.

هل ينجح مهرجان الجونة السينمائي للمرة الثانية؟

Foto


غدًا هو موعد انطلاق مهرجان الجونة السينمائى فى دورتة الثانية، ومع اقتراب موعد المهرجان تزداد الاستعدادات ويبهرنا المسؤولون عن المهرجان بالاحترافية الكبيرة فى إدارته بشكل متميز للغاية وغير تقليدى، ربما لطموح كل القائمين على ذلك المهرجان بأن يكون الأهم فى المنطقة بالإضافة إلى رعاية المهرجان و إدارته من قِبَل رجال أعمال مشهود لهم بالكفاءة والنجاح دائمًا.

 

لماذا مهرجان الجونة هذا العام أكثر احترافية؟

بدأ المهرجان العام الماضى بشكل جدى وظهر مدى جدية القائمين عليه فى بناء مهرجان متكامل، فأُنشئت السينمات والقاعات الخاصة بالمحاضرات وغيرها، وفى هذا العام كانت أستعداداتهم أكبر وبرنامج عرض الأفلام مجهز بالمواعيد، ويعمل المهرجان على ترويج مواعيد الأفلام المعروضة بمواعيدها منذ أكثر من أسبوع قبل موعد انطلاق المهرجان، وهى سابقة جديدة فى مهرجاناتنا.

 

أهم عنصر لنجاح ذلك المهرجان هو ثقة المعلنين وشعورهم أن ذلك المهرجان سيكون خطوة مهمة، وهنا تأتى الخطوة الأهم وهى دور الفكر التسويقى والاقتصادى فى إدارة المهرجان، وهو ما تفتقده كل مهرجاناتنا السينمائية الأخرى، وحقق التسويق لهذا المهرجان فى نقطتَين..

 

أولًا: فاعليات مهرجان الجونة مباعة لقناة (سى بى سى) الفضائية حصريا، تلك القناة ذات نسبة المشاهدة العالية.

 

ثانيًا: نجح المهرجان فى جذب أهم الشركات للدعاية للمهرجان ورعايته، خصوصًا التعاقد مع شركة المياه الغازية (بيبسى) فى سابقة هى الأولى من نوعها للشركة بأن تطرح منتجاتها بإضافة (لوجو) لمهرجان الجونة، بالإضافة للتعاقد مع شركة (أورانج) التى طرحت أغنية خاصة للمهرجان بعنوان (فاكر زمان) بصوت الرائعة أنغام والفنان الجميل محمد الشرنوبي، وهى أيضًا إضافة كبيرة، بالإضافة إلى العديد من الأسماء المهمة من المعلنين المشتركين فى رعاية المهرجان وحتى  آخر لحظة قبل الافتتاح تنضم جهات إعلانية للمشاركة فى المهرجان، وبالتالى المهرجان ضمن نسبة مشاهدة وجذب عالية، بالإضافة إلى أن الترويج السياحى للمنطقة بالتأكيد سيكون عاليا.

 

أيضًا لا ننسى المؤتمر الذى أقيم فى بداية الشهر للإعلان عن المهرجان وأهدافه، بحضور وزيرة السياحة الدكتورة رانيا المشاط، و المهندس سميح ساويرس، والمهندس نجيب ساويرس، بالإضافة إلى رئيس المهرجان الأستاذ انتشال التميمى، والمديرين الفنانة بشرى والرياضى عمرو منسى، وفى ذلك الاجتماع تشعر بمدى جدية المشروع ورغبة كل الأطراف بالاستفادة من المهرجان هذا العام سواء من الترويج للسياحة أو لحضور الأفلام وفاعليات المهرجان.

 

من أقوى مفاجآت هذا العام هو تقديم المهرجان بواسطة الإعلامية الرائعة رايا أبى راشد، الإعلامية الأهم فى الوطن العربى والتى قامت بتغطية أهم المهرجانات العالمية وإجراء لقاءات عالمية مع الكثير من نجوم العالم.

 

بدأت فاعليات المهرجان مبكرة جدا، وبدأ الحديث عنه منذ وقت، ربما لذكاء القائمين عليه عندما أعلنوا أن هناك تكريمًا ليسرا فى مدينة الجونة، وذلك عن طريق وضع اسمها على شارع من شوارع الجونة، مما لفت الأنظار إلى الحدث المنتظر، وجدير بالذكر أن اسم يسرا ارتبط بمهرجان الجونة من العام الماضى، وكان لوجودها أثر كبير فى نجاح الدورة الاولى ولربما أغنيتها (تلات دقات) مع النجم أبو، فضل كبير فى وجود اسم مهرجان الجونة من العام الماضى إلى الآن، نظرًا لما حققته الأغنية من مئات الملايين من المشاهدة، وبالتالى كانت خير دعاية وسفير لمدينة الجونة و لمهرجان الجونة.

 

تجهيزات مهرجان الجونة لا تتوقف والدعاية مستمرة على كل الأصعدة، فقد عمل المهرجان منذ انطلاقه على وجود صفحات رسمية له على السوشيال ميديا، تعرض كل ما هو جديد عن المهرجان، وفى خلال ذلك العام ضمت الصفحات الآلاف من المتابعين فى خطوة سابقة من نوعها لمهرجاناتنا المحلية.

 

وأخيرا الأفلام المختارة ذلك العالم هى متنوعة للغاية وتستحق المشاهدة, بالإضافة إلى المفاجآت المنتظرة من حضور نجوم عالميين للمهرجان، خصوصًا بعد الإعلان عن تكريم خاص للنجم العالمى سيليفستر ستالون، كل هذة المؤشرات تجعلنا نتنبأ بوصول مهرجان الجونة إلى قائمة المهرجانات العالمية قريبًا.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات