من تاريخ مصر مع الأزمات الاقتصادية وارتفاع الأسعار.. دعوة للتفاؤل لا لتبرير الواقع

حاتم صادق



من تاريخ مصر مع الأزمات الاقتصادية وارتفاع الأسعار.. دعوة للتفاؤل لا لتبرير الواقع



الحديث الدائر الآن فى بر مصر فى المدن والقرى، فى العزب والنجوع، فى المنازل وفى المصالح الحكومية وعلى المقاهى، يكاد يكون حديثا واحدا مهما اختلف المكان ومهما تباينت الفروق الفردية بين المتحدثين.. إنه حديث «الخوف من القادم والقلق الشديد على الحالة الاقتصادية».. تجلس فى بيتك تتحدث مع أفراد الأسرة، تجد نفسك وتجد من حولك مأخوذين دون ترتيب أو تخطيط مسبق للكلام عن «مستقبل الأحوال الاقتصادية والتوجس من انهيار البلد».. تصاب بحالة من الاختناق واليأس فتخرج من هذا الجو لتلتقى بصديق حميم تشعر براحة بال فى لقائه والتحدث معه وإليه، فإذا بهذا الصديق يأخذك على غرة للحديث فيما تهرب منه.. وهكذا.

 

حلقة مفرغة من الكلام الحزين والملل واليأس ونفاد الصبر وفقدان الأمل فى أى شىء.

 

وفى تلك السطور سنحاول قراءة واستعراض «تاريخ مصر مع الأزمات الاقتصادية والمجاعات والغلاء وجنون الأسعار».. لا لنضيف حزنا إلى حزن ولا لندعم يأسا بيأس ولا لنقدم نوعا من العزاء التقليدى للحاضر باعتبار أن فى الماضى ما هو أسوء حالا وأشد بؤسا وأكثر سوادا فلسنا من عشاق أداء دور «المبرراتى»!

 

العكس هو الصحيح.. إننا سنحاول معا استعراض هذا التاريخ لنجدد بيننا روح الأمل والثقة فى المستقبل؛ فالشعب الذى استطاع أسلافه أن يتجاوزوا كل هذه الأزمات والمجاعات فى الماضى، هو شعب بالتأكيد له من السمات والمواصفات ما يؤهله هو وأبناؤه وأحفاده من بعد، أن يتجاوز أزمة الحاضر فى طريق العبور إلى المستقبل.

 

يذكر لنا المقريزى فى كتابه «إغاثة الأمة بكشف الغمة» أن أول غلاء وقع بمصر كان فى زمن الملك السابع عشر من ملوك مصر قبل الطوفان «طوفان نوح» وهو الملك «أفروس بن مناوش» والذى وقع الطوفان فى زمنه وكان سبب الغلاء ارتفاع الأمطار وقلة ماء النيل فعقمت أرحام البهائم وصارت أسعار الأشياء فى غاية الارتفاع وصار كل شىء عزيزا ونادرا.

 

وهناك أيضا الأزمة الاقتصادية الشهيرة، التى مرت بها مصر فى زمن الملك «الريان بن الوليد» وهو الملك المذكور فى القرآن الكريم فى سورة «يوسف» وقد استعان هذا الملك كما تحكى آيات السورة بسيدنا يوسف عليه السلام لتدبير أمور البلاد الاقتصادية، وبالفعل نجح يوسف عليه السلام فى إنجاز المهمة وتجاوز الأزمة.

 

ثم وقع غلاء وجدب هلكت فيه الزروع والأشجار وفقدت فيه الحبوب والثمار وعم الموت الحيوانات كلها.. وقد حدث ذلك عند مبعث نبى الله موسى عليه السلام إلى فرعون مصر، وأخبار هذا الغلاء مشهورة فى كتب الإسرائيليين وغيرهم وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك فى قوله تعالى «ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون».

 

وعندما دخلت مصر فى الإسلام فى زمن الخليفة الثانى «عمر بن الخطاب» كانت هناك حالة من الاستقرار والرخاء، حتى جاءت سنة 87هـ أى فى زمن «الوليد بن عبد الملك بن مروان»، فكان أول غلاء تشهده مصر فى زمن الإسلام وكان الأمير يومئذ بمصر هو «عبد الله بن عبد الملك بن مروان» الذى تشاءم به الناس وكرهوا إمارته.

 

وقد استمرت نوبات الغلاء هذه فى عهد الدولة الإخشيدية وكذلك الدولة الفاطمية فى بعض الفترات، نذكر مثلا أنه فى عهد الحاكم بأمر الله وبالتحديد سنة 398هـ قد بلغت زيادة النيل أكثر من أربعة عشر ذراعا فلحقت بالناس شدائد من جراء ذلك، وكان الناس فى تلك الأثناء يعانون الجوع وامتلأت نفوسهم بالغيظ بسبب الحالة التى كانوا عليها.. فتجمعوا فى ميدان بين القصرين واستغاثوا بالحاكم أن ينظر لهم وسألوه أن لا يهمل أمرهم وأن يولى تلك الأزمة الخانقة كل عنايته واهتمامه.. ونظير هذا الضغط الشعبى الهائل لم يملك الحاكم بأمر الله إلا أن يركب حماره ويخرج إلى الناس قائلا «أنا ماضٍ إلى جامع راشدة (اسم قبيلة نزلت فى هذا المكان فى أثناء الفتح الإسلامى لمصر) فأقسم بالله لئن عدت فوجدت فى الطريق موضعا يطؤه حمارى مكشوفا من الغلة لأضربن رقبة كل من يقال لى إن عنده شيئا منها ولأحرقن داره وأنهبن ماله».

 

وباختصار والمعنى واضح أعلن الحاكم أنه ذاهب إلى الجامع المسمى راشدة وأنه يريد أن يعود فلا يجد مكانا من الأرض إلا وعليه الغلال والحبوب التى يحتفظ بها الناس ويدخرونها فى بيوتهم.. ومن يخالف ذلك فيخبئ شيئا من ذلك فى بيته فسوف يكون مصيره الذبح وحرق داره ونهب ماله.

 

وبعد أن عاد الحاكم -آخر النهار- ماذا وجد؟

 

وجد أن الغلال والحبوب قد حملت من البيوت وألقيت فى الطرقات بشكل منظم، فأمر الحاكم بأن يأخذ كل واحد من الناس بقدر ما يحتاج فى اليوم على أن يكون الدفع مؤجلا وبفائدة بسيطة للغاية، وفرض الحاكم ذلك على أصحاب الغلال وخيرهم فى أن يبيعوا بالسعر الذى يقرره هو بما فيه الفائدة المحتملة لهم، وبين أن يمتنعوا فيختم على غلاتهم ولا يمكنهم من بيع شىء منها إلى حين دخول الغلة الجديدة، فاستجابوا لقوله وأطاعوا أمره كارهين، فارتفع الضرر ومرت الأزمة.

 

ثم وقع غلاء فى خلافة المستنصر، أو ما اشتهر باسم «الشدة المستنصرية» التى استمرت سبع سنوات. وكان سببها ضعف السلطنة والصراع على السلطة واستيلاء الأمراء على الدولة.. وكان ذلك سنة 457هـ فارتفعت الأسعار وتزايد الغلاء، وتعطلت الأراضى الزراعية، وانتشر الوباء، وحل الخوف جميع الأرجاء، وأصبحت كل السبل غير مأمونة برا وبحرا.. وساد الجوع لعدم وجود القوت، لدرجة أن إردب القمح وصل ثمنه إلى 80 دينارا، ووصل ثمن رغيف الخبز إلى 15 دينارا.

 

ولم يتوقف الأمر خلال تلك الشدة عند ذلك، بل لجأ الناس مضطرين إلى أكل الكلاب والقطط، حتى قلت الكلاب، فبيع كلب ليؤكل بخمسة دنانير!! وتزايد الحال حتى أكل الناس بعضهم بعضا.

ويروى المقريزى: «وتحرز الناس (أى أخذوا حذرهم)، فكانت طوائف تجلس بأعلى بيوتها ومعهم سلب وحبال فيها كلاليب فإذا مر بهم أحد ألقوها عليه، ونشلوه فى أسرع وقت وشرحوا لحمه وأكلوه».

 

وأكلت الجيف، فعندما أكل الناس بغلة الوزير، وشنق بعض العامة فيها لم يتورع الناس عن أكل جثثهم تحت ظلام الليل.

 

وماذا عن الخليفة نفسه.. ماذا عن المستنصر؟!

 

يضيف المقريزى: «ثم وصل الأمر إلى أن باع المستنصر كل ما فى قصره من ذخائر وثياب وأثاث وسلاح وغيره.. وصار يجلس على حصير وتعطلت دواوينه، وذهب وقاره، وكانت نساء القصور تخرجن ناشرات شعورهن وتصحن: الجوع.. الجوع، ومنهن من ماتت جوعا فى أثناء ذلك».

 

ثم وصل الأمر إلى أن «احتاج المستنصر حتى باع حلية قبور آبائه».

 

ومن غريب ما وقع، أن امرأة من أرباب البيوتات أخذت عقدا لها قيمته ألف دينار، وعرضته على جماعة فى أن يعطوها به دقيقا، وكل يعتذر إليها ويدفعها عن نفسه إلى أن يرحمها بعض الناس وباعها به تليس دقيق بمصر، وكانت تسكن بالقاهرة، فلما أخذته أعطت بعضه لمن يحميها من النهاية فى الطريق، فلما وصلت باب زويلة تسلمته من الحماة له ومشت قليلا، فتكاثر الناس عليها وانتهبوه نهبا، فأخذت هى أيضا مع الناس من الدقيق ملء يديها، ثم عجنته وشوته، فلما صار قرصة أخذتها معها، وتوصلت إلى أحد أبواب القصر، ووقفت على مكان مرتفع، رفعت القرصة على يديها بحيث يراها الناس، ونادت بأعلى صوتها: «يا أهل القاهرة! ادعوا لمولانا المستنصر الذى أسعد الله الناس بأيامه، وأعاد عليهم بركات حسن نظره حتى تقومت على هذه القرصة بألف دينار».

 

فلما علم المستنصر بذلك استاء وأحضر الوالى وتوعده، وأقسم له بالله إن لم يظهر الخبز فى الأسواق وينحل السعر، ضرب رقبته، وانتهب ماله.

 

فخرج من بين يديه، وأخرج من الحبس قوما وجب عليهم القتل، وأفاض عليهم ثيابا واسعة وعمائم مدورة وطيالس سابلة «أى أنه ألبسهم ملابس تجار القاهرة فى ذلك الوقت»، وجمع تجار الغلة والخبازين والطحانين، وعقد مجلسا عظيما، وأمر بإحضار واحد من القوم، فدخل فى هيئة عظيمة، حتى إذا مثل بين يديه قال له: «ويلك! أما كفاك أنك خنت السلطان، واستوليت على مال الديوان، إلى أن خربت الأعمال ومحقت الغلال، فأدى ذلك إلى اختلال الدولة وهلاك الرعية؟ اضرب رقبته!» فضربت فى الحال.

وتركه ملقيا بين يديه.

 

ثم أمر بإحضار واحد آخر منهم، فقال له: «كيف جسرت على مخالفة الأمر لما نهى عن احتكار الغلة، وتماديت فى ارتكاب ما نهيت عنه، إلى أن تشبه بك سواك، فهلك الناس؟ اضرب رقبته!». فضربت فى الحال.

 

واستدعى آخر، فقام إليه الحاضرون من التجار والطحانين والخبازين وقالوا: «أيها الأمير! فى بعض ما جرى كفاية. ونحن نخرج الغلة، وندير الطواحين، ونعمر الأسواق بالخبز، ونرخص الأسعار على الناس، ونبيع الخبز رطلا بدرهم».

 

فقال: «ما يقنع الناس منكم بهذا». فقالوا: «رطلين». فأجابهم بعد الضراعة. ووفوا بالشرط.

 

وهكذا مرت تلك الشدة القاسية بعد أن اتخذ المستنصر الإجراءات الضرورية بمنتهى القوة والحسم.

 

وبعد الدولة الفاطمية جاءت الدولة الأيوبية، فكانت الأزمة الاقتصادية الكبيرة سنة 596هـ فى سلطنة «العادل أبى بكر بن أيوب»، وكان سبب ذلك توقف النيل عن الزيادة وقصوره عن العادة.. وتكاثر مجىء الناس من القرى إلى القاهرة بسبب الجوع وانعدام القوت، ووصل الأمر لدرجة من الفظاعة والبشاعة لا يتصورها عقل ولا يتقبلها منطق؛ فقد أكل الناس أطفالهم.. وعلى حد تعبير المقريزى «فكان الأب يأكل ابنه مشويا ومطبوخا، والمرأة تأكل ولدها».

 

وكان الرجل يدخل إلى بيت جاره «فيجد القدر على النار، فينظرها حتى تتهيأ فإذا هى لحم طفل».

 

تخيل هذه الصورة ومدى قسوتها وصعوبتها على النفس والمشاعر الإنسانية.

 

وفى عهد سلاطين المماليك تكررت المجاعات بمصر، وكانت غالبية هذه المجاعات مرتبطة بنهر النيل وفيضانه السنوى الذى تعتمد عليه الزراعة فى البلاد.

 

باختصار كان هذا النهر العظيم هو قوام الحياة المصرية وعليه مدارها، فإذا كانت المياه كافية لرى الأراضى الزراعية «مرت تلك السنة على خير»، أما إذا هبطت مياه النيل عن حد الوفاء انتشرت حالة من الفوضى والفزع وحل شبح المجاعات والغلاء.

 

ولكن الغلاء أو المجاعة وما يتبعها من مظاهر الفوضى والاضطراب على شتى المستويات لم تكن فى جميع الأحوال ناجمة عن هبوط النهر أو غرق الأراضى الزراعية؛ إذ إن هناك من الأسباب ما يتصل بالأحوال السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

فعلى سبيل المثال كان من أسباب تفاقم الأمور فى أثناء المجاعة التى حدثت سنة 694هـ أن السلطان «الأشرف خليل بن قلاوون» كان قد وزع المخزون من الغلال على الأمراء قبل موته، وبعد ذلك لما قصر النيل عن الوفاء، اشترى الوزير الغلال الموجودة فى الأسواق لسد حاجة السلطان ومماليكه، وكانت النتيجة أن ارتفعت أسعار القمح بدرجة تتجاوز المنطقى والمعقول.. وهذا يكشف لنا أن الحكام بسياستهم التى اهتمت بحيازة الامتيازات لأنفسهم وتكوين ثروات خاصة بهم وبالمقربين منهم كانوا يتسببون فى خلق مثل هذه الأزمات، أو يزيدون من حدة المجاعة وضراوتها.

 

بل إن بعض السلاطين كانوا يشترون الغلال من الأسواق وهى رخيصة ويخزنونها طمعا فى أن يهبط النيل ويحققون لأنفسهم مكسبا ماليا سريعا.

 

وهى فكرة شبيهة بما يحدث الآن من سيطرة بعض رجال الأعمال الكبار على بعض الصناعات واحتكارها والتحكم فى أسعارها حسب ما يشتهون!

 

وفى نهاية هذا الاستعراض نتوقف عند ما توصل إليه المقريزى وهو يعرض ويستعرض تاريخ الأزمات الاقتصادية والمجاعات والغلاء فى مصر، فقد أدى به البحث إلى أن السبب الحقيقى لما ينزل بالناس من أزمات اقتصادية ومجاعات وغلاء فى الأسعار، إنما هو سوء تدبير الملوك والحكام وتقصيرهم فى أداء واجبهم وخيانتهم الأمانة التى اختاروا حملها والقيام بها.. هذا هو السبب، وليس نقص النيل أو قلة المطر، ولا غضب الله على أهل مصر..

وهذا تخريج اقتصادى سليم يستند إلى أسس ومقدمات منطقية، ولا يعتمد على التأويلات الخرافية أو التفسيرات الغيبية للظواهر الإنسانية.



أقرأ أيضا

يرحمكم الله

الحضارة وتجديد الفكر الديني بين رجال الدين وعلماء العقل

نكتب كثيرًا ويكتب غيرنا عن ضرورة تجديد الخطاب الديني، أو تطوير الفكر العربي لكي يلائم العصر، ويمنع الفرقة والتمزق، خصوصًا في ظل الحروب الدامية التي تشهدها المنطقة العربية، ولكن التجديد المنشود لم يحدث، ولا نعتقد أنه يحدث، ما دام رجال الدين يتصدّون لكل فكرة، ويمنعون أي تفكير خارج نطاق صندوقهم...
البلد

مستنقع الغزو التركي لسوريا

ربَّما تكون الاستراتيجية التي اعتادتِ الحكومة التركية عليها في كافة سياساتها، ألَّا تبدو أهدافها الحقيقية كما تعلنها، وعلى هذا المنوال قامت بعملية عسكرية في شمال سوريا تحت غطاء شبه مستحيل التنفيذ، وهو «إعادة اللاجئين» و«منطقة أمنية»، بينما الأهداف الحقيقية مختلفة تماماً، ولا ترتبط بصلة بالعودة المزعومة.
البلد

عالم بدون بترول

عنوان المقال كان عنواناً لواحدة من جلسات مؤتمر «دبلوماسية البترول ٢٠١٩» الذي شاركت فيه مؤخراً في العاصمة الأمريكية واشنطن، وعقده معهد دول الخليج العربية للمرة الخامسة منذ إنشاء المؤسسة ويضم نخبة من الخبراء في مؤسسات عامة وخاصة، ومن الولايات المتحدة ودول الخليج العربية للتداول حول الاتجاهات البازغة في «أسواق الطاقة» و«السياسة الإقليمية».
البلد

الحرب ضد «أكتوبر» ما زالت مستمرة!

ستة وأربعون عاماً تمر اليوم على حرب أكتوبر المجيدة، لم يكن النصر العربي المبين فقط هو ما تحقق في هذه الحرب، وإنما كانت مفاجأة العرب لأنفسهم وللعالم بهذه الخطة التاريخية التي استطاعت فيها الأمة العربية أن تحشد قواها كما لم تفعل من قبل أو من بعد، ثم أن تخوض الحرب مسلحة بالعلم فتهزم خرافة العدو الذي لا يقهر، وتحقق النصر العزيز...
البلد

فضاء المنصوري وكهوف «الإخوان»

وسط تحديات هائلة يواجهها العالم العربي، وبينما البعض ماضٍ في تآمره لنشر الدمار والخراب.. يأتي هذا الحدث المهم مع وصول رائد الفضاء الإماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، ليقول للعالم كله إننا - ونحن نقاتل من أجل حماية أوطاننا - نُصر على أن نكون شركاء حقيقيين في صنع المستقبل للبشرية كلها.
تأملات

الكواكب كثيرة

نشأنا على عبارات ضخمة رنانة، وأقوال مأثورة متخمة بالطموح ومفعمة بالأحلام. تعلمنا في المدارس أصول كتابة موضوعات الإنشاء، ووجهنا معلمونا إلى ضرورة تزيينها بأبيات شعر تعضد المعنى وتقوي الأثر. واستكمل الإعلام المسيرة...
البلد

45 مليار دولار في 45 دقيقة فقط

إن المؤسسات والشركات والمنظمات التي نراها منتشرة من حولنا تعتمد في إدارتها على الرجال الأقوياء، فهؤلاء الأشخاص هم من سيدير دفة الشركة نحو تحقيق أهدافها، وهم مع فرق عملهم سيصنعون المجد المنشود لهذه المنظمة أو الشركة.