.

مساء الفل يا كبير

Foto


«منتصر» الهارب بحثًا عن الثأر لشرفه فى «الهروب»..
«على عبد الستار» الشاب المطحون فى عالم قاسٍ وغير القادر على مجرد الزواج من الفتاة التى يحبها فى «الحب فوق هضبة الهرم»..
«أحمد سبع الليل» البرىء والناصع والمغلوب على أمره والواقع فى براثن فساد السلطة فى «البرىء»..
«عبده الطبال» الفنان الذى يرى أن الأساس هو الطبلة وليس الراقصة، والذى يصاب بالجنون بعد أن يكتشف أن العكس هو الحقيقى فى «الراقصة والطبال»..
«هشام» ضابط الشرطة الذى يخرج من منصبه، فيكتشف أنه لا شىء بدون شوية الحديد اللى كانوا على أكتافه فيقتل نفسه فى «زوجة رجل مهم»..
«مصطفى خلف» المحامى البايظ والحشاش والصايع الذى يكتشف أن للحياة وجهًا آخر بعد وقوع حادث لابنه، فيقرر توجيه صياعته وبراعته فى القانون تجاه الفساد الحكومى فى «ضد الحكومة»..
«سيد» المصوراتى الفنان فى زمن لم يعد يعرف شيئًا عن الفن فى «اضحك الصورة تطلع حلوة»..
«يحيى المنقبادى» ضابط البوليس الذى يتحول إلى تاجر مخدرات فى إطار عملية سرية تستلزم منه تغيير شخصيته حتى آخر العمر فى «أرض الخوف»..
الوزير الفاسد والداخل الوزارة غلط «رأفت رستم»، والذى تكمن مشكلة حياته فى أمنيته أن ينام ليلة دون كوابيس فى «معالى الوزير»..
«زينهم» الصاعد من أسفل سلم مافيا المخدرات إلى أعلاه فى «الإمبراطور»..
«حسن هدهد» الملاكم الجدع والبسيط الذى يجد نفسه فجأة وقد تحول إلى مجرد أداة تسلية فى أيدى بعض الأثرياء الزهقانين من ثرائهم، ويكتشف فى النهاية أن الكرامة أهم من الفلوس فى «كابوريا»..
المعلم «أحمد أبو كامل» الذى يأتى إلى شادر السمك ولا حاجة ثم يتحول إلى كل حاجة فجأة فيتغر فيموت مقتولًا على أيدى معلمين الشادر فى «شادر السمك»..
«البيه البواب» الصعيدى الساذج الذى ينزح إلى المدينة فتغره أضواؤها وبريق نسوانها فينحرف ويهيّس ويقع ضحية لعملية نصب قبل أن يفيق من حدفته فى «البيه البواب»..
«جمال عبد الناصر».. «أنور السادات».. «طه حسين».. «زين» فى «هستيريا» وهو يلقى على مسامعنا بحكمة العمر.. «وان ماقدرتش تضحك.. ما تدمعش.. ولا تبكيش.. وإن ما فضلش معاك غير قلبك.. إوعى تخاف.. مش حتموت.. حتعيش».
أحمد زكى.. مساء الفل

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات