.

العادات والتقاليد مش قرآن على فكرة

Foto

المؤكد، وما أثبتته التجربة العملية أننا لا نتعلم من التاريخ شيئًا، نتعامل معه كمجرد حكايات


«الاتباع الأعمى للتقاليد لا يعنى أن الموتى أحياء، بل يعنى أن الأحياء موتى»، مقولة لابن خلدون، مؤسس علم الاجتماع، تستطيعون التأكد من مدى صحتها بملاحظة ما آلت إليه أحوال مجتمعاتنا اليوم من إلغاء كامل للعقل وتظاهر بالفضيلة والأخلاق، بينما لم تعد هناك لا فضيلة ولا أخلاق، حيث يخشى المجتمع من مصارحة نفسه بالحقيقة المرة: «إحنا بنمثل على بعض»، وبدلًا من ذلك يتمادى فى تقديسه لعادات وتقاليد أكل عليها الدهر وشرب.. إنهم بالفعل أحياء موتى، وليسوا موتى أحياء.

 

تعلموا من التاريخ

المؤكد، وما أثبتته التجربة العملية أننا لا نتعلم من التاريخ شيئًا، نتعامل معه كمجرد حكايات، لا هدف لها ولا معنى، على الرغم من أنه فى الأساس لتعليمنا أن هؤلاء البشر فعلوا كذا وفشلوا، فلا تفعلوا مثلهم، فلمل نيجى احنا ونفعل مثلهم، فنفشل، فنفعل مثلهم تانى، وبرضه نفشل، فدا معناه أننا لا نتعلم من التاريخ، ولا حتى من الحاضر.. لهذا، اعلموا أن كل حادثة فى تلك الحياة تهدف إلى تعليمنا شىء معين، لو لم نتعلمه نبقى نستاهل اللى يجرالنا.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات