فرق تسُد.. كيف مزق العثمانيون بلاد العرب؟

وليد فكري



فرق تسُد.. كيف مزق العثمانيون بلاد العرب؟



قبل الغزو العثماني، كانت السلطنة المملوكية تشمل أقاليم مصر والشام والحجاز وجنوب الأناضول، مع وجود حاميات أو أنظمة موالية للقاهرة في النوبة واليمن وقبرص والمناطق الحدودية بين الأناضول والعراق والشام.

 

إداريًا، كانت الدولة تحت السلطة المباشرة للسلطان، ثم تنقسم إلى "الديار المصرية" وهي مصر الحالية و"الديار الشامية" وتبدأ من مدينة غزة حتى شمال حلب..

 

كان السلطان يعيّن نائبًا عنه على الديار الشامية له صلاحيات واسعة، فضلًا عن تعيين نواب للنيابات الكُبرى مثل دمشق وحلب وحماة، وولاة للمدن الأصغر.. وفي النيابات الكبرى المذكورة كان يُعَيَن "نائب للقلعة" هو بمثابة قائد القوات المملوكية في النيابة، وهو مسئول أمام السلطان مباشرة..

 

المساحة الشاسعة للإمبراطورية المملوكية فرضت على السلطة التعامل مع واقع وجود فئات اجتماعية متنوعة الثقافات الحياتية وبالتالي فإنها تحتاج إلى مساحة من الحرية في إدارة شئونها، كالتركمان والأكراد والعربان وأشراف الحرمين وغيرهم، فكان المماليك يمنحون هؤلاء هذا الحق ولكن تحت رقابة صارمة بحيث لا تخرج عن قوانين الدولة فتصبح بمثابة "دولة داخل الدولة" وألا تعتدي إحداها على الأخرى فتتعرض السلطنة للتمزق من الداخل وتتأثر حركات الزراعة والتجارة والعمران في مناطق الاقتتال.. وفي قراءة التاريخ المملوكي يمكننا أن نصادف بسهولة عبارة "وجرّد السلطان تجريدة (حملة من الفرسان دون مشاة) لأجل فساد العربان في الصعيد وعدوانهم على الناس" أو "وأرسل السلطان تجريدة لأجل قمع فلانًا من التركمان لأنه قد خامر على السلطنة"..إلخ.. وكانت كل الخيارات متاحة مع من يتمرد أو يؤذي جيرانه من العشائر الأخرى، من خلعه عن إمارته حتى إعدامه وسحق قوته، ووهكذا استطاع المماليك خلال 267 عامًا هي عمر دولتهم (1250م-1517م) أن يقرّوا "السِلم الأهلي" في البلاد وأن يحققوا التوازن بين احترام التميز الاجتماعي لكل فئة من ناحية، واحترام القانون والسلطة من ناحية أخرى..

 

حتى جاء العثمانيون فأفسدوا هذا البنيان المتماسك ومزقوا البلاد العربية شر ممزق!

 

-عندما يكون الدواء أسوأ من الداء:

عندما استولى سليم الأول العثماني على بلاد دولة المماليك، كافأ الخائنان خاير بك وجان بردي غزالي، فولّى الأول على حكم مصر بينما صار الآخر واليًا على الشام..

 

ولكن بعد وفاة سليم واعتلاء ابنه سليمان (القانوني) العرش، استخف جان بردي بالسلطان الجديد الشاب، وأعلن تمرده واستقلاله بالشام وتلقب بألقاب السلطنة، لكن محاولته تلك فشلت وانتهى أمره بالقتل وحمل رأسه إلى إسطنبول

 

وفي مصر، بعد وفاة خاير بك، تولى الولاية أحمد بك المشهور ب"الخائن"، لأنه تمرد على العثمانيون وادعى لنفسه أصلًا جركسيًا وحاول إعادة دولة المماليك، ولكنه مُني بالفشل وانتهى الأمر بإعدامه..

 

أدرك المحتل العثماني أن علاج داء التمرد هذا لا يكون إلا باتباع سياسة "فرق تسد": يجب ألا تستقر السلطة في إقليم لقوة واحدة حتى لا تنفرد بالإقليم وتستقل به عن اسنطبول!

 

تلفت العثماني حوله فرأى القوى في بلاد العرب تتمثل في تلك المحلية المستقرة منذ عقود-وربما قرون-ممثلة في القبائل والعشائر والبيوتات الكبرى، كذلك كانت توجد قوى مستقرة حديثًا مماليك بعض الولايات أو من استقرت بهم الإقامة فيها من الإنكشارية..

 

أما القوى الوافدة فكانت ممثلة في الوالي، وحتى هذه الفئة كان بعضها يتحول إلى "عنصر مستقر" من خلال قيامه بتثبيت أقدامه في الولاية وربما تأسيس بيت حاكم كنموذج محمد علي باشا مثلًا..

 

وبينما سهل على العثمانيون أن يحكموا قبضتهم على حلب وشمالها لقربه من حدودهم (وهو ما يقودنا لذكر معلومة بسيطة هي أن جنوب تركيا الحالية هو تاريخيًا "شمال الديار الشامية")، كان الأمر أكثر صعوبة فيما يتعلق بولايات أبعد عن مركز الحكم.. ولم يكن للعثمانيون نفس حنكة وحكمة المماليك التي ضمنت لسلطان القاهرة فرض سيطرة الدولة حتى في أبعد الولايات.. فالعثمانيون وإن انتحلوا "شكل" أهل السياسة إلا أن عقلية "المحارب الجلف" كانت الأقوى في وجدانهم الجمعي والأكثر تغلغلًا في طيات سياساتهم...

 

بناء عليه، اتخذ العثمانيون سياسة تقوم على "تمزيق" السلطة في الولاية، ليس مجرد "توزيع" أو تفريق بل "تمزيق" بالمعنى الحرفي للكلمة.. فبينما كانت للباشا/الوالي صلاحيات "رسمية"، كانت القوة الفعلية بمثابة كُرة ألقها العثمانيون على أرض الولاية وأثاروا التنافس المحلي عليها، بحيث تنشغل كل القوى بالتصارع على كرة السلطة وتبلغ في ذلك حد الاقتتال والتناحر والتآمر، وتراقب إسطنبول المباراة حتى إذا ما بدا أن طرفًا ستكون له الغلبة تدخل الباب العالي لسحقه أو إعاقته عن ذلك بحيث تستمر حالة الصراع فلا يكون من مجال لقيام نظام قوي ينذر بتحرر الولاية وبالتالي مواردها من مخالب الغول العثماني..

 

هكذا صار العراق محلًا لصراعات العشائر والقبائل والبيوتات، وعانى الشام من حروب أسر وبيوت "المعنيين" و"الشهابيين" و"العظم" و"الجزار" فضلًا عن بَعث صراعات فئتا العرب "القيسية" (الحجاز وتهامة ونجد) واليمنية، وفي مصر انقسم المماليك إلى "قاسمية" نسبة لسيد هذا البيت المملوكي و"فقارية" نسبة إلى "ذو الفقار" مؤسس البيت المضاد.. وعرفت ضواحي دمشق غزوات الطامعين في باشويتها من القادة المحليين، وسهول لبنان عانت غارات البيوت بعضها على بعض لتوسيع نطاق النفوذ، وأسوار مدن الجليل بفلسطين زلزلتها قنابل الجيوش الداخلية التابعة لأمراء الحرب، ومآذن مساجد القاهرة انطلق منها الرصاص بدلًا من الأذان بينما أسفلها تدوي منه قذائف المدافع بين المتنافسين من أمراء وباشوات وسناجق..

 

وكل هذا إن لم يكن بتابعة صامتة من السلطان العثماني ورجاله فهو برضا منهم بل وأحيانًا بمباركة وتحريض، فطالما التفت هؤلاء إلى بعضهم بعضًا فسيقضي القوي منهم على الضعيف، وسيكون المنتصر قد أضعفته الحروب فيسهل ترويضه بعد ذلك. 

 

بمعنى أوضح: لم يكن يعني المحتل أن تتحول البلاد إلى حمامات دم وساحات قتال، طالما أن صواري أعلامه منغرسة في قلبها وراياته خافقة عليها وخزائنه ممتلئة من خيرها.. فكانت هذه ذروة "الحكمة العثمانية" لمنع تكرار تجارب التمرد والانفصال!

­

-خطيئة "أن تصبح أكبر مما ينبغي":

في الأساطير الإغريقية القديمة، تقوم الربة "نمسيس" بدور سيف نقمة الآلهة ضد من يبدي "نجاحًا أكثر مما ينبغي" من البشر، فتُنزِل به كارثة تهلكه!

 

هكذا كان منطق الباب العالي مع القوى المحلية للولايات.. فلو أنك متوليًا بعض مناطق النفوذ هنا أو هناك، أنت لا تحتاج أن تتمرد أو تبدي العصيان لتجلب عليك نقمة الباب العالي، بل يكفي أن يشعر أهل الحكم هناك أنك قد صرت "أكبر مما ينبغي" لتصبح في مرمى مؤامراتهم وتدابيرهم..

 

ففي العراق استكثر حسن باشا والي بغداد من المماليك وأنشأ في المدينة نظامًا مُحكَمًا وأقر السلام في البلاد، وخلفه في ذلك بحكمة ابنه أحمد الذي كان حاكمًا قديرًا إلى حد أن الأهالي بكوه بعد موته وقالوا "مات كبير الدنيا"، وخلفه زوج ابنته ونائبه سليمان أغا.. فلم يلتفت العثمانيون لما كان في حكم هؤلاء من إصلاح لأمور البلاد، ونقموا عليهم حب الرعية، فحاولوا مرارًا إبعاد سليمان أغا إلى ولاية أخرى ولم يقبلوا بإعادته لولاية بغداد-والعراق كله-فيما بعد إلا بعد تمرد أهل المدينة وطردهم كل والٍ ترسله إسطنبول حتى يرجع واليهم المحبوب

 

وفي لبنان كان الأمير فخر الدين الثاني من آل المعنى رجلًا قويًا بذل قصارى جهده لإخماد التمردات والنزاعات العشائرية، وسعى لجمع الرعية تحت راية واحدة لا تفرق بينهم في عشيرة أو دين، واهتم بالزراعة وفتح خطوطًا للتجارة مع أوروبا، فأقلق نجاحه العثمانيون فعينوّا واليًا على دمشق سارع بمحاولة قمعه وسحق قوته حتى اضطره إلى الهرب لإيطاليا، وهناك انبهر بحضارة أوروبا ونظمها فحاول-بعد رجوعه-نقلها إلى لبنان، وعندما اصطدمت رؤيته التقدمية بالنظام العثماني حاربه العثمانيون ثم قبضوا عليه وأعدموه مع أولاده عدا صغيرًا منهم..

 

وفي فلسطين كان نجاح الشيخ ظاهر العمر الزيداني في جمع العشائر على كلمة واحدة وإنهاء نزاعاتهم وتحقيق العدل بين الفلاحين وإقرار الأمن ومكافحة قطع الطرق وتنشيط الزراعة والتجاربة، جريمة في عين العثمانيين الذين حرضوا عليه ولاة دمشق وصيدا وكبار الأسر المنافسة فصار القاريء لتاريخ حياة هذا الرجل يلهث من كثرة المعارك التي أحاطت به حتى بلغ به الأمر أن خلع طاعة إسطنبول وتحالف مع علي بك الكبير والي مصر المتمرد وحارب العثمانيون مستميتًا حتى انتهى أمره بأن رشى أعداءه بعض مساعديه للغدر به وقتله. 

 

هل كان لبعض هؤلاء طموحات استقلالية؟ قد يكون، ولكن سياسة المحتل العثماني قامت على استباق المؤشرات بافتراض سوء النوايا من مجرد إظهار النجابة والبراعة واكتساب حب الناس، فلكأنما على الوالي أن يكون مجرد آلة متبلدة لتنفيذ الأوامر، مبغوضًا من الرعية، ليحظى برضا الباب العالي.. والسماح له أن يكون "مركز قوى" هو أمر بحدود، مرهون بوجود حالة الصراع المرغوب فيها، أما استقرار الأمور له فهو عين الخطر في نظر الباب العالي

 

بل ومن هؤلاء الذين انقلب عليهم العثمانيون من الولاة والزعامات المحلية، أناس خدموا الدولة بإخلاص شديد، فلما تنكرت لهم تنكروا لها بدورهم..  أي أن فكرة "الولاء" نفسها صارت مهتزة.

 

-تمهيد الأمر للتدخل الأجنبي والاحتلال:

يقول البعض أن "التاريخ يعيد نفسه"، ولكن الأكثر دقة أن نقول أن "الإنسان يعيد أخطاءه".. وكلما شرع في تكرار حماقة سابقة فإنه يمني نفسه أن "الأمر سيختلف هذه المرة".. هذا ما فعله العثمانيون..

 

لنرجع بالزمن بضع قرون، تحديدًا في العصر العباسي الثاني، تمزقت الدولة بين مناطق نفوذ لولاة وأمراء حرب ورؤساء أسر، دانوا اسميًا بالولاء للخليفة العباسي وجمعتهم شكليًا دولة واحدة بينما كانوا يتحاربون هنا وهناك، فالعرب والتُرك يتحاربون، والسُنة والشيعة يتصادمون، وهكذا حتى جاءت الحملة الإفرنجية المشهورة تاريخيًا ب"الصليبية" فدهمتهم وانتزعت أهم بلادهم!

 

نفس السيناريو كرره العثمانيون، فبين سماحهم-بل ومباركتهم-وجود مراكز قوى، وتدخلهم من وقت لآخر مباشرة أو من خلال بعض الباشوات/الولاة لإذكاء نيران الصراعات بين تلك القوى، وألا يأمن سيد عشيرة أو زعيم أسرة على نفسه غدرهم، كل هذا أعاد البلاد العربية-خاصة مصر والشام والعراق-إلى حالة ما قبل الحملات الإفرنجية/الصليبية..

 

كذلك فإنه قد فتح بابًا واسعًا للتدخل الأجنبي، فالولاة والزعماء لم يكونوا جميعًا على نفس درجة وجود حدود للعداء تمنعهم من التحالف أو التعاون مع عدو أو منافس أجنبي للعثمانيين، هذا فضلًا عن أن طغيان المحتل العثماني قد بلغ حدًا صار فيه والمحتل غير المسلم سواء فتلاشت تدريجيًا العاطفة الدينية المشتهر بها الشرقيين والعرب بشكل خاص!

 

استغلت دول مثل روسيا وفرنسا وإنجلترا حالة الصراع بين القوى المحلية، تزامنًا مع انبطاح الدولة العثمانية في خطيئة "الامتيازات الأجنبية"، فراحت حكومات هذه الدول تتدخل في الشأن الداخلي واختار كل منها طرف راح يدعمه ليتخذه مستقبلًا وسيلة لأطماعه الاستعمارية..

 

فروسيا تذرعت بأن القيصر هو رأس الأرثذوكسية وراحت في مفاوضات معاهدة "كوشتك قينارجي" مع العثمانيين تطالب بوجود وصاية لها على الرعايا العثمانيين الأرثذوكس، وهو الحق الذي لم تمل من ادعاءه بعد ذلك وكان من أسباب نشوب حرب القرم.. وراحت ترقب الموقف عن كثب لتتذرع بأي سبب للتدخل كما جرى من قصف أسطولها بيروت خلال حرب العثمانيين ضد تحالف ظاهر العمر وعلي بك الكبير..

 

وفرنسا تذرعت بما أقرته الامتيازات الأجنبية من ولايتها القضائية على من تتولى الوصاية عليهم من بعض مسيحيو الدولة العثمانية-بل وبعض المسلمين ممن طلبوا التمتع بهذا الامتياز فيما بعد-وراحت تتدخل في لبنان خلال الاقتتال بين الدروز والمسيحيين الموارنة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ولأن فرنسا قد انحازت للطائفة المارونية فإن إنجلترا منافستها اللدود قد قررت الانحياز للطرف الدرزي خلال مفاوضات إنهاء الاقتتال..

 

وقِس على ذلك الحال، فالوضع داخليًا أصبح ممزقًا بين حروب البيوتات والعشائر والقبائل والطوائف الدينية.. مع تدخل وتآمر المستعمر الأجنبي، ودسائس السلطة العثمانية لإذكاء الصراعات... فكأن المحتل العثماني الذي طالما روج لدعاية أنه قد جاء ل"حفظ بلاد المسلمين" إنما جاء ليقسم البلاد لتصبح أكثر قابلية للابتلاع من قِبَل الدول الاستعمارية التي بلغ هوان العثمانيون أنهم-المستعمرون-راحوا ينظمون المؤتمرات لبحث تقسيم تَركة "رجل أوروبا المريض"..

 

السحر-سحر الوقيعة-إذن لم ينقلب فقط على الساحر وإنما على كل من تسلط عليهم هذا الساحر الدجال بحده وحديده!

 

-ختامًا:

منذ وحّد المماليك برّا مصر والشام في دولة واحدة، وبلغوا من القوة أن جعلوا من تلك المنطقة كابوسًا على من يفكر في الاعتداء عليها، استمرت هذه البلاد صخرة كأداء تستعصي على الغازي..

 

ورث العثمانيون هذه التركة، فحولوها إلى أرض مشتعلة بالصراعات والمؤامرات والدسائس والخيانات.. وزرعوا الفتن بين فئاتها، والوحشة بين قوى الحكم والنفوذ، وسهلوا على الطامعين غزوها واستعبادها بعد ذلك، ثم أخيرًا هوى الجسد العثماني نفسه، أي أنه كمن تعلق بك وأنت تسبح فجذبك إلى القاع وبقي متشبثًا بك حتى غرقت ثم هلك هو..

 

ورغم ذلك، هناك من يجروء على التَرَحُم على هذا العصر المظلم، بل ويتمنى بعثه من رماده!

...........

نقلًا عن «سكاي نيوز عربية»



أقرأ أيضا

البلد

أزمة ليبيا بين فشل موسكو وآمال برلين

في الطريق إلى مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية الذي يبدأ أعماله اليوم، كان العبور بمحطة محادثات موسكو التي انتهت بالفشل حدثاً مهماً أزاح الكثير من الغموض عن مواقف الأطراف التي شاركت في المحادثات...
البلد

فرق تسُد.. كيف مزق العثمانيون بلاد العرب؟

قبل الغزو العثماني، كانت السلطنة المملوكية تشمل أقاليم مصر والشام والحجاز وجنوب الأناضول، مع وجود حاميات أو أنظمة موالية للقاهرة في النوبة واليمن وقبرص والمناطق الحدودية بين الأناضول والعراق والشام.
يرحمكم الله

محاولة للفهم.. الطورانية + الإسلام السياسي + الغاز = رجب أردوغان

​​​​​​​ليس الهدف من هذا المقال النيل أو التجريح في الشعب التركي، فهو شعب شقيق، نرتبط معه بعلاقات تاريخية وشعبية، ولكن نكتب عن الأسباب التي تدفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى التدخل في الشأن العربي..