.

علِى وصفية.. سأفعل بكِ أضعاف ما تفعلين بقلبى يا قاسية القلب

Foto

بدأ القلق يساور قلبَى «على» و«صفية» وعلما أن الأب يرفض هذه الزيجة.. لكنه لن يُصرح علانية بل قالها فى غرفة نومه لزوجته.. فتابعت «أم عمر» بنبرة حادة قائلة: لا يا شيخ «على».. أنت كنت شايف أنى مش مناسبة للوضع الجديد.. وأنك محتاج واحدة حلوة.. وصغيرة


قصة حب حقيقية جرت وقائعها عام 1904

رغم أن هذه القصة حقيقية فإن وقائعها أقرب إلى الخيال!

فقصة حب «علِى وصفية» لا تقل عن قيس وليلى، وروميو وجولييت، وعنتر وعبلة، وربما تتجاوز هذه القصص إثارة، فلا يمكن لأحد أن يتوقع نهايتها ولا مسار أحداثها؛ لأن النهايات التى تحدث على أرض الواقع لا يمكن أن تخطر ببال أكثر المؤلفين حِرفةً وخيالًا!

لكن «على وصفية» لم يكونا بطلين منفردين، بل شاركهما البطولة كثيرون، من بينهم الشيخ عبد الخالق السادات، شيخ الطرق الصوفية، والخديو عباس حلمى، واللورد كرومر، والزعماء مصطفى كامل ومحمد فريد وسعد زغلول، وناظر الخارجية بطرس غالى، والمفكر قاسم أمين، والشاعر حافظ إبراهيم، والإمام محمد عبده وتلميذه الشيخ رشيد رضا، وآخرون لا يقلون أهمية.

...

نوفمبر 1901
وذهب «على» إلى بيت الشيخ «السادات» ليلقى الأحبة.
وما أن طرق الباب حتى فتح الخادم، وشعر «على» أنها المرة الأولى التى يدخل فيها إلى هذا المكان، فتأمل جوانبه، وألقى نظرة على اللوحات الفنية النادرة التى تزين الحوائط، والسقف المرتفع الذى يحمل النجف، والسلالم التى يفترشها السجاد الأحمر، وصعد بعينيه عله يلمح حبيبته «صفية» تطل من غرفتها ذات الأبواب المرتفعة.
وقبل أن يهبط «على» بعينيه من أعلى السُّلم، وجد أمامه الشيخ «السادات» وهو يضع قدميه على درجات السُّلم الخشبى، فحياه، وانتظره واقفا حتى صافحه، وذهب إلى غرفة الاستقبال، وجلسا، وقبل أن يتبادلا الحديث دخلت «صفية» ووالدتها الشركسية الأصل، وسلما عليه، وانصرفت الأم، وبقيت الابنة بصحبة والدها مع «على».
وأخبر «على»، «السادات» أنه سيسافر غدا إلى الإسكندرية ليلتقى الخديو فى قصر التين، لكن «صفية» أدركت أن هذا الحديث موجه إليها، وليس إلى والدها، وأنه يعنى أن الخطاب القادم قد يتأخر نظرا لسفره.
وعاشت «صفية» سبعة أيام كاملة دون كلمة حب من «على» حتى عاد إلى بيته بالقاهرة، وجلس على مكتبه بدأ يخط لها خطابا جديدا:
(عزيزى الأعز:
طار قلبى فرحا بأنك صرتِ تفهمينى، وتعلمين سبب زياراتى لكم، وشعرت بمثل ما شعرت به عند المقابلة التى مرت كالبرق، وقد خطب قلبى منك خاطف غير شفوق، فقلت لا بأس لتفعل ما تشاء فاليوم عندها وغدا عندى، وسأفعل بك أضعاف ما فعلت وتفعلين بقلبى يا قاسية القلب.
مفهوم).
ووصل الخطاب إلى أنامل «صفية»، ورقصت به فرحا بعودته بعد طول غياب، ولم تنم ليلتها، وظلت فى غرفتها حتى اطمأنت أن جميع من بالبيت قد راحوا فى سُبات عميق، ثم جلست على مكتبها المجاور للنافذة المطلة على الشارع، ووضعت القرطاس والقلم فى البقعة التى أضاءها ضوء القمر، وجلست تكتب:
(حضرة العزيز:
وصل كتابك الرقيق، وكيف أخالف أمر طيف خيالك فى اليقظة والمنام، وقد أنعشت روحى كانتعاش آدم عند نزول الروح فى جسده، وقال الحمد لله، واعلم أن عدم المكاتبة ليس من باب النسو والهجران، وإنما لأنى أختلس الوقت لأكتب لك فى جُنح الليل على ضوء القمر، ما يطمئن به فؤادك.
مفهوم).
واستقبل «على» الخطاب مبتهجا، وبدأ يفكر فى الطريقة التى يلتقى بها «صفية» خارج بيت أبيها، ودون رقيب وحسيب، ولكن الأماكن محددة، إما المسرح أو الجزيرة، وكلا المكانين لا تذهب إليهما «صفية» بمفردها، فلابد أن يصحبها أحد، إما والدها أو والدتها أو الاثنان معا بجانب إحدى شقيقتيها.
لكن تلك الهواجس لم تنتصر على «على»، بل قرر أن يتحداها، ويكتب لـ«صفية» عن اللقاء الذى ينتظره بشغف مُحب قد يقتله طول الانتظار، وجلس على مكتبه فى البيت، وبدأ يكتب:
(سيدى الأعز الأوحد:
جاءنى خطابك اللطيف فقَبلته بأهداب عينى، ولثمته بشفتى قلبى، وقرأته بمهجتى، واتخذته حجابا لكبدى أن يذوب من الجوى، ولعله لا يذيبه.
وبسبب كلماتك لم يزر النوم أجفانى الليلة إلا فى الساعة الرابعة بعد منتصف ليل القاهرة، ورأسى تضرب بالصداع لكثرة الفكر والقلق، وقررت أن أصارحك بما يجول فى خاطرى، فإننى أريد أن نلتقى بعيدا عن العيون، والآذان، ويمكن أن نلتقى فى الجزيرة.
أخوك).
وجاء الرد سريعا، ووافقت «صفية» على الخطة التى وضعها «على»، وطلبت من والدتها أن تذهب معها إلى الجزيرة لحاجتها للتمتع بالنظر إلى الورود والرياحين، ووافقت الأم.
وخرجت «صفية» بصحبة والدتها التى كانت بمثابة صديقتها، فقد ورثت منها جمال الشركسى، وعنادها، وقدرتها على المواجهة مهما بلغت خسائرها، وصبرها ومثابرتها حتى تحقق ما تبغى دون النظر للعاقبة.
ووصلتا إلى الجزيرة، ولمحت «صفية» طيف «على» من بعيد، فحاولت أن تُخفى فيضان المشاعر الهائل الذى داهمها حين وقعت عيناها عليه، وحاول «على» أن يبتعد قليلا حتى لا تلمحه والدتها التى تعرفه جيدا، واتجهت الأم وفى يدها ابنتها إلى المقاعد المتناثرة، وجلست الأم لكن «صفية» ظلت وافقة، وقالت لأمها سأذهب إلى برج الحمام لأشاهده عن قرب.
وذهبت «صفية» هائمة ووجدت «على» فى انتظارها بشموخه المعتاد، وهيئته الأزهرية، الجبة والقفطان، واللحية الملتصقة بالشارب، وعينيه اللتين تحتضناها قبل أن تقترب منه، واقتربت، ولمست يده يدها فاشتعل القلب حبا وشغفا، وجلسا يتسامران، وقال لها «على»: «إن حبك هو الذى يأمر فأطيع.. فقولى لأمك إنه يعصينى ويطيع سلطان حبى عليه عساها تشاركك ما فى قلبك».
وقبل أن ينهى «على» حديثه، وجد أمها أمامهما!
وقفت الأم أمامهما غاضبة، والشرر يتطاير من عينيها، وقالت: «قومى يا بنت.. هذا ما جئتى من أجله»، وحاول «على» أن يُصلح ما أفسده، وقال مخاطبا الأم: «إننى أحبها وأود أن تكون شريكة لى، لكنى أردت أن أعرف رأيها قبل أن أذهب للقاء أبيها».
فتبدلت ملامح الأم، ونزلت السكينة عليها لكنها حاولت أن تبدو صامدة على موقفها قائلة: «لا يا شيخ على.. أنت رجل مسؤول.. وتدرك أن الأمور لا تدار هكذا.. عليك أن تذهب لأبيها، وسأقف معكما عنده».
فهز «على» رأسه موافقا، وابتسم ليذيب جبل الجليد الذى أقيم بينهما، وقال: «سأطلب غدا مقابلة الشيخ السادات، وسأفاتحه فى أمر صفية.. وأتمنى أن تكونى حاضرة حين أحضر إليكم».
وأحكمت الأم قبضتها على يد ابنتها، واستأذنت بالانصراف، وغادرت الجزيرة وصعدتا إلى الحنطور، واتجهتا إلى البيت.
وما أن وصلا إلى البيت حتى دق جرس الهاتف، والتقط الخادم السماعة وقال: «حاضر أفندم.. هوصل التليفون للشيخ السادات».
وذهب إلى المكتب، وأمسك السادات السماعة:
- أهلا شيخ على.
- أريد أن أراك فى أقرب فرصة.. إن لم يكن اليوم.. فغدا مناسب.
- إذن غدا بعد صلاة العشاء.
وذهب «على» فى الموعد المحدد، ووجد «السادات» فى انتظاره فى غرفة الاستقبال، وبمجرد أن جلسا على المقعد، قال «على»: «دون مقدمات.. أنا جيت النهارده عشان أطلب إيد ابنتك الصغرى صفية».
فبهت «السادات»، وصمت برهة ثم قال: صفية!
فرد «على»: «أيوه صفية.. هو فيه مشكلة لا سمح الله».
- بس دى صغيرة عليك أوى يا شيخ على.. وأنت رجل متزوج من سيدة فاضلة ما زالت على ذمتك، ورُزقت منها بطفلين، ورحلت ابنتك رحمها الله، وابنك متعه الله بالصحة والعافية ما زال معكما.. وفارق العمر بينكما يقارب العشرين عاما وربما يتجاوز يا شيخ على.
- لكن حقى مثنى وثلاث ورباع يا شيخنا الجليل، ثم إنى قادر على إسعاد ابنتك، وأرى أنها تصلح لى، وأصلح لها، إلا إذا كان لك ولها ولوالدتها رأى آخر، وفى الوقت ذاته لن أجور على حق ابنى وأمه.
- يفعل الله ما يريد يا شيخ على.. هفكر.. وهسألها.. وهرد عليك بعد أسبوع أو أسبوعين.
وخرج «على» من بيت «السادات» وهو ينظر إلى أعلى درجات السُّلم عله يرى «صفية» لكنه رأى دلفة الباب مواربة، ويبدو أن صفية قد اختبأت خلفها.
واتجه «على» إلى بيته، وقصد غرفة نومه، ووضع الجبة والقفطان، وارتدى جلباب النوم، وخلد إلى سريره.
ومرت الأيام قاسية، وعصية على «على» و«صفية»، حتى مرت أسابيع فعاود «على» الاتصال بالشيخ «السادات»، لكن خادم البيت أخبره أن الشيخ ما زال خارج البيت، ثم عاود الاتصال مرة واثنتين وثلاثا وعشرا، وفى كل مرة هناك حجة جاهزة للفرار من الجواب النهائى.
ومرت شهور طويلة دون رد حاسم، وبدأ القلق يساور قلبى «على» و«صفية» وعلما أن الأب يرفض هذه الزيجة، لكنه لن يُصرح علانية، بل قالها فى غرفة نومه لزوجته «أم صفية»، وأخبرت الأم ابنتها، ونقلت «صفية» رأى والدها إلى «على» وأخبرته أيضا أن أمها ترى أن الحل الوحيد لانتزاع موافقة زوجها الشيخ «السادات» على هذه الزيجة هو الذهاب إلى شقيقته عمة «صفية» لأنه لا يستطيع أن يرفض لها طلبا، وما ستأمره به سينفذه حتى لو كان رغما عنه.
وبعثت «صفية» تلك الرسالة مع صديقتها الإنجليزية، وقرأها «على يوسف» لكنه لم يتفق معها، ورد عليها برسالة طويلة جاء فيها:
(سيدتى العزيزة:
ما أكثر الخطأ إذا كان الحُكم يأتى من وراء حجاب، تظنين أنك معذبة الخاطر، وأنا المرتاح، وأنك القلقة، وأنا المطمئن، وأنك المشغولة، وأنا الخلى، إنك مخطئة أعظم الخطأ، وسالبة لحقوق الإنسانية، والمروءة منى غدرا وظلما.
فأنا عندى أضعاف ما عندك شغل شاغل، بل أضعاف ما هو شاغلك بى، وأكدار لا تحيط بها أسوار الدنيا بأسرها.
إننى قلبت المسألة من جميع وجوهها، فرأيت من الخطأ الفاضح أن نعتمد على الطريقة التى ترونها الملجأ الأخير، وهى الالتجاء لمنزل عمتكم، وحسم المسألة بواسطتها، لأن من وراء هذه النتيجة ضوضاء ورجة لا نشعر بدويها الآن.
ربما تقولون إن الوسط الذى أنتم فيه ردىء، وتتمنون الخلاص منه بأى حال كانت، لأنه لا يوجد وسط أردأ منه؛ فاصبروا كما أنا صابر.
وأُقبل وجناتكم، ويد حضرة الوالدة، وأودعك وداع المُحب لحبيبه الآن لأنى مسافر غدا إلى السودان.
أخوك).
وسافر «على يوسف» مع جناب الخديو إلى السودان، وحين عاد حدث ما لم يخطر بباله!
ففى أحد الأيام كان «على» فى طريقه إلى التياترو برفقة أحد أصدقائه لمشاهدة عرض جديد، وهناك وقعت عينه بالصدفة على فتاة جميلة، جاذبة قادمة من بعيد تشبه حبيبته «صفية»، فدقق النظر فيها، فاكتشف أنها هى.
وفى اللحظة ذاتها وقعت عيناها على عينيه، فارتبك «على» وتاهت عيناه، ووقع قلبه فى حيرة لم يعرفها من قبل، ولم يعِ ما يفعل، وظل على حالته حتى مرت «صفية» من أمامه، ولم يستطع أن يخاطبها، أو يشير لها عن بُعد، بل ظل مكانه كأنه مثبت فى الأرض، ولم يسمع صديقه وهو يتحدث معه، ويسأله: «أنت واقف ليه يا شيخ على؟.. احنا هندخل التياترو أم أن هناك جديدا طرأ؟.. هل تذكرت موعدا كنت تغفل عنه يا شيخ على؟».
وانتبه «على» أخيرا، بعد دقائق من الشرود، وقال لصديقه: «لا.. لا شىء»، ودخلا إلى التياترو، وحاول «على» أن يبحث عن «صفية» فى أرجاء المكان، وجاب التياترو بعينيه يمينا ويسارا طوال مدة العرض، لم يلتفت إلى ما يتم تقديمه، بل ظل يحاول أن يلمح طيف «صفية» حتى وصل إليها، وظل يتأملها حتى صفق الجمهور عقب انتهاء العرض.
وخرج «على» من التياترو بصحبة صديقه الذى حاول أن يناقشه فى العرض، لكن دون جدوى، فقد ظل شارد الذهن حتى وصل إلى بيته.
وبمجرد أن فتح باب البيت وهو هائم على وجهه، وجد زوجته وأم ابنه «عمر» فى انتظاره على الكُرسى المواجه للباب، فبدت عليه علامات الانزعاج، وألقى السلام مُسرعا.. وقبل أن يتجه إلى مكتبه.
قالت «أم عمر»: «حمدلله على سلامتك يا شيخ على.. أنت صحيح ناوى تتجوز عليا؟!».
فبُهت «على يوسف» وحاول أن يُغير مسار الحديث، فسألها وهو ينظر فى ناحية المكتب: «هو عمر فين؟».
- نام.. نام من بدرى يا شيخ على.. ما تهربش من الموضوع.. أنت ناوى تتجوز زى ما سمعت ولا دى إشاعة من الإشاعات الكتيرة اللى بتطلع عليك؟!
- أيوه.. بفكر أتجوز.. وكنت ناوى أتكلم معاكِ قبل أى حاجة.
- مين العروسة؟
- صفية بنت الشيخ السادات.
- عرفت تنقى يا شيخ على.. طول عمرك بتقع واقف.
- ده نصيب يا حاجة سُعاد.
- أنا عارفة من يوم ما ماتت بنتنا «فتحية» أنك اتغيرت، وطبعا عمرك ما كنت هتحزن عليها قدى، ولا عمرك حسيت باللى حسيت بيه بعد ما بنتى ماتت، لكن قلت لنفسى يمكن لما أخلف تانى ترجع زى الأول، زى يوم ما جيت تطلب إيدى من أبويا وأنت قلقان، ومش عارف تقوله إيه، وتبدأ منين، ولما خلفت «عمر» وشفت فرحتك بيه، واهتمامك بيا، كان عندى أمل نرجع زى ما كنا فى أول أيام الجواز.
وحاول «على» أن يقاطعها لكنها تجاهلته، وواصلت «سُعاد» قائلة: «للأسف كنت كل يوم بحس أنك بتبعد أكتر من اليوم اللى قبله، وكل ما كنت ترجع البيت وأنت فرحان باحتفال الناس بيك بعد قضية التلغرافات كنت بحس أنك بتبعد عنى أكتر، وأنى بقيت عبء عليك، وأنى بقيت أقل من أنى أكون زوجة الشيخ على يوسف صاحب المؤيد، وصاحب جناب الخديو».
فقاطعها «على»: بس ده مش حقيقى.
فتابعت «أم عمر» بنبرة حادة قائلة: لا يا شيخ «على».. أنت كنت شايف أنى مش مناسبة للوضع الجديد، وأنك محتاج واحدة حلوة، وصغيرة، وبنت حسب ونسب وعيلة كبيرة تتشرف بيها قدام أصحابك، وتتباهى بيها وبأهلها قدام الناس، وتجددلك شبابك يا شيخ.
وبدا على «على» أن زوجته الأولى قد فهمت كل ما دار بخلده دون أن يتحدث معها، فقال: عموما أنا عمرى ما هاجور على حقك، وحق «عمر» فى شىء.
- هو أنت لسه هتجور على حقنا؟
- أنا ماظلمتكيش.. أنا لا أفعل شيئا يغضب الله ورسوله.
وأنت عمرك عملت حاجة تُغضب الله ورسوله يا شيخ على.. أنا ماكنتش عارفة أن حرية المرأة هى أن الرجل يتزوج عليها واحدة تانية!
فاستشاط «على» غضبا، لكنه تمالك نفسه، وتركها، وترك البيت، وذهب إلى دار «المؤيد» ليبيت ليلته فى مكتبه هناك.
ورغم الآلام التى خلفتها كلمات زوجته فإن «على» صار لا يفكر إلا فى إتمام الزواج بـ«صفية».
——

- استعنتُ برسائل الشيخ على يوسف وصفية السادات.. حلمى النمنم
- الحلقة القادمة: «على» يُباغت «السادات»

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات