.

انزلوا عن كتاف صلاح

Foto

لندع صلاح ينجح بنفسه ونتوقف فورًا عن محاولة الركوب على نجاحه.. وأكتافه


يبدو أننا جميعًا وقعنا فى شرك طارق حامد حين ركب على أكتاف محمد صلاح، فالمجتمع كله على بعضه أصبح مشغولًا جدًّا حتى أذنَيه (وركبتَيه) فى الركوب على أكتاف محمد صلاح ونجاح صلاح وسيرة صلاح وتقدُّم صلاح وكفاح صلاح وعزيمة صلاح.. فالتيار الإسلامى والسلفى قرر أن يحوِّل صلاح شيخًا وإمامًا للإسلام لمجرد أن هذا اللاعب الفذ متدين مثل كل المسلمين، يقرأ قرآن ربه ويسجد شكرًا لله واعترافًا بفضله، فصارت هذه التصرفات كأنها عنوان تسلُّف أو انتماء تنظيمى وليست تصرفات كل مسلم تقريبًا وكل مصرى فعلًا.
ثم هاهُم تجار الوطنية ونافخو الكير وقارعو الطبول يريدون أن يركبوا نجاح صلاح كأنه نجاح لا يخصّه بل يخص مصر ودولتها وناسها، والحقيقة أنه نجاح صلاح فقط نتشرف به ونعتز بمصريته ونتمنى أن يقتدى به أبناؤنا ليس فى الكرة فقط بل فى كل شىء من الطب إلى الهندسة إلى السباكة والنجارة، لكنه منهج صلاح وحده فى النجاح حيث الإخلاص والعزيمة وتطوير الذات وإنضاج القدرات وتعزيز المهارات والتفرغ للعمل والابتعاد عن المشوشات الفارغات.
لندع صلاح ينجح بنفسه ونتوقف فورًا عن محاولة الركوب على نجاحه.. وأكتافه.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات