هؤلاء هم الإخوان

د.محمد فياض



هؤلاء هم الإخوان



قد تكون مصادفة جميلة لباحث مهتم بالإسلام السياسى أن يقع بين يديه كتاب بهذه القيمة "هؤلاء هم الإخوان" وهو العنوان الجامع المانع لذلك الكتاب البديع الذى يتكون من 94 صفحة من القطع المتوسط، وأما سر روعة هذا الكتاب فتتمثل فى أسماء كتابه، وفى روعة ما كتبوه وكأنك تشاهد بانوراما لإرهاب الإخوان، وكأن حديثهم ما زال نابضًا حتى الآن، فأنت فى حضرة سطورهم وكأنك تشاهد ما صنعته وتصنعه وستصنعه جماعة الإخوان الإرهابية فى حالة قلما وجدت بين أطنان الأحبار التى أريقت لوصف إرهاب الجماعة.

 

أما عن مؤلفيه فمجرد ذكر أسمائهم كفيلة بجعلك مصرًّا على قراءته فى جلسة واحدة وأنت مستمتع حتى النخاع، وهم طه حسين ومحمد التابعى وعلى أمين وكامل الشناوى وجلال الدين الحمامصى وناصر الدين النشاشيبى، أسماء كفيلة بجعلك تحبس أنفاسك وأنت فى حضرتهم.

 

وعن ظروف تأليف الكتاب فكان ذلك فى عام 1954، وتحديدًا بعد حادثة المنشية عندما قام أحد عناصر الجماعة الإرهابية ويدعى محمود عبد اللطيف، بمحاولة اغتيال الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، آنذاك، صدر ذلك الكتاب الذى حوى بين دفتيه مقالات مركزة تتحدث عن إرهاب الجماعة، فكان بمثابة وثيقة تاريخية فاضحة للممارسات الإرهابية لهذه الجماعة.

 

وقد تصدر لضربة البداية عميد الأدب العربى طه حسين، الذى بدأ مقالته الأولى بعنوان "رخص الحياة"، والتى كانت مدخلًا للحديث عن أهمية وقدسية الحياة وحرمتها، تلك القدسية التى استباحتها وانتهكتها الجماعة المتطرفة، ولِمَ رخصت حياة المصريين على المصريين.. ويعود يستكمل قائلًا: "يقال إن حياة المصريين إنما رخصت على المصريين بأمر الإسلام الذى لم يُحرم شيئًا كما حرم القتل"، ولم يأمر بشىء كما أمر بالتعاون على البر والتقوى ولم ينه عن شىء كما نهى عن التعاون على الإثم والعدوان ..".

 

أما الكاتب الثانى الذى تحدث باحتراف كان الأستاذ محمد التابعى، والذى جاءت مقالته الأولى بعنوان "الضحايا والمساكين"، وفيها يبدأ بالحديث عن المدعو محمود عبد اللطيف الذى أطلق مسدسه رصاصات الغدر على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فى حادثة المنشية، فيصف حالة هذا المتطرف المغرر به، قائلًا: "توالت الصدمات الفاجعات فى جلسات محكمة الشعب، ولكن أكبر صدمة كانت تلك التى أصابت الجانى محمود عبد اللطيف حينما رأى مثله العليا تتهاوى أمام عينيه"!

 

وفى السياق ذاته، يستمر الأستاذ محمد التابعى ليصل إلى لب الإشكالية، قائلًا: "شباب سذج آلات وأدوات سهلة طيعة، تناولها زعماء الإخوان وقادتها وصاغوها فى القالب الذى أراده وأخرجوا منها آلات خرساء صماء تتحرك بلا إرادة وتنفذ مشيئة سواها بلا تعقيب نزولًا على حكم السمع والطاعة وأن طاعة القيادة من طاعة الله...".

 

ومن المدهش أن الرجل الذى كتب سطوره فى عام 1954 يستشرف ما يحدث الآن فى سوريا عندما نقل حديثه عنها، فقال: "ويوم تصبح الدور الآمنة العامرة بالسكان فى أحياء دمشق وحلب وحمص وحماة مخازن للمتفجرات.. يومئذ سوف تفيق سوريا على أصوات الرصاص والقنابل ويفيق معها هؤلاء المساكين المخدوعون المضللون ليجدوا أن زمام الأمر قد انفلت من يد القانون ومن أيدى الأمن والجيش....".

 

فى سياق آخر، فإن محمد التابعى فى مقالته الأخرى والتى جاءت بعنوان "نعم حدث انقلاب"، ويقصد بهذا الانقلاب هو "انقلاب الرأى العام، ضد فكر الإخوان وعناصرهم...  فظهر الإخوان على حقيقتهم وافتضح ما كان خافيًا من أمرهم وعرف الشعب الحقائق... عرف الشعب أن زعماء الجماعة قوم جبناء كاذبون... وأن أسلحتهم التى خبَّؤوها فى مخابئهم السرية لم تكن ضد الإنجليز وإنما ضد المواطنين المصريين...
ويستمر قائلًا... وزالت الغشاوة عن عين الشعب فرأى الإخوان على حقيقتهم أبشع ما تكون الحقيقة ليسوا جنود الله بل جنود الشهوة... جنود الشيطان، حتى إنه قد قال إن سمع أن سيدة كريمة قد قالت آه لو وقعت يدى على أحد هؤلاء الإخوان، لن أسلمه إلى البوليس إلا بعد أن أدشدش رأسه بإيد الهون ...".

 

وفى مقالة ثالثة تابع الكاتب فضحه لهذه الجماعة، والتى جاءت بعنوان "خيار وفقوس فى موازين الثورة" والذى وصف فيه المرشد العام بـ"المفسد العام"، وما أشبه اليوم بالبارحة فموقف الإخوان من 25 يناير ونزولهم المتأخر كان شبيهًا إلى حد التطابق من موقفهم من 23 يوليو 1952، فيتحدث التابعى قائلًا: "كان المرشد حسن الهضيبى، يقيم يومئذ فى مصيفه برمل الإسكندرية وطلب بعضهم من حسن الهضيبى فى أول يوم لقيام الثورة أن يصدر بيانًا للناس يؤيد فيه باسم جماعة الإخوان الثورة ورجالها وأهدافها التى أعلنتها فى بيانها الأول، ولكن الهضيبى بك -كما كان يحب أن ينادوه- رفض وقال فى ما معناه "إن الله مع الصابرين"... وكان معنى الصبر هنا الترتيب والانتظار حتى ينجلى غبار المعركة التى نشبت بين رجال الثورة وفاروق عن أيهما الغالب، فى حالة شديدة التشابه مع ما حدث فى ميدان التحرير إبان ثورة 25 يناير.

 

ومن المضحك فى الأمر هو تساؤل الأستاذ التابعى عن النشاط المعلن للجماعة الظلامية حين يقول "إنها جماعة تزاول نشاطًا دينيًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا"، وبسخرية مؤلمة يقول نعم "كأنما اغتيال النقراشى كان عملًا دينيًّا، واغتيال المستشار الخاذندار كان عملًا ثقافيًّا، ومحاولة نسف مبنى محكمة استنئناف القاهرة كان عملًا اجتماعيًّا".

 

على أية حال، يستمر الأستاذ محمد التابعى ويتحدث عن تورط المرشد العام حسن الهضيبى فى قضية تخابر، وكأن التاريخ يعيد نفسه، وكأن المنهاج القذر عديم الوطنية لم يتغيّر، وما أشبه اليوم بالبارحة، فها هو يقول إنه "ومنذ شهور وأيام كانت محمكة الثورة قائمة ثبت أن حسن الهضيبى اتصل بدولة أجنبية وهى بريطانيا وبأحد رجالها وهو مستر إيفانز، وكان الاتصال بقصد الإضرار بالثورة ومصلحة البلاد...".

 

ثم يستطرد قائلًا: "هذا هو الهضيبى الثائر الغائر من أجل عزة الإسلام خائن سادر فى خيانته، كل خطيئته أنه ظن أن الشعب مستعد لقبول كل شىء على أساس من السمع والطاعة، حتى لو كان هذا السمع وهذه الطاعة يشملان السكوت عن بيع الأوطان فى اتفاقيات سرية للمستعمر ولصالح الرجعية..".

 

ويستمر الأستاذ محمد التابعى فى تعرية الجماعة الإرهابية فى مقاله الرابع والذى جاء بعنوان "أخ فى الله" والذى يذكر فيه بعض رسائل التهديد التى أرسلها إليه بعض عناصر الجماعة، ومن أطرف هذه الرسائل تلك الرسالة التى هددته بالقتل، لأنه وصف الإخوان بالخسة والجبن والندالة، وأن كاتب الرسالة قرر أن ينفذ فيه حكم الله ثم ذيل رسالته التى تفوح برائحة التطرف والإرهاب بتوقيع "أخ فى الله"، فى حالة من الكوميديا السوداء التى تكاد تتطابق مع ما نراه من تعليقات ومشاركات عناصر تلك الجماعة على شبكات التواصل الاجتماعى فى وقتنا الراهن.

 

على أية حال، فلم يصمت الأستاذ محمد التابعى عند هذا الحد، بل استمر فى تفكيكه للشخصية الإخوانية فى مقال آخر له بعنوان "ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين"، وفيه ذكر أن "كونك عضوًا فى الإخوان لا يعنى ذلك بالضرورة أنك فقيه فى الدين، بل إن قليلًا منهم الذى يحفظ بعض آيات القرآن، وأقل القليل الذى درس التفسير أو يحفظ الحديث، وقد امتحنت المحكمة بعضهم فسقط فى الامتحان، وأنه كلما ارتفع مقام "الأخ" فى الجماعة هبط نصيبه من الشجاعة والصراحة وازداد نصيبه من الجبن والمراوغة والنفاق...".

 

وفى نفس ذلك المعنى يستدل الأستاذ التابعى على ذلك بأن بوليس الإسكندرية كان قد ضبط فى مسكن قطب كثيرًا من أقطاب جماعة الإخوان وصندوقًا من الويسكى، وأسفرت تحقيقات البوليس على أن الأخ المسلم الكبير المذكور كان يعاشر سيدة يونانية معاشرة الأزواج من غير عقد زواج....

 

كما يدلل التابعى أيضًا على ذات الأمر بأن الجهاز السرى فى جماعة الإخوان لم يتوانَ قط عن اغتيال إخوان مثلهم تمامًا، فقد اغتالوا المهندس السيد فايز، لأنه ثرثر وتحدث بما لا ينبغى أن يتحدث عنه.

 

ومهما يكن من أمر فإن الإخوان كما وصفتهم كتابات محمد التابعى، "لا تحركهم سوى الشهوات وأعلى هذه الشهوات شهوة الحكم والرغبة فى الاستيلاء على سلطات الحكم بالقوة والإرهاب، وأن هذه الشهوة دفعتهم دائمًا لارتكاب أفظع أنواع الجرائم، وفى كل مرة يضبط فيها الفاعل المجرم فإذا به أخ من إخوانكم المسلمين...". ولذا يحذر التابعى بشدة من أن ننسى جرائمهم عندما قال: "وقد تنحنى اليوم رؤوس إلى أن تمر العاصفة بسلام فإذا ما اطمأنت عادت ورفعت رؤوسها لتبشر بالجهاد.." ثم عاد ليتحدث بلهجة شديدة التأكيد، قائلًا: "هذا ما أخشاه وأشفق منه على هذا البلد الذى لم يُنكب فى تاريخه الحديث بقدر نكبته بهذه الدعوة.. دعوة الإخوان المسلمين"، ويطالب ويؤكد أهمية الإعلام من خلال ما سماه "قوى النشر والإرشاد.."، لفضح أعمال الإخوان وتبصير الشعب بمقدار ضلالتهم وخستهم ونذالتهم وفداحة الجرم الذى اقترفوه فى حق دين الإسلام..".

 

ويأتى الأستاذ علِى أمين، كأحد أبرز الذين شاركوا باحتراف واقتدار فى نظم هذا الكتاب البديع، فجاءت مقالته الأولى بعنوان "لو لم تهتز يد محمود عبد اللطيف، ويقصد بهذا العنوان أن الإرهابى الذى كُلف باغتيال الزعيم جمال عبد الناصر قد نجح فى اغتياله وتولى الإخوان الحكم" وهو طرح غاية فى الأهمية والإزعاج، طرح شرد بنا إلى السنة البائسة التى حكمت فيها الجماعة الإرهابية الوطن، فماذا لو استمروا؟...
 

ويتساءل ماذا لو حكم الإخوان؟ سيحدث أن الأستاذ الهضيبى يرى أن الفائدة التى تتقاضاها البنوك تتنافى مع الإسلام ولذلك سيمنع البنوك من أن تتقاضى فوائد من المدينين... ولما كانت البنوك ليست جمعيات خيرية فسترفض أن تقرض أحدًا.. ولما كانت كل الشركات والمصانع لا تستطيع أن تعيش بغير تمويل للبنوك فستغلق كل المصانع أبوابها ولن يبقى فى مصر إلا باعة الفول والترمس، وستغلق كل الشركات الأجنبية أبوابها وستُملئ الشوارع بالعاطلين والبطالة، مما سيشجع الإجرام، فتتألف عصابات لقطع الطريق وسلب المارة.

 

وستغلق حكومة الإخوان المسارح والملاهى، وستنقطع على الفور موارد السياحة وستُفرض القيود على المرأة المصرية، وستتوقف المشروعات، وستُلغى المدارس الأجنبية أو ستُلغى اللغات الأجنبية وتُفرض الكتب العربية على المدارس، وبشكل ساخر يقول ولن يدرس طلبة الطيران إلا مخاطرات ابن فرناس الذى حاول أن يطير منذ ألف سنة فى الجو... ويعدد عشرات المصائب التى كانت تنتظر مصر لو حكم الإخوان.

 

أما فى مقالته الثانية والتى جاءت بعنوان "إرهاب بالجملة".. فيتحدث فيها بأن إرهاب الإخوان لم يعد مجرد فكرة للخلاص من حاكم وإنما أصبح وسيلة سياسية للخلاص من كل إنسان يختلف مع أعضاء الجهاز السرى، فإذا رأى أعضاء الجهاز أن دخول السينما حرام فسينسفون دور السينما بمَن فيها من سيدات وأطفال، وقد حدث هذا فعلًا فنسفت سينما مترو ونسفت سينما ميامى، وإذا رأى أعضاء الجهاز أن محمكة الاستئناف تطبق القانون المدنى ولا تطبق قانون الجهاز السرى فمن حق هذا الجهاز أن ينسف المحكمة وغيرها...

 

ثم ينهى على أمين حديثه الأكثر من رائع، قائلًا: "فقضية الإرهاب لم تعد قضية الحاكم، لقد أصبحت قضيتك أنت وقضيتى وقضية أسرتك وأسرتى... وقضية شعب بأكمله..."!

 

ويأتى الأستاذ كامل الشناوى كواحد من الرائعين الذين شاركوا فى فضح الذهنية الإخوانية.. ففى مقاله الذى جاء بعنوان "الإرهاب" جاء حديثه الكاشف... والذى بدأه بتساؤل استنكارى: "أحق هذا أم خيال...؟! ديناميت، مدافع، قنابل، مسدسات بنادق، ألغام، أجهزة سرية تصنع الإرهاب، والخراب..".

 

لمَن هذه الاستعدادات كلها؟ إنما لنا نحن.. لحريتنا، لأفكارنا، لآرائنا، لعقائدنا، لأعمارنا، إنها تهديد للحاكم والمحكوم معًا، بل هى أخطر على المحكوم، لأن الحاكم يستطيع أن يواجه الحديد والنار بالحديد والنار، أما المحكومون العزل من السلاح فكيف يحمون أنفسهم من السلاح؟ كيف يغمضون أعينهم وفى كل جدار احتمال لوجود مخزن ذخائر؟ كيف يقفون أو يقعدون وتحت كل أرض احتمال لوجود قنابل مخبأة.. ثم يعلق قائلًا: "إننى حزين أن يوجد إنسان واحد لا جماعة منظمة يصنع الموت للناس، ويحترف التخريب والتدمير، وأن قلبى لينفطر حزنًا إذا كانت هذه الجماعة ترتكب جرائمها باسم الإسلام، وتجد مَن يصدق دعواها...".

 

وهكذا أنهى كامل الشناوى حديثه المهم جدًّا عن إرهاب الجماعة، ليتسلم منه راية الحديث الأستاذ جلال الدين الحمامصى الذى أدلى بدلوه هو الآخر تحت عنوان "الشعب الذى يقول لا".

 

وفى هذه المقالة يعبر الحمامصى عن شعوره بالألم والإشفاق على مصر التى سعت طويلًا نحو الاستقرار، فلما أوشكت أن تحققه أبى فريق من أبنائها إلا أن يحيلوا هذا الاستقرار إلى فوضى وخراب ودمار، سعيًا وراء حكم وجريًا وراء سلطان، ويختم الأستاذ ناصر الدين النشاشيبى الكتاب بمقالته "تجارب الأبطال"، والتى نقل فيها حديث الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عن حادثة المنشية، أنه لما سمع صوت رصاصات ورأى جموع الناس تتدافع فى ذعر وهلع صرخ بدمه وأعصابه "أيها الرجال فليبق كل فى مكانه..."، وحسبما نقل عن الزعيم الراحل: لقد شعرت بواجبى فى أن أعيد إلى ذلك البلد هدوءه واستقراره، وكان يهمنى أن لا يعكر أمن ذلك البلد الحبيب أى حادث ولو كان حادث اعتداء على حياتى.

 

وهكذا عشنا مع هذا الكتاب البديع -الجامع المانع- الكاشف لذهنيات وفكر وممارسات الجماعة الإرهابية منذ أكثر من نصف قرن... وكأن التاريخ يعيد نفسه.

 

فما أشبه اليوم بالبارحة.



أقرأ أيضا

البلد

أخبار طيبة من مصر والسعودية

الرئيس عبدالفتاح السيسي أعلن ومبعوث السلام الأميركي جاريد كوشنر يزور القاهرة أن مصر تؤيد قيام دولة فلسطينية مستقلة. كوشنر كان في المنطقة طلباً لتأييد خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب لحل النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل...
يرحمكم الله

الحكمة بين السُّنة النبوية والفهم القرآني

شغلنا فقهاء الأمة وعلماؤها بالقول إن الله ذكر السُّنة النبوية الشريفة في آيات القرآن الكريم؛ ولكنهم لم يجدوا ذلك بصورة صريحة، فاعتبروا أن مصطلح "الحكمة" الوارد في القرآن يعني أنه "السُّنة النبوية"...
البلد

تركيا ورسوخ ثقافة عدوانية

تمثل تركيا تاريخياً، نموذجاً للسياسات العدوانية، بل كانت التعبير عن تلك السياسات في العقلين الغربي والعربي على السواء. وفي الوقت الراهن تواصل تركيا سياسات عدوانية في ثلاث جبهات رئيسة: في سورية وليبيا وشرق المتوسط
البلد

نقوش على الحجر.. عبقرية رضا عبد السلام وأسرته

جاءني صوته عبر التليفون طيبَا نديًّا وقويًّا في آن.. صوت مدرَّب على أن لا يزيد ولا ينقص، صوت مؤكد ولكن في مرونة، صوت يحمل مشاعر ودودة وكأنني أعرفه من سنين.. قال بعد أن ألقى التحية: "أنا رضا عبد السلام من إذاعة القرآن الكريم، أريد أن أجري معك حوارًا في برنامج (سيرة ومسيرة)"
البلد

البرهامى خطر .. لماذا سمحت «الأوقاف» بعودته؟!

جهاد القتال يبدأ بفتوى، التفجير والتفخيخ وإراقة الدماء لا تبدأ بالسلاح، حرق الكنائس وهدمها والتجمهر لإغلاقها بدأت بفتوى، والكراهية المحفورة للآخر الدينى وتكفيره يبدآن بفتوى.. وعلى الرغم من ذلك نجد قرارات بعودة أئمة الفتنة...