.

ناصر عمل حاجات معجزة وحاجات كتير خابت

Foto

للوداع رحلة أخيرة


فى صباح 29 سبتمبر 1970 استيقظ الشعب المصرى لأول مرة بدون جمال عبد الناصر. كان الرجل يقبع هناك، على ضفة النهر الأخرى، ضفة نهر الحقيقة، وكان الشعب لم يفق بعدُ من ذهوله وخطفته، البعض لم يكن يريد تصديق ما حدث، إلا أن الرحلة التى كان ينبغى عليهم أن يقطعوها من محافظات مصر ومُدنها وقراها إلى القاهرة لوداع محبوبهم دفعتهم إلى تصديق أن ما حدث قد حدث بالفعل، وأن جمال عبد الناصر قد مات..
القطارات يومها كانت كما ترونها فى الصورة، تحمل بداخلها وفوقها وعلى أجنابها شعبًا يحمل بداخل قلبه محبة ربما لم يحصل عليها زعيم بعد وفاته من شعبه قبل ذلك، ويحمل بداخل صدره لوعة سوف تتناقل وكالات الأنباء العالمية أخبارها بتعجب ودهشة، ويحمل بداخل مقلتيه دموعًا على شخص ربما لم يره بعضهم قبل ذلك رأى العين، إلا أن ما فعله الرجل من أجلهم كان حاضرًا يعيشونه ويرونه ماثلًا أمامهم طوال الوقت.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات