كيف استدعى البنا آيات القتال لتحقيق أستاذية العالم؟

Foto

استدعى كل آيات القتال تأكيدًا لمفهومه عن الحرب المقدسة لتحقيق أستاذية العالم -العسكرية والسياسية- التى تبدأ بالأمة العربية ثم كل الدول التى كانت تحت مظلة الدولةالإسلامية سابقًا


يستدعى الإمام البنا كل آيات القتال وفى غير موضعها, لأنه يتحدث عن حروب هجومية لاستعادة الأمصار والتمدد العسكرى بعد ذلك.


«وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم» [الأنفال] وفى قوله تعالى «كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم» [البقرة].


«فليقاتل فى سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة» [النساء].


«ومالكم لا تقاتلون فى سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا آخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليًّا واجعل لنا من لدنك نصيرًا» [النساء].


«الذين آمنوا يقاتلون فى سبيل الله والذين كفروا يقاتلون فى سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفًا» [النساء].


«ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا آخرتنا إلى أجل قريب» [النساء].


«إن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفًّا كأنهم بنيان مرصوص» [الصف].


ـ استدعى كل آيات القتال تأكيدًا لمفهومه عن الحرب المقدسة لتحقيق أستاذية العالم -العسكرية والسياسية- التى تبدأ بالأمة العربية ثم كل الدول التى كانت تحت مظلة الدولةالإسلامية سابقًا، ثم الامتداد لتشمل السيطرة العسكرية على كامل الأرض، وهذا أمر ضد حركة التاريخ، وضد الفطرة الإنسانية، لأننا مختلفون وسنظل مختلفين، إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء، وخلقناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا، لم يقل لتتقاتلوا وليكون فصيل يمارس الوصاية على فصيل آخر كما يريد حسن البنا ويقولها صراحة الوصاية على البشرية.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات