وما الحياة إلا دايرة وعقربين.. جاهزين يلدغونا

Foto


فى المدرسة هناك أشياء ينبغى أن نتعلمها أهم من المناهج وأفيد من الحصص، يأتى على رأس هذه الأشياء قيمة الوقت، وقيمة الوقت لا تحتاج إلى كتب لشرحها ولا إلى حصص لفهمها ولا إلى امتحانات للتأكد من حفظها وصمها، فقيمة الوقت تحتاج إلى تطبيق عملى مستمر طوال سنوات الدراسة بحيث تتخلل نفسية التلميذ أو التلميذة من دول وتذوب فى اللا وعى بتاع الطالب أو الطالبة من دول، إذا شعر المسؤولون عن التعليم فى مصر بقيمة أو أهمية الوقت سوف يشعر بها الطلبة بشكل تَبَعى ولكن الكارثة الحقيقية أن الطلبة يرون أمامهم إدارة مدرسية ومدرسين ومدرسات فى بداية اليوم زهقانين أكثر منهم ولا يوجد فى خيالهم سوى صورة وحيدة لساعة تشير عقاربها إلى الثانية بعد الظهر، ميعاد جرس المرواح، والذى يخرج بعده الجميع سعداء بنجاحهم فى قتل 6 ساعات من الـ24 ساعة المصروفين لهم لهذا اليوم، وعليهم أن يستعدوا طلبة ومدرسين لاستكمال جريمتهم وقتل الوقت الباقى من ساعات يومهم فى تمثيلية الدروس الخصوصية.

نحن ينبغى علينا منذ الصغر استيعاب أن الحياة ما هى إلا تلك الدائرة التى يدفعنا فيها عقربان سامان طوال الوقت وجاهزان للدغنا إذا تباطأنا. ونحن أمام أحد اختيارين، أن نحافظ على إيقاع دوران العقارب ونشعر بقيمة الوقت فننجو من لدغاتها، أو نتباطأ وتظل العقارب تلدغنا وتدفعنا للأمام ونحن ثابتين على أنتختنا حتى نموت واحنا ما عملناش حاجة.
الكورة فى ملعبكم.. حتعملوا إيه؟!

 

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات