.

مين أشطر فى الضحكة الرايقة؟ ما حدش؟! طيب!

Foto


«الدنيا ربيع.. والجو بديع.. قفِّلى على كل المواضيع»، أى نعم الاختلاف بين الأيام وبعضها والتفاوت بين الفصول وبعضها لم يعد واضحًا كما كان الحال زمان، إلا أنه من الواضح أن كل الأشياء قد اختلفت عن أيام زمان، فما جتش يعنى على الجو، بكل هرتلاته المتناسبة تمامًا مع هرتلات الكوكب وناسه بصفة عامة، تلك الهرتلة التى جعلت من المناخ لعبة غير مأمونة العواقب فى أيدى الرياح والعواصف المتصارعة والأتربة.
«ياللا مباراة ياللا مسابقة.. مين أشطر فى الضحكة الرايقة؟».. الضحكة الرايقة؟! تستمع إلى الكلمة الغريبة وتلوكها فى عقلك وأنت تفكر فيها.. الضحكة الرايقة.. إذا كانت «الضحكة» أصلًا غابت عنا، فما بالكم بقى بالضحكة الرايقة.. مش الضحكة بس..
نحن بحاجة إلى ما هو أبسط من الضحكة الرايقة، نحن بحاجة إلى ما هو أبسط من مجرد الضحكة العادية اللى مش رايقة ولا حاجة، نحن بحاجة إلى أن نفرح.. بحاجة ماسة إلى مجرد فرحة بسيطة.. فرحة بسيطة خالص مبدئية.. حتى تجيئنا الضحكة الرايقة بمزاجها بعد ذلك.. نحن بحاجة إلى فرحة كفرحة هؤلاء الستات وعيالهم الذين ترونهم أمامكم جالسين على العربية الكارو بينما السعادة على وجوههم سعادة الجالسين فى ليموزين، مش عربية كارو، والذين من الواضح أن حياتهم كانت أبسط من حياتنا بكثير، ولا يمتلكون من الأوبشنات واحدًا على عشرة حتى مما نمتلكه، إلا أنهم فرحانين بجد.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات