حمد لله ع السلامة يا ملك

Foto


الأيقونة أيقونة، لا تصغر ولا تكبر، هى فقط تظل أيقونة، وهكذا منير، مع سنين عمره الأولى كان هذا الصوت البعيد الغامض الآتى من بعيد قد ناداه، وأول ما ناداله، جراله ما جراله، ليستقل القطار المتجه من أسوان إلى القاهرة، وتبدأ بعدها وظيفته الرسمية الجديدة فى تلك الحياة كشريط صوت مزيكا مشاهد حياتنا الدرامية المختلفة، ويبدأ ذوبانه فى أنسجة حكاياتنا الخاصة؛ فتلك الأغنية أول مرة سمعتها كنت راجعًا من المدرسة بعد وقوعى فى أول قصة حب، وتلك الأغنية بتاعة مصيف إسكندرية مع الأصدقاء عندما حصلت كبسة من أهل صديقنا الذى كنا نقيم عنده فى الشقة علينا، ولا داعى لذكر التفاصيل، وتلك الأغنية كانت خلفية أول بوسة، وتلك الأغنية عاصرتها وعاصرت بروفاتها بنفسى، وتلك الأغنية بتاعة السنة اللى شلت فيها مادتين فى الكلية، وتلك الأغنية فى ألبوم ما كانش معايا فلوس وقت نزوله فدخلت فيه شركة أنا وصديقى واشتريناه، وتلك الأغنية وراءها سر لا يعلمه أحد، وتلك الأغنية وراءها حكاية عمرها أكثر من 30 سنة...

منير، الأشبه بسؤال.. ما زال.. ما جاش عليه الرد.. من قد إيه ولفين.. ما قالش عمره لحد.. منير اللى لا بيوصل ولا بيتوه، ولا بيرجع ولا بيغيب.. منير اللى لسه بيجرى ويعافر، ولسه عيونه بتسافر، ولسه قلبه لم يتعب من المشاوير.. حمد لله على السلامة، وكل سنة وإنت أيقونة، أيقونة لا تصغر ولا تكبر، وإنما فقط.. تظل أيقونة.
 

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات