.

كارمن بصيبص.. وردة «ليالى أوجينى» الذابلة

Foto


(1)

كعادة كل موسم رمضانى نكتشف معًا بعض الوجوه المتخفية تمثيليًّا خلف عيونها، هذه العيون ما أن ينطق أصحابها حتى تفصح عن أداء جاذب يعززه عمق النظرة وفرط حساسيتها فى الإباحة بما يأبى اللسان قوله. فى رمضان 2017 كانت لأسماء أبو اليزيد وركين سعد ومها نصار قدر كبير من هذه الجاذبية الأنثوية لتنضم إليهن حديثًا الفنانة اللبنانية كارمن بصيبيص أو «عايدة».

(2)
فى مسلسل «ليالى أوجينى» المعروض حاليًّا على شاشة «cbc»، تطل «كارمن» فى دور «عايدة» زوجة «دكتور فريد» الذى يجسده بطل العمل الفنان التونسى ظافر العابدين، ورغم مرور 6 حلقات فقط  فإن «عايدة» منذ مشاهدها الأولى عبرت باقتدار عن مشاعرها، ورسمت عيناها خجلًا محببًا يعبر عن احتياجاتها وفتور العلاقة بينها وبين زوجها، وتنقلت أيضًا بين مشاهد الرغبة والملل واليأس والاستسلام بصدق وتلقائية محببة.

(3)
زوجة تشك فى حب زوجها لها، وحين تصارحه بذلك يكاد يحبها من فرط الصدق.
بأدائها الصادق كانت كارمن أنسب مَن يؤدى دور أم صادقة تزوجت الدكتور فريد، الأخ التوأم لزوجها الراحل، بسبب رغبة المحيطين فى ذلك.. زواج كلاسيكى لم يكن من أسبابه الحب، لكنها أحبته فى ما بعد أو هكذا تريد.. فهل يبادلها نفس المشاعر؟
(4)
ما كل هذه الجاذبية؟ تخطف عايدة الكاميرا وتسرق النظر إليها، خصوصًا فى مشاهدها التى تجمعها بزوجها ظافر العابدين، الذى اتسم أداؤه بالجمود، ومن المنتظر تطور أداء وانفعالات عايدة، كى تصبح أكثر تكشفًا وانطلاقًا فى الحلقات المقبلة، وهو ما يتوقعه المشاهد من المخرج هانى خليفة الذى يجيد إعادة تقديم  الوجوه الشابة فى ليالى أوجينى، وفى مقدمتهم «كارمن» التى كان أول أعمالها مسلسل «الجامعة» عام 2011 مع «خليفة» أيضًا من خلال دور «ريما» وكان أداؤها جيدًا ولافتًا، وبعد مرور 7 سنوات يعيد هانى خليفة تقديم كارمن بصيبص للجمهور المصرى بشكل أكثر نضجًا.
(5)
«الجامعة» و«ليالى أوجينى» ليسا العملين الوحيدين لـ«كارمن» فى مصر، فسبق وشاركت بأدوار صغيرة فى عدة أعمال أبرزها دور «هند» فى مسلسل «نكدب لو قلنا مابنحبش» عام 2013، وقدمت أداءً لافتا للفتاة الباحثة عن اهتمام وحنان والدتها، ولفتت الأنظار إليها خلال مشاركتها فى الجزء الأول من مسلسل «الزيبق» عام 2017، ولعبت أيضًا أكثر من دور فى مسلسلات لبنانية، مثل: «درب الياسمين»، و«يا ريت»، و«لآخر نفس».
(6)
بمَ نصف كارمن؟ لو تحدثنا عن الشخصية سنقول: وردة «ليالى أوجيني» الذابلة. ولو تطرقنا إلى الأداء سنقول: وردة «ليالى أوجينى» النضرة الجذابة المشرقة.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات