.

مخرج «الكيف» يحكى تفاصيل دور المعلم «سليم البهظ»

Foto


المخرج علِى عبد الخالق من المخرجين الذين حققوا نجاحًا كبيرًا، خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات، وتحديدًا فى أفلام الثلاثية العظيمة (العار- الكيف- جرى الوحوش)، وحدث فى كواليس فيلم «الكيف» الكثير من الأحداث مع الفنان الراحل جميل راتب، التى يذكرها المخرج الكبير..

 

علاقتي بجميل راتب بدأت مع اختياري له فى دور «الأسطى رجب» فى فيلم «بيت بلا حنان»، ولم يكن راتب مقتنعًا بالدور، لدرجة أنه وصفه بأسوأ دور أداه على الشاشة، وعبر عن ضيقه أكثر من مرة للفنانة سناء جميل.

 

ويكمل عبد الخالق: عندما شاهد راتب دوره على شاشة السينما وردود الأفعال التى صاحبته، قال لى الدور كان عظيمًا «ومافيهوش غلطة»، ومنذ تلك اللحظة يثق فى اختياراتى.

 

ويستمر عبد الخالق فى سرد قصته مع جميل راتب، قائلًا: نجاح فيلم «العار» جعلنا نبدأ فى التجهيز لفيلم «الكيف»، ووقع الاختيار على راتب، ليقوم بدور تاجر المخدرات، وواجهنا مشكلة حقيقية تتلخص فى معاناة راتب فى نطق أغلب الكلام الذي يقوله، وعدم إدراكه معناه، وكنت أقوم بـ«ترجمة» كلمات الحوار حتى يفهمها، وكان يعود إلىَّ ويسألني دائمًا عن كل كلمة تقف أمامه.

 

مخرج «الكيف» تذكر أهم مشهد لا ينساه مع جميل راتب، فيقول: توجد جملة يقولها راتب تعليقًا على رفض يحيى الفخرانى أخذ حقنة الهيروين «تروح الشمس فين من على قفا الفلاح يا حبيبى، دى ساعة الطلق مُرة»، فسألته «جيمى، فاهم؟»، فرد: «فاهم يا علِى»، فسألته: «طيب، يعنى إيه طلق؟»، قال: «طلق يعنى لما حد يضرب واحد طاخ.. طاخ»!

 

 

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات