.

اللذان وصلا إلى الفلسفة

Foto


«اِعجب ما تِعجب.. كل شىء له سبب.. ولو الكلام كان فضّة والسكوت دهب.. والدموع لهب.. والخشوع أدب.. يحق لك تعجب وما عليك عَتَب.. ما عليك عَتَب».

إذا كانت الرباعيات تحتاج إلى عبقرى مثل «صلاح جاهين»، لينتزع كلماتها من قلب الحياة، فإنها بالتأكيد كانت بحاجة إلى عبقرى مثل «سيد مكاوى» لينتزع مزيكتها من قلب الكلمات. وإذا كانت حياة العباقرة والمبدعين، تعد كل حياة منهم بمثابة فيلم سينما، فإن الحياة المشتركة بين قامتَين وعبقريَّتَين، مثل «صلاح جاهين» و«سيد مكاوى» تُعَد فيلم سينما من نوع خاص، ليست روائع مثل الرباعيات والليلة الكبيرة سوى أحد فصوله الدرامية الكثيرة، فيلم سينما من هذا النوع الذى تقرر السماء أن تضع له نهاية عبقرية، مثل أن يموت الاثنان فى يوم واحد، يوم 21 أبريل، وكأنه موعد بينهما، وهو ما ستتمادى الدراما غير المفهومة فيه، ليموت أيضًا العم عبد الرحمن الأبنودى فى نفس التاريخ.
تُرى، هل يكونان جالسين الآن على سحابة وفوق رأسيهما هالتان بيضاويتان، ينظران تجاهنا ويبتسمان بإشفاق، وهما شاعران براحة وصفاء، ويتساءلان إن كانا قد ماتا بالفعل، أم أنهما فقط.. قد وصلا إلى الفلسفة؟

 

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات