.

ترامب يتحدث عن نفسه.. حواره مع مجلة «تايم» عن تأثيره فى الحزب الجمهورى

Foto

لماذا قال ترامب إن أمريكا تحمى نصف العالم دون أن يدفع المقابل؟ كيف اعتبر ترامب أنه مَن منع الهجوم على إدلب وأنقذ 3 ملايين شخص فيها؟


 

ترجمة: أميرة جبر عن «تايم» 

 

قال الرئيس دونالد ترامب إنه قد وسع الحزب الجمهورى ليصبح موطنًا أكثر لـ«الرجل والمرأة العاملة»، وهذا فى حوار لموضوع غلاف عدد مجلة «تايم» هذا الأسبوع.

 

وفى مكالمة هاتفية وجيزة من الطائرة الرئاسية «آير فورس وان» لمناقشة علاقاته بالجمهوريين فى أثناء رحلته إلى تجمع سياسى فى مدينة إيرى بولاية بنسلفانيا، استشهد ترامب بانتصاره عام ٢٠١٦ وإعادة تفاوضه على اتفاقيات التجارة الحرة وسياسته الخارجية العدوانية كأسباب أصبح الحزب الجمهورى، نتيجتها، أقوى مما كان قبل رئاسته، إذ قال: «الحزب أكبر كثيرًا الآن، وهو فعلًا حزب للرجل والمرأة العاملة فى هذا البلد، بالإضافة إلى آخرين كثر»، متابعًا: «لقد تغير الحزب بالمعنى الحقيقى للكلمة، وأعتقد أن هذا هو السبب وراء انتصارى فى انتخابات ما كان أحد آخر ليفوز بها. إذا نظرت إلى الأماكن التى فزت بها، ما كان أحد آخر ليفوز بتلك الأماكن».
 

لقد شهد كل من الحزبين الديمقراطى والجمهورى انخفاضًا فى أعداد الناخبين المنتمين لهما، وهناك عدد أقل الآن من أولئك الذين يعرفون أنفسهم كجمهوريين بالمقارنة بقبل فوز ترامب بترشيح الحزب عام ٢٠١٦. غير أنه فى ما بين الجمهوريين نسبة تأييد ترامب فى منتصف الثمانينيات تماشيًا مع رونالد ريجان.
 

وتقرأ فى ما يلى نصًّا لحوار ترامب:
 

أهلًا، سيدى الرئيس، أشكرك على الحديث معى اليوم.
 

جيد، سأحاول الحصول على غلاف جيد من باب التغيير، هذا شىء لطيف.
 

لقد تحدثنا مع الكثير من مؤيديك، ونحاول شرح لقرائنا الأسباب المختلفة لتأييد الناس لك، وهذا ما أردت الحديث عنه معك.
 

أعتقد أننا نقوم بأشياء جيدة كثيرة؛ لقد عينا لتونا قاضيًا عظيمًا فى المحكمة العليا، وكان سيقول كثيرون إن هذا ما كان ليحدث، والآن قد عينا اثنين فى أقل من عامين، أقل كثيرًا من عامين، كان هذا شرفًا لى، ولكن كل الأشياء التى تحدث عظيمة فعلًا، بما فى ذلك الوظائف واللوائح التنظيمية، كل شىء. وقد شهدت السوق يومًا سيئًا نوعًا ما، ولكن أدرك لماذا، سهل جدا تفسير لماذا.
 

هل تعتقد أنك غيرت الحزب الجمهورى إلى الأبد؟
 

لا أفكر فى الأمر بهذه الطريقة يا براين، أعنى أننى أحب الكثير مما كان يقوم به الجمهوريون.

أعتقد أننا أدخلنا الكثيرين. الحزب أكبر كثيرًا الآن، وهو فعلًا حزب للرجل والمرأة العاملة فى هذا البلد، بالإضافة إلى آخرين كثر. أعتقد أن، بالمعنى الحقيقى للكلمة، تم تغيير الحزب، وأعتقد أنه لهذا السبب فزت بانتخابات ما كان ليفوز بها أحد آخر. إذا نظرت إلى الأماكن التى فزت بها، ما كان أحد آخر ليفوز بتلك الأماكن. والكثير من ذلك نتيجة آرائى المعتنقة بقوة.
 

هناك المئات من السياسيين الجمهوريين، ما الذى تعتقد أنهم يستطيعون تعلمه منك ومن الأشياء التى تقولها ومن سياساتك والطريقة التى تعبّر بها عنها؟
 

حسنًا، أعتقد -أولًا- أنه ينبغى أن نقاتل بقوة أكثر من أجل بلادنا، وأعتقد أنه ينبغى أن نضع أمريكا أولًا، والناس لم تكن تفعل ذلك، كانوا يعقدون تلك الصفقات التجارية البشعة. لقد أعدنا التفاوض لتوّنا، وكانت هناك مفاوضات قاسية، ولكن «نافتا» (اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية) كانت واحدة من أسوأ الصفقات التى أبرمت على الإطلاق، لقد فقدنا آلاف المصانع والمحطات والوظائف، ملايين الوظائف، الملايين والملايين من الوظائف، وكانت صفقة بشعة؛ ولذلك رفضت أن أسمى الصفقة الجديدة بأى شىء له علاقة بـ«نافتا»، فهى «يو. إى. إم. سى. إيه» (اتفاقية الولايات المتحدة/ المكسيك/ كندا). إنها صفقة ستجعل خروج الناس والشركات من الولايات المتحدة لأنهم إذا خرجوا من الولايات المتحدة ستكون هناك غرامة كبيرة جدا سيدفعونها. كنا نفقد شركاتنا وبالتالى كنا نفقد وظائفنا، كان يتم رفد الناس، وكان هذا شيئا أرفض السماح بحدوثه، وهذا فى حد ذاته اختلاف.

 

أعتقد أن المسألة هى وضع أمريكا أولًا أكثر منها أى شىء. أفتخر ببلادنا، أريد أن أفتخر ببلادنا، وكانت أمور كثيرة تحدث بشكل سيئ للغاية وأحمق للغاية، وببساطة لم يكن هذا مقبولًا.
 

كانت صفقاتنا التجارية بشعة، وبصراحة كانت صفقاتنا العسكرية بشعة، نحن نحمى بلادًا ثرية دون أن يتم تسديد التكاليف لنا. هذا سخف. انظر إلى تكاليفنا العسكرية، إنها ١٠ أضعاف الدول الكبرى الأخرى، أكثر من ١٠ أضعاف، ومع ذلك نحمى نصف العالم، وأغلبها بلاد ثرية ولا تسدد لنا التكاليف. لماذا ينبغى أن نحمى بلادًا شديدة الثراء ولا يتم تسديد تكاليف هذه الحماية العسكرية؟ ولم يكن هذا شيئًا جمهوريًّا لأقوله، ولكنه لم يكن ديمقراطيًّا أيضًا، لم يكن أيهما،

 

ولكننى أقوله، ويحدث كما ترى، ترى ما يحدث. «نافتا»، إذا نظرت إلى ما فعلناه بـ«نافتا»، لكن إذا نظرت إلى «الناتو» (منظمة حلف شمال الأطلسى)، ولأن «نافتا» قد انتهت الآن، يجب موافقة مجلس الشيوخ على الأمر، ويجب أن يكون لدينا تعاون جيد بين الحزبين.. لكن إذا نظرت إلى «الناتو» ستجد أنهم دفعوا ٤٤ مليار دولار أكثر. قلت سيجب عليكم الدفع يا جماعة؛ لأن المدفوعات كانت تنخفض كل يوم لمدة ١٠ سنوات.
 

بإمكانك الحديث مع أمين عام «الناتو» ينس ستولتنبرج. وفى العام الماضى دخلت وقلت: «انظروا، إما أن تدفعوا وإما ستكون لدينا مشكلة»، ودفعوا ٤٤ مليار دولار أكثر. وهذا العام نفس الشىء، يدفعون مليارات أكثر، ولكنها لا تزال غير عادلة. منظمة «الناتو»، لأننا ندفع ٨٠٪ من تكاليف «الناتو» من أجل حماية أوروبا، إضافةً إلى كل شىء آخر، تستغلنا أوروبا فى التجارة.

 

تلك العبارة معقدة يا براين، لكنك تدرك ما أحاول قوله، قيل لى من قبَل البعض وقيل لى من قبَل لواءات: «سيدى، نقوم بذلك من أجل التجارة»، فقلت: حقا؟ لقد فقدنا ١٥١ مليار دولار مع الدول الأوروبية، الاتحاد، لكنك تجمع تلك الدول الشبيهة فى معظمها، وخسرنا لأن لديهم حواجز تجارية، لديهم جمارك ضخمة.
 

(ملحوظة: فى عام ٢٠١٧، كان لدى الاتحاد الأوروبى فائض تجارى من السلع مع الولايات المتحدة يقدر بـ١٥٣ مليار دولار، وعندما نضيف التجارة فى الخدمات المالية والتكنولوجية والقانونية، يصبح إجمالى الفائض التجارى ١٠١ مليار دولار)، وقد استغلوا بلادنا ولن يتمكنوا من القيام بذلك بعد الآن.
 

لقد تحدثنا مع المؤيدين فى ميزورى وبنسلفانيا وفرجينيا الغربية، واستمعنا إلى بعض الناس التى تحب الطريقة التى تتحدث بها، وبعض جمل الهجوم القاسية التى تستخدمها، ووجدنا آخرين يحبون سياساتك، لكنهم غير مرتاحين للطريقة القاسية التى تتحدث بها. كيف تحافظ على الشعرة بين مختلف أنواع مؤيديك؟
 

لو لم أتحدث بهذه الطريقة، لن أوصل فكرتى أبدًا ولن أتمكن من عقد صفقات أبدًا. ليس شيئًا لطيفًا أن تقول لبلد إننا لن نسمح لكم بكسب ١٥١ مليار دولار على حساب دافع الضرائب الأمريكى، ليس شيئًا لطيفًا أن تقول للصين إننا لن نسمح لها بإخراج ٥٠٠ مليار دولار سنويًّا من الولايات المتحدة (ملحوظة: وفقًا لأرقام نشرها مكتب الممثل التجارى الأمريكى «USTR»، كان العجز التجارى فى السلع والخدمات الأمريكية مع الصين ٣٣٥.٤ مليار دولار فى عام ٢٠١٧).
 

وببساطة، لا نستطيع القيام بذلك، ولدىّ علاقة عظيمة مع الرئيس شى، لكننا لا نستطيع السماح بحدوث ذلك. ليس شيئًا لطيفًا أن تقول للسعودية: «يجب أن تدفعوا من أجل حمايتنا العسكرية»، لن نفعل هذا إلا إذا… إنه سخف، ننفق الأموال ولا يدفعون إلا جزءًا صغيرًا من تكاليف الجيش. وأستطيع أن أقول ذلك بطريقة لطيفة أو بطريقة أقل من لطيفة.

 

وخلاصة الكلام هى أن الكثيرين يوافقونى الرأى، وفى الكثير من الأحيان لا يمكن أن تكون لطيفًا بشكل مفرط.
 

انظر، ساستنا كانوا لطفاء لسنوات، لعقود.. وانظر ماذا حدث، انظر ماذا فعلت مع كوريا الشمالية، عندما توليت، فى اليوم السابق لتوليتى، إذا نظرت ستجد أننا كنا فى طريقنا لخوض حرب مع كوريا الشمالية، قال الرئيس أوباما إنها كانت أكبر مشكلاته على الإطلاق. وبالطبع، لقد ترك لى الكثير من المشكلات فى الكثير من الأشياء، بما فى ذلك إيران. انظر إلى إيران، إنها أمة قد ضعفت الآن، انظر إليهم بعد ما فعلته، إنهم أمة قد ضعفت، لديهم أعمال شغب فى كل مكان، فى كل مدينة، يتمرد الناس. إنهم ينسحبون بالجيش، لديهم الكثير من المشكلات. فى اليوم السابق على توليتى، كانت إيران فى طريقها للسيطرة على الشرق الأوسط، والمسألة كانت فى أى أسبوع ستسيطر. والآن ليس لديهم إلا أن ينقذوا أنفسهم.
 

انظر إلى كوريا الشمالية، كنا فى طريقنا لخوض حرب مع كوريا الشمالية قبل توليتى، كانت ستكون الحرب، لقد قال الرئيس أوباما إنها كانت مشكلته الكبرى على الإطلاق، كانت ستكون حربًا كبرى، كان سيُقتل الملايين، والآن لا يعطينى الإعلام أى فضل فى ذلك، وهذا جيد لأنى معتاد منهم على ذلك، ومن الواضح أن قيمتهم لم تعد كما كنت أعتقدها، كنت أعتقد أن قيمتهم كبيرة، لكن الآن علاقاتى بكيم جون أون ممتازة؛ لدينا حوار عظيم، لقد غادر مايك بومبيو لتوّه أمس، وقد أجرى محادثة عظيمة. لكن خلاصة الكلام هى أنه لا يوجد تفجير لقذائف، ولا توجد اختبارات نووية، ولا يوجد صواريخ. لقد أعدنا رهائنّا يا براين، وسنستعيد رفاتنا.
 

كيف تعتقد الحزب الجمهورى سيبدو عندما تترك المنصب؟
 

ثَم الإعلام، الإعلام يقول: «لماذا لا تسرع؟». لقد غادرت منذ ٣ أشهر، وهؤلاء الرؤساء يتفاوضون على هذا الأمر لمدة ٣٠ عامًا وأكثر، ٣٠ عامًا على الأشياء الخطيرة، ولأعبّر بشكل ألطف، الأشياء الخطِرة. فعملت على كوريا الشمالية، وهذا الأمر يتقدم جيدًا، ولا يستطيعون إلا قول «آه، لماذا لا يتحرك أسرع؟». لقد مرت ٣ أشهر يا براين، ٣ أشهر. لماذا لا يتحرك الأمر أسرع؟ هذا كل ما يستطيعون قوله، أو يقولون شيئًا آخر: «لقد التقى مع (كيم جون أون)»، التقيته.

 

أوباما دفع ١.٨ مليار دولار وقدم ١٥٠ مليار دولار، ومعى يقولون: «لقد التقاه». وكأن هذا تنازل كبير. هذا ليس بتنازل، لقد التقيته، وإننى سعيد بملاقاته، بلقائه، لدينا الآن علاقة مهذبة أو علاقة جيدة حتى، وهذان أمران من بين أمور كثيرة؛ سأعطيك مثالًا: إدلب. فقد التقيت مع شخص فى حشد سياسى كبير بأوهايو، كان شخصًا فى الكواليس حيث يلقى الكثيرون التحية، فجاءت لى امرأة، كانت سورية، وقالت: «سيدى» -كان هذا منذ ٥ أسابيع- «سيدى، شقيقتى تعيش فى محافظة إدلب وستُقتل، سيدى، روسيا وإيران وسوريا يطوقون المحافظة وسيدخلون وسيقتلون الـ٣ ملايين أو مليون، لكنه عدد كبير من الناس، سيقتلون شقيقتى وسيقتلون عائلتى». فقلت: «لن يحدث ذلك»، لكننى لم أكن على دراية كاملة بالأمر، فعدت وقرأت مقالة فى «نيويورك تايمز» من بين كل الأماكن «نيويورك تايمز» الفاشلة، قرأت مقالة حول تطويق إدلب من قبَل القوات الروسية مع الإيرانيين والسوريين، وكانوا بالفعل سيدخلون.

 

انظر إلى التغريدة التى نشرتها فى هذا التوقيت.
 

تغريدة ترامب فى ٤ سبتمبر ٢٠١٨: «لا يجب أن يهاجم الرئيس السورى بشار الأسد محافظة إدلب بتهور، وسيرتكب الروسيون والإيرانيون خطأ إنسانيا جسيمًا إذا اشتركوا فى هذه المأساة الإنسانية المحتملة. قد يقتل مئات الآلاف، لا تسمحوا بحدوث ذلك».
 

وحزر فزر، لم يفعلوها، لا يزالون يتحدثون، لقد قلت فقط إنه يجب أن تتدخل جراحيا، لا يمكنك تفجير كل المبانى وقتل ملايين الناس لاستهداف أكثر من ٣٥ ألف إرهابى. وانظر ماذا حدث يا براين، لم يفعلوها. لقد قلت: «من الأفضل لكم أن لا تفعلوها»، ولا أقول إنه لا ينبغى استهداف الإرهابيين، بل أقول إنه لا يمكنك قتل ٣ ملايين، أو مليون، لتصل إلى ٣٥ ألف إرهابى.

 

لا تستطيع، إذن، فعل ذلك. كنت أنا مَن أوقف الأمر. ثم تدخلت تركيا أيضًا بعد إيقافى إياه. لقد أوقفته. كانوا سيدخلون فى اليوم التالى، وتوقفوا تمامًا، فجأة. والآن يطوقون المدينة ويتعاملون بأسلوب جراحى أكثر، وهكذا ينبغى أن تُسيِّر الأمر إذا أردت استهداف الإرهابيين، لا يمكنك قتل الملايين؛ لا تستطيع، هذا غير مقبول. إذن، ما قمت به لم يقم به أحد، أحد على الإطلاق.
 

وأقول ذلك بنفسى لأن الإعلام لن يقوله، لكن الناس تدرك ذلك، الناس تفهم. ومن ناحية ما، يصدمنى الأمر لأننى لطالما أعطيت الإعلام فضله؛ لأن نظريًّا، بناءً على الإعلام، ما كان ينبغى أن أحصل على ٣٠٦ أصوات فى المجمع الانتخابى، ما كان ينبغى أن أحصل عليها؛ لأن الأمر فى الحقيقة مُعد لفوز الديمقراطيين. لكن الناس تدرك ذلك. وحقا، من المذهل أن ترى ذلك. إنه حقا أمر جميل. ومن المزايا التى أتمتع بها -فها أنا الآن ذاهب إلى حشد سياسى كنت لألغيه بسبب الإعصار، لكن هناك الآلاف فى صفوف منذ أمس لحضور حشد يبدأ فى السابعة من مساء اليوم فى بنسلفانيا- قدرتى على الحديث إلى أعداد ضخمة من الناس، لدينا الآن آلاف فى صفوف يحاولون الدخول. لكن أستطيع التحدث إليهم وفى الكثير من الأحيان يكون مباشرةً على التليفزيون، وبالتالى أستطيع توصيل فكرتى. أتمنى لو أتحدث إليك أكثر، أعتقد أننى لَكنت حصلت على أغلفة جيدة من مجلة «تايم» بنسبة ٦٠٪ بدلًا من ٩٠٪ أغلفة سيئة.
 

فلنتحدث أكثر، أعتقد أنه ينبغى علينا ذلك.
 

إنه دائمًا شرف أن أكون فى مجلتكم.

 

...

 

براين بينيت
كبير مراسلى مجلة «تايم» الأمريكية بالبيت الأبيض، فاز بجائزة «بوليتزر» عن تغطيته هجوم سان برناردينو عام ٢٠١٥.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات