.

غانم.. باقٍ على العرش!

Foto

ولعله كان فريدًا فى بابه بالتركيز فى أعماله على عالم الصحافة ودهاليزها وارتباطها بالسلطة الحاكمة، وسعى البشر نحو اعتلاء عرشها!


فتحى غانم «24 مارس 1924- 24 فبراير 1999»، أحد عمالقة الرواية المصرية والعربية، والمنتمى شديد الارتباط بقضايا الوطن.

صدرت له خمس عشرة رواية، منها «الجبل» 1957، مرورًا برباعية «الرجل الذى فقد ظله» 1961، و«زينب والعرش» 1973، و«الأفيال» 1981، وانتهاءً بروايتَى «ست الحسن والجمال» 1991، و«قط وفأر فى قطار» 1995. وله أيضًا أربع مجموعات قصصية وثلاثة كتب رأى وآخر فى أدب الرحلات «البحر» 1964.

ولعله كان فريدًا فى بابه بالتركيز فى أعماله على عالم الصحافة ودهاليزها وارتباطها بالسلطة الحاكمة، وسعى البشر نحو اعتلاء عرشها! 


وكم حلمت، بعد أن أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب أعماله الكاملة، أن تهتم أجهزة الدولة المعنية بتحويل منزله إلى متحف فنى يحمل مخطوطات أعماله ومكتبته الموروثة وغرفة مكتبه التى كان يعمل بها، فهذا أقل ما يجب أن نقوم به احتفاءً بهذه القامة السامقة، وهو مطلوب أيضًا لكل رموزنا الثقافية الأخرى.


هذه نظرة على عالمه الفنى، فى ذكرى ميلاده، تضىء بعض العناصر التى أثَّرت وشكَّلت عالمه الفنى، بدءًا من ظل الأب، وعزلة المتفرج، ومكتبة موروثة، والخروج الكبير، والصحافة، و«الأفيال»، ورحلة نحو الدين، وتسامح دينى، وسلطة الجمال!

هامش مع مقدمة الدراسة
حسين عيد: ناقد ومترجم أنجز كتابَين عن فتحى غانم صدرا فى حياته، هما: «فتحى غانم: الحياة والإبداع» 1995، يعتمد على المزج بين الحوار والدراسة النقدية، و«مفهوم السلطة والدين فى تجربة فتحى غانم الإبداعية» 1999 يعتمد على الدراسة النقدية منهجًا.


ظل الأب
الأب هو أهم المؤثرات إطلاقًا على شخصية فتحى غانم، هذا الأب الطموح ذو التطلُّع الطبقى، وذلك ما دفعه إلى الزواج من قاهرية، لها أخ سفير، كما أوصله طموحه إلى الدرجات العليا بوزارة المعارف، وكان يهتم بالتعليم، ويمارس الأدب، وكان على علاقة وصداقة حميمة بأدباء مصر، كالعقاد وطه حسين وعبد الرحمن صدقى وعلِى أدهم وطاهر الجبلاوى وعبد الرزاق السنهورى.


إذن، كيف كانت علاقته بابنه؟
بيّن فتحى غانم أنها كانت «علاقة حبّ وضغط»، «لوضعى فى نوع من الانضباط، وحرص على متابعة كل ما أقوم به وتقويمه»، وكان هذا فرضًا لنوع «من التربية المثالية التى تعرّضت لها فى طفولتى.

لقد فرض علىّ أن أكون الطفل الطيب المثالى». وقد أوضح فتحى غانم فى حواراته بعضًا من هذه الضوابط، فمثلاً، لكون الأب أديبًا، شاء أن يضع ابنه منذ طفولته المبكرة على طريق الأدب من خلال تعليمه أداته الأساسية، وهى اللغة العربية، والذى بدأ منذ سن الخامسة على يد أستاذ أزهرى.

وقد ظلّ هذا الأستاذ معه حتى وصل إلى المرحلة الثانوية، ونتج عن ذلك نتيجتان مهمتان: أن أصبح القرآن وقصصه بالذات فى داخل فتحى غانم وهو ما سيشكل محورًا فكريًّا أساسيًّا فى عالمه فى ما بعد، إضافة إلى أنه تشّرب اللغة، فلم يجعل عنده التنبه الشديد لاستخدامها، بل أصبح صوتها موجودًا داخله باستمرار، فصار أمر الكتابة بسيطًا سهلاً.


هكذا ترسَّخت صورة الأب، الأديب النموذج القدوة، وملأت وجدانه وظلّت حيّة فى خياله حتى بعد وفاته، وهو ما عبَّر عنه بقوله: «آخر ذكرى لى عنه صورته وهو جالس يكتب، وهو ما انعكس عليه بعد ذلك، حين قال «لعل افتقادى له عندما توفّى وأنا فى الثانية عشرة من عمرى، وكنت أكبر إخوتى، هو ما جعل الكتابة تمثّل لى عملية تجسد فى شخص الأب».


عزلة المتفرج
جانب جوهرى آخر تشكل فى شخصية فتحى غانم، بحكم قيود تربيته التى عزلته عن مشاركة الإطفال الآخرين عبثهم، تحت اقتناع الأهل بأن هذه العزلة فيها صيانة للنفس وحماية لها. لذلك لم يعش فتحى غانم طفولة عادية، فارضين عليه موقف المتفرج، فكان يراقب الأطفال فى لعبهم من وراء زجاج نافذة غرفته، دون أن يُسمح له بمشاركتهم، وقد عبّر عن تأثير ذلك بقوله «لقد عانيت الكثير فى طفولتى وشبابى بسبب هذه التربية، فقد كنت أتعرض دائمًا لسوء الفهم من جانب الأصدقاء، يفهمون امتناعى عن المشاركة فى لهو الشباب وعبثه، على أنه نوع من التعالى أو العبط أو البلاهة، أو عدم الانتماء إلى طبقتهم».


لكن فترة طفولته تلك، كما يقول: «هى المادة الخام التى استقيت منها طفولة يوسف عبد الحميد السويفى فى رواية (الرجل الذى فقد ظله).

تجارب طفولتى نفسها، مع تحويرها بعض الشىء بالطبع».


لكن تأثير عزلة المتفرج امتد عميقًا ليشكّل موقفًا مما يجيش به المجتمع من تيارات سياسية، فلم ينتمِ إلى يمين أو يسار، ولم يدخل السجن أو يعتقل ولم يُفتّش بيته مرة واحدة، لذلك فإن هذا النوع من التجارب لن يكون موجودًا فى أدبه على الإطلاق.


ويبقى أن عزلة المتفرج هذه أتاحت له الفرصة للتأمُّل، فى محاولة لفهم ما يجرى حوله، كما أطلقت العنان لخياله، لينطلق مغامرًا فى شتى المجالات، متحررًا من قيود الواقع التى تكبله، وهو ما استفاد منه فى ما بعد فى تجربة الكتابة، حين عبّر عن ذلك بقوله «لذة الكتابة فى مغامرتها، فالكاتب يغامر فى بحر الحياة، مع الناس، مع البشر، مع تجارب الإنسان، وحتى آخر دقيقة فى كتابة رواية لا يدرى ماذا سيكتب فيها».


مكتبة موروثة
كان منطقيًّا أن تمثّل المكتبة الكبيرة التى خلفها والده شيئًا مقدسًا، إنها امتداد لذات الأب، فكان هذا كافيًا لأن يبتعد عنها لمدة سنتَين بعد وفاة الأب، مترددًا بين الإقبال والإدبار، بين الحبّ والرهبة. وحين اشتد الحنين إلى الأب أقبل عليها بشغف، بادئًا بتنظيم فهارس لكتبها، فى محاولة أولية للتعرّف على هذا العالم الجديد، وما يحتويه بين جنباته، ورغم هذا عاش سنوات يتحسَّس هذه الكتب قبل أن يقرأ فيها، ربما تقديرًا للصورة الباهرة التى رسمها الأب للأدباء، ومؤلفى تلك الكتب، أو تخوفًا من جسامة المغامرة التى سيقدم عليها باقتحام هذا العالم الذى طالما حلم به!


هذه المكتبة -التى كانت تحتشد بالكثير من أمهات الكتب العربية لابن خلدون وابن حزم والشهرستانى وغيرهم، وبالعديد من الكتب الإنجليزية والفرنسية أيضًا- ستكون هى الزاد الأساسى الذى يغترف منه فتحى غانم فى مرحلة التكّون الأولى التى استمرت عشر سنوات، يقرأ فيها بنهم فى مختلف المجالات، خصوصًا فى الرواية والنقد، يناقش ويستوعب حتى تكتمل أدواته الأساسية لدخول عالم الأدب، وستظل هذه المكتبة -دائمًا- مرجعًا أساسيًّا له يحج إليها كلما دعته الحاجة إلى البحث والاطلاع.


الخروج الكبير
لم يكن خروج فتحى غانم لتحقيق ذاته فى عالم الكتابة عملية سهلة، لأنه كان مقتنعًا بأنه «لابد أن يعرف الروائى أصول اللعبة، ويجب أن لا يعبّر عما يريد بطريقة مباشرة، ولابد أن يعرف كيف يمهّد للمواقف القادمة ويحضر لشخصياته، لأنه فن الصنعة لمَن كان قدرهم الرواية»، لذلك أيضًا كان يفضل أن يكتب بتلقائية، على حريته، ليخرج العمل متدفّقًا بالحيوية، وكلما تواضع الكاتب وتراجع، ولم يصدر أحكامًا، تقدّم القارئ وأصدر هو الأحكام».


إذن، حدّد فتحى غانم طريقه، وكان يعرف إلى أين يسير، لذلك كان أول صدام له مع الجيل السابق حين كتب سلسلة مقالات فى «آخر ساعة»، منها مقال بعنوان: «طه حسين عقبة ضخمة فى طريق القصة المصرية»، لأنه كان يحاول أن يجعل من كتابة الرواية عملاً خاضعًا لمدرسى اللغة العربية، وليس عملاً خاضعًا لمقاييس الفن الدرامى أو القصصى.


هكذا انفتحت رحلة فتحى غانم الإبداعية، التى خرج خلالها إلى ربوع المجتمع المصرى الرحبة، وجاس بين أركانه، بدءًا من ذهابه إلى قرية «الجرنة» المجهولة فى أقاصى الصعيد. حين كان يعمل مفتشًا للتحقيقات فى وزارة المعارف، محاولاً أن يفهم تشبث أهلها بالسكن فى كهوف «الجبل» رافضين الانتقال إلى قرية نموذجية، صمّمها ونفذها مهندس عبقرى على أحدث النظم المعمارية، ليكتشف أن رفض أهل الجبل للانتقال يرجع إلى الارتباط الوثيق بينهم وبين الجبل، انتمائهم الحقيقى!  


كما أتاحت له أيضًا تجربته الروائية الأولى فى «الجبل» 1957، اكتشاف أوجه الصراع بين المدينة والقرية، أو بين التقدم بمفهومه فى المدينة والتخلّف بمفهومه فى القرية. وسرعان ما اكتسب خبرات جديدة وسَّعت من زاوية رؤيته حين ارتحل إلى الخارج بعيدا إلى «ستوكهولم» فى شمال أوروبا فى روايته «الساخن والبارد» 1959، لتتكشف له أبعاد الصراع «ليس فقط بين الشرق والغرب، أو بين العربى والسويدى، ولكن أيضًا داخل النفس البشرية بين لحظة صدق ولحظة كذب».


الصحافة
ثم أتاح له عمله فى الصحافة الدخول إلى دهاليزها، والغوص أكثر فى أعماق المجتمع، متتبعًا رحلة النفوس البشرية الضارية خلال محاولتها الإمساك بالمال والجاه والشهرة والسلطة، مسلطًا الضوء على التحولات الداخلية التى تطرأ عليها، كاشفًا -فى الوقت ذاته- أن الحقيقة التى قد نقبض عليها، ليس حتمًا أن يكون لها وجه واحد، بل قد تبدو فى العديد من الأوجه المتباينة، وهو ما سعى إلى إبرازه فى رباعيته «الرجل الذى فقد ظله» 1961.

ثم جذبه منطق العنف الذى بدأ يتفشى فى المجتمع، وفرض عليه كتابة رواية «تلك الأيام» 1962، والتى انتهى فيها إلى أن «العنف لا يصنع تقدمًا ولا بناء ولا حضارة».

ثم تعرّض للعادات والأحكام التى تسيطر وتتحكم فى حياتنا عندما نترجم ما نشعر به أو تنقله إلينا الحواس، فى رواية «الغبى» 1966، لينطلق ثانية عبر بانوراما موسّعة، حاول رسمها لحركة المجتمع فى رواية «زينب والعرش» 1973، خلال سعى الأفراد الضارى للوصول إلى عرش السلطة، وتحقيق إراداتهم التى قد تتعارض مع الآخرين.

وأنهى هذه المرحلة عام 1973 تقريبًا، بكتابة رواية «حكاية تو» من واقع اعترافات بعض الضباط الذين خرجوا إلى المعاش، ليكشف الوجه الآخر القبيح لانحراف السلطة نحو القمع والتعذيب والقتل فى المعتقلات.


رواية «الأفيال»
إذن، تمكن فتحى غانم، عبر تسع روايات وثلاث مجموعات قصصية هى مجمل نتاج مرحلته الأولى، أن يبدأ من منطلق الانتماء الصحيح إلى أرض المجتمع، وبرز منذ بداياته المبكرة سؤال ظل يؤرّقه طويلاً: ماذا يفسد نقاء البشر؟ ماذا يبعدهم عن الانتماء المحب، الحريص على مصالح الوطن؟ أهو البحث عن الحب، أو المال، أو الشهرة، أو السلطة؟ أم هى الرغبة فى الإمساك بالحقيقة، أم هو هاجس قوى لتحقيق الذات؟ وكدأبه فى مباريات الشطرنج التى مارسها بحب، جرّب فتحى غانم مختلف الاحتمالات فى رواياته وقصصه.


فى رواية «الأفيال» حضور مباشر للشخصية الرئيسية، يوسف منصور، ووجود محسوس -أيضًا- لبقية الشخصيات التى عايشها فى ماضيه. والرواية ذات بناء زمنى، جاء مناسبًا ليعكس أزمة يوسف.

إنه بناء الأزمة، التفكك، التفسّخ، الهزيمة، الحساب. إنه محاصر بالزمن الماضى، مُدان، تتحدد حركته فى إطار هذا الزمن الراكد، ذهابًا وإيابًا، كمن يحمل أثقاله. وما قبوله بالرحلة إلى المدينة الفاضلة إلا محاولة للفكاك من إسار ماضيه، ولذلك جاء إيقاع الرواية متدفقًا، متصلا، دون أرقام للفصول، أو عناوين لها، كما يوم الدينونة فى تدفقه واستمراره واندفاعه، وامتداده فى بناء روائى، مكثف، شديد التركيز، ليس فيه زوائد، ذو لغة نقية، ساطعة، مباشرة، تلقائية، تقترب فى مقاطع كثيرة منها من أعذب الشعر.


لكنه لن يستطيع أن يعيش حاضره فى المدينة الفاضلة إلا إذا واجه ماضيه. مواجهة الماضى تستدعى أن يواجه يوسف نفسه، والآخرين، والمجتمع القديم.

حتى إذا ما نجح يوسف فى مسعاه، الذى هيأت المدينة الفاضلة ظروف تحقيقه، تحرر من إسار ماضيه، وأصبح من السهل عليه أن يواجه حاضره الجديد، وأن يعيشه كما يجب، وكان عليه أن يختار بين لعب الدومينو أو ممارسة الكروكية، فاختار أن ينضم إلى زمرة الدومينو.


رحلة نحو الدين
رحلة صراع الشخصيات على سلم الصعود إلى العرش بدأت قوية وتصاعدت حتى وصلت إلى أوجّها فى «زينب والعرش»، واكبتها تنويعات مختلفة على معزوفة الزواج. فى ذات الوقت كانت هناك رحلة أخرى نحو الدين، بدأت باهتة فى أعماله الأولى وتصاعدت عنيفة فى أعماله الأخيرة، لتجد فى الدين متنفسًا لها، ثم تستقل تماما فى مجموعته القصصية «بعض الظن إثم.. بعض الظن حلال» «1991».


هنا، لابد من وقفة للتأمل، فالدين يبدو نافذًا فى حياة الأفراد اليومية. فى رواية «قليل من الحب.. كثير من العنف» «1985» يونس تزوج فاطمة لتقديم العون والمساعدة لها، وهو شعور دينى، فهمه خطأ على أنه حب، أما أمه وأبوه فقد عزلا نفسيهما عزلاً إراديًّا داخل طقوس دينية.


إنها دعوة للاقتراب من الدين وفهمه الفهم الصحيح، بدلا من الهرب من مواجهة الواقع المعيش بممارسة طقوس متطرفة!


تسامح دينى
فى رواية «بنت من شبرا» 1986، يعمّق فتحى غانم ما بدأه فى الرواية السابقة من حتمية الاعتماد على الفرد فى التطبيق الصحيح للدين فى غيبة سلطة الدين السياسية والعسكرية وغيبة سلطة رجال الدين وفى ظل مشيئة إلهية عُليا، تحرّك الكون، وتدير الحياة، وتدفع بمصائر البشر إلى غاياتها الأخيرة.

فهاهى «ماريا» الإيطالية المسيحية بعد أن تزوجت «كريم» المحامى، ما يعنى وعى المسلم الكامل بحقوقه وواجباته فى المجتمع، طبقًا للقانون الوضعى.


هنا لقاء متسامح لحركة الأديان، دعوة لتوسيع الآفاق، للانفتاح على الآخرين، لاستيعاب الواقع، للحب، فكان حتمًا أن يبكى الحفيد، وهو يرى بين دموعه آخر ما تبقى له من جدّته.

لقد وضح أن الحفيد يحب جدته، وهذا الحب غلب أى أفكار أو اجتهادات سياسية أو دينية تورط فيها. إن مشاعر الحب بين الجدة والحفيد لن تتعارض مع أى شعور دينى صحيح.


سلطة الجمال
فى رواية «ست الحسن والجمال» «1991»، أضاف فتحى غانم لبنة أخرى إلى بناء عالمه الروائى الشامخ، مزاوجًا بين سلطة الجمال وسلطة الحكم وسلطة المال. لكن الجديد هنا أن مصائر شخصيات الرواية الرئيسية اتخذت مسارًا أخلاقيًّا، فالمرأة باهرة الجمال «دينًا» بعد أن اعتلت عرش الجمال والسينما لسنوات طويلة، إذا بها تنتهى إلى الإيمان والتكفير عن ذنوبها والتوبة وطلب الغفران.

والمخرج الأمريكى «زخارى» مكتشف «دينا»، والذى دفع بها إلى عالم السينما والشهرة، انتهى إلى الفشل والنسيان وترددت الشائعات حول اختفائه.

وأيضًا مراد «رجل المخابرات القوى الوسيم» الذى استغل الثورة وتزوج «دينا»، إذا به ينتهى نهاية فاجعة بعد هزيمة 1967، حيث انتحر، وأخيرًا «سيد الحسينى»، الذى تحوّل من دينى متعصب إلى عملاق من أباطرة الانفتاح الاقتصادى، لينتهى أمره أيضًا إلى القبض عليه ومصادرة أمواله!

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات