.

8 رسائل من ساويرس لمتابعيه.. والنائب محمد أبو حامد يهدد الأزهر بالقانون

Foto

نجيب ساويرس: لو خُيِّرت بين مصلحة طائفتى أو مصلحة بلدى هاختار مصلحة بلدى!


كالعادة تبقى السوشيال ميديا ونجومها مصدرًا مهمًّا للأخبار عنهم ومنهم، قطاع كبير من النجوم باتت وسائل التواصل الاجتماعى مركزًا صحفيًّا لتداول المعلومات عنهم والتواصل مع جمهورهم، وفى هذه الجولة نرصد أهم ما قيل على حسابات هؤلاء النجوم وأهم القضايا التى يناقشونها.

 

بارك الدكتور أنور قرقاش، وزير الشؤون الخارجية بدولة الإمارات، فى تويتة على حسابه الشخصى، للواء أحمد ناصر الريسى مدير عام العمليات المركزية فى القيادة العامة لشرطة دبى، بانتخابه لعضوية الإنتربول، واعتبر ذلك نجاحًا للإمارات العربية.

 

"نبارك للواء أحمد ناصر الريّسى انتخابه عضو اللجنة التنفيذية للإنتربول، الخبرات الإماراتية تشارك فى المنظمات الدولية بكل اقتدار، ونجاحها مرآة لنجاح الإمارات".

 

النائب محمد أبو حامد طرح رؤيته بما يجب أن يقوم به الأزهر وشيخه فى قضية تجديد الخطاب الدينى الذى نادى به رئيس الجمهورية، فقال على حسابه على موقع "تويتر":

 

"‏قيام مؤسسة الأزهر وشيخها بما يجب عليهم من واجبات تجاه الخطاب الدينى وتطويره ومواجهة التطرف الفكرى لن يتحقق إلا بالإلزام القانونى، شيخ الأزهر موظف عمومى ويجب أن تكون له وظائف محددة وملزمة لا تخضع لفكرة مدى الاستجابة الشخصية وإنما تكون التزامًا قانونيًّا تجاه الوظيفة التى يشغلها".

 

رسائل نجيب ساويرس لمتابعيه على "تويتر"، أمس، تضمنت إجابات حول عدد من القضايا المهمة، أبرزها الحق فى الاعتقاد وموقفه من القضايا الوطنية، وبالتأكيد لم تغِب الرؤية الاستثمارية، فماذا قال سويرس لمتابعيه؟

 

"أنا سعيد بدينى كما أنت سعيد بدينك.. فى النهاية ماحدش اختار دينه، والله واحد للكل، ولو شاء ربك لوحد الأديان!

 

٩٠٪ من المسألة إن الواحد اتولد بدينه واتعود عليه، وقليلون يتبحَّروا فى الأديان ويغيروا دينهم.. والإنسان مخير مش مسيَّر.. لكن صعب الواحد يغير دينه اللى نشأ عليه.. بيعتبر إن دى نوع ما إرادة ربنا والله أعلم.. فأنا مش متبحر فى الأديان.

عرفت وقرأت عن الأديان الأخرى وما زلت متمسكًا بدينى ومقتنعًا به.

أنا مسيحى ومؤمن بدينى وبتضحية السيد المسيح وبالله الواحد، علشان ماحدش يتحيَّر...

صراحة أنا لا أرتاح لأى شخص يغير دينه، ولا أشجع على ذلك، لكن أحترم حق كل واحد فى ذلك..

أنا لو خُيِّرت بين مصلحة طائفتى أو مصلحة بلدى هاختار مصلحة بلدى!

أنا استثمرت فى السودان وبحب السودان والسودانيين، وهرجع استثمر تانى فى السودان قريبًا.

والله فكرت بس عايزة ١٠٠ أدمن علشان الشعب كله بيطلب.. وباحس بالعجز لأن استحالة تحل مشاكل الناس كلها.. وفيه كمان نصب للأسف".

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات