.

هلم جرا! 

Foto

قامت الشرطة الفرنسية باقتحام وهجوم على شقة فى «سان دنى» بحثًا عن الرأس المدبر عبد الحميد أبو عود، الذكى الحركى الذى جنَّد أعدادًا لداعش


العملية الإرهابية التى تمت فى باريس، عملية تمت بمنتهى الدقة، باعتراف رئيس الوزراء الفرنسى.

الحقيقة إنها ليست مجرد عملية، هى نقطة تحول، وفرنسا اعتبرت أنها فى حرب لم تمر بها من قبل وهى تمد الطوارئ لثلاثة أشهر، وتستعد لقانون الإقامة الجبرية، وتمنح الشرطة صلاحيات.. الفرنسيون سوف يصوّتون على المدّ، فرنسا لا تعرف من أين سوف يأتى الخطر، وتفتش فى الهويات، وتتوقع هجمات كيماوية، وترسل بحاملة الطائرات شارل دوجول نحو شرق المتوسط وتصل خلال أسبوع، وهى ليست وحدها لكن تشاركها فرقاطة إنجليزية وأخرى بلجيكية. عشر طائرات افتتحت الضرب بضرب الرقة السورية، الروس والفرنسيون بينهما تنسيق، ونهاية الشهر يجتمع الرئيسان الفرنسى والروسى.

فرنسا القوية «المتينة» تطالب المجتمع الدولى بتحمل مسؤولياته إزاء الإرهاب الدولى.


قامت الشرطة الفرنسية باقتحام وهجوم على شقة فى «سان دنى» بحثًا عن الرأس المدبر عبد الحميد أبو عود، الذكى الحركى الذى جنَّد أعدادًا لداعش، بلجيكى ابن حى مولنبيك، موطن أصحاب الأصول العربية، ٢٨ عامًا، قيد الملاحقة داخل الأراضى الفرنسية، ثم يفاجَؤون بثلاثة منهم وفتاة تفجر نفسها.


الفرنسيون أرسلوا رسالة إلى داعش عبر الدعوة إلى الحياة.. رد على الطريقة الفرنسية، دعوة للخروج وعدم الانبطاح أمام الإرهاب، وشعار تبنَّاه فنانو الجرافيتى والرسامون «لن يقتلوا الحياة». ومفهوم أن المقصود طبعًا تحدٍّ شعبى.


وبات على الجميع أن يقاوموا الإرهاب بالاستمرار فى حب الحياة والخروج إلى المطاعم والمقاهى وسماع الموسيقى. هذا هو ١١ سبتمبر أوروبا، كما يقولون. ربما نقطة تحول أخرى، لكن الاستراتيجية الدولية المتوحدة أمر غير مضمون، على الأقل ونحن نقرأ أن أوباما يضع العُقدة فى المنشار، مشترطًا رحيل بشار قبل أى شىء.


على أية حال، الكل توجع، ولا أحد يمكنه غير أن يتوجع، لكن بالنسبة إلينا نحن المصريين والعرب، وجعنا مضاعَف أضعافًا مضاعفة، طبعًا لأن بشرًا وأرواحًا راحت دونما ذنب، ولكن أيضًا لأننا نتيقن كل لحظة أن دماءنا لا تساوى حتى ثمن شوية ميه، كم مات وكم تشرد وكم قتله الإرهابيون قبل أن تأتى الدعوة لأن يتحمل المجتمع الدولى مسؤوليته! رُبَّ قائل بمسؤوليتنا عن بذرة الفكر المتطرف، لكن العدل يقتدى من شتل ورعى وزرع، ويخاف الآن أن يحصد! داعش بنت هدم الدولة فى العراق وليبيا، ثم سوريا.. وهلم جرا!

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات