.

أيقظ حاستك السادسة

Foto

كيف تأتَّى لهؤلاء الذين أخبرونا عن الله فى البداية أن يعرفوا شيئًا عنه؟! من المؤكد طبعًا أنهم استمعوا إلى الأولياء والأنبياء.


إن كل معلوماتنا عن الله وصلت إلينا من خلال حاستَين فقط من حواسنا الخمس، إما سمعناها وإما قرأناها.

كما أن تلك المعلومات انتقلت إلينا عبر شخص أخبر شخصًا ما، أخبر بدوره شخصًا ما، أخبر بدوره شخصًا ما، أخبر بدوره شخصًا ما، أخبر بدوره شخصًا ما.

وهنا سوف يبرز أمامنا السؤال الأهم: وكيف تأتَّى لهؤلاء الذين أخبرونا عن الله فى البداية أن يعرفوا شيئًا عنه؟! من المؤكد طبعًا أنهم استمعوا إلى الأولياء والأنبياء.

ولكن كيف عرفه الأولياء والأنبياء؟! بالوحى المباشر.

وما أدرانا أن تفاصيل تلك المعرفة قد وصلتنا عبر كل تلك الجسور والكبارى البشرية بشكلها الصحيح؟! هنا يأتى دور الحاسة السادسة.


الآن، وبينما نعيش أزهى عصور التكنولوجيا والتواصل المستمر إلى درجة الانعزال، يحدث الخبر فى الصباح ونراه رؤيا العين، ثم نسمع ما حدث فى نشرة الأخبار لنجده شيئًا آخر، ثم نقرأ عنه فى مقال، فنجده شيئًا ثالثًا، فما بالكم بأحداث مرّت عليها مئات السنين؟ نحن لا نفهم بالظبط تفاصيل ما حدث فى مصر على مدار الألف وربعمية يوم اللى فاتوا، على الرغم من معاصرتنا لهم، فما بالكم بالألف وربعمية سنة اللى فاتوا؟!


«ليس ما يخلق المشكلات هم البشر الذين يفعلون أشياء غير التى يقولون إن الله يريدهم أن يفعلوها، بل إن ما يخلق المشكلات هم البشر الذين يفعلون تمامًا ما يقولون إن الله يريدهم أن يفعلوها.

ربما يتغيَّر كل شىء على الكوكب إذا توقفنا ببساطة عن إخبار أنفسنا أننا ننفذ مشيئة الله حينما نتسبَّب فى الأذى لبعضنا البعض، أى أذى، سواء ماديًّا أو معنويًّا».

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات