء وجنش وكهربا، ورغم غياب نجم الشباك الأول وصاحب المشاهد السحرية فى حلقات الزمالك الكروية هذا الموسم فرجانى ساسى، فإن المخرج جروس قد يعوِّض غيابه ببطل آخر لو وصل إلى نصف قوته لأصبح نجمًا للشاشة لمدة طويلة، هو محمد إبراهيم.
 

أمام حلقات الزمالك الدرامية هذا الموسم مشهد ماستر سين فى الدراما الكروية، فهل ينجح البطل الأبيض فى أداء هذا المشهد على أفضل ما يكون أم يكون نهاية تعوَّدت عليها الجماهير البيضاء دائمًا، وربما كان هذا سببًا فى عشق تلك الجماهير للفريق الأبيض الذى يقدِّم دائمًا الشىء المختلف عندما تتوقع منه الممكن.
 

بحسابات الأرقام قد تكون نهاية المسلسل سعيدة للأهلى أولًا وللزمالك ثانيًا، وأخيرًا لزلزال بيراميدز، ولكن من كان يتوقع أن آريا ستارك هى التى ستقوم بقتل النايت كينج فى النهاية، وتكون تلك هى نهاية المعركة التى استمرت على الشاشة 80 دقيقة كاملة، وربما فى النهاية لا تلعب الأرقام دورًا مهمًّا وتكون هناك نهاية درامية ونجد أن هناك نهاية أخرى رسمها القدر قد تمنح بيراميدز البطولة، وقد تمنحها للزمالك على عكس المتوقع، وكثيرًا ما كانت النهاية فى الواقع أقوى بكثير من النهايات التى يرسمها كتاب الدراما على مدى التاريخ.
 

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات