.

سبع معلومات عن «يوم عاشوراء».. «4» و«7» صادِمتان جدًّا!

Foto


1) عاشوراء: هو اليوم العاشر من شهر محرم، وهو عند السُّنة والشيعة ذلك اليوم الذى قُتل فيه الحسين بن علِى، حفيد النبى محمد صلى الله عليه وسلم، فى معركة كربلاء، سنة 61هـ، لذلك فإن الشيعة يجعلونه يوم حُزن ومجلس عزاء.


2) صومه عند أهل السُّنة (مستحبّ/ مندوب)، فقد وردت مرويات كثيرة تؤكد أن النبى محمد، صلى الله عليه وسلم، قد صامه، خصوصًا بعد أن عرف أن اليهود كانوا يصومونه كذلك، وأما صومه عند الشيعة فهو (مكروه)، لأن أحاديث فضل صومه -من وجهة نظرهم- مكذوبة، فقد انتحلها الأمويون للشماتة فى مقتل الحسين بن علِى!
 

3)  كان صيام يوم عاشوراء من عادات أهل قريش قبل الإسلام، وقد أكّدت مرويات أن الرسول صامه قبل وبعد هجرته إلى المدينة، كما جاء فى حديث السيدة عائشة، أى أنه كان بداية الصوم عند المسلمين، فلما فُرض صيام رمضان، ترك المسلمون صيام يوم عاشوراء.
 

4) يذهب البعض إلى أن «عاشوراء» لا علاقة له بالتقويم العربى، ولا علاقة له بالعاشر من محرم، لأن الثابت تاريخيًّا أن النبى، صلى الله عليه وسلم، دخل يثرب (المدينة) فى يوم 12 من ربيع الأول، ما يعنى أن هذا اليوم هو يوم «كيبور»، لأنه يقع فى اليوم العاشر (10 تشرى حسب التقويم العبرى)!
 

5) يستحبّ للمسلم أن يصوم اليوم التّاسع مع اليوم العاشر من شهر محرّم، وذلك لما ورد فى الحديث عن ابن عباس -رضى الله عنه- قال: (لمّا صام رسول الله يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنّه يوم تعظمه اليهود والنّصارى، فقال: إذا كان العام المقبل إن شاء الله صُمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل حتّى توفّى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم).
 

6) يمارس المسلمون الشيعة طقسًا خاصًّا بهم، أخذوه عن الهنود، فى احتفالاتهم الحزينة بيوم عاشوراء، يسمى (التطبير)، أى الإدماء، ويستخدمون فيه سيوفًا وأدوات حادة، فيضرب المطبرون رؤوسهم بهذه الأدوات، لإحداث جرح لإسالة الدماء من الرأس!
 

7) مرويات صيام يوم عاشوراء، كلها، متناقضة، الأمر الذى جعل شيخًا سلفيًّا كبيرًا، وهو الألباني، يرى أن صيام هذا اليوم، نفسه، بدعة، خصوصًا بعد الرواية الصحيحة: أن النبى أمر بصيام يوم عاشوراء، ولكن لما فرض صوم رمضان ترك صيام يوم عاشوراء، وقال: مَن شاء صام ومَن شاء أفطر، ما يعنى أن صيامه ليس مستحبًّا، إذ لو كان مستحبًّا لكان النبى أولى أن يصومه!

اقرأ أيضًا الحسن بن علِىّ.. بطولة بلا سلطة ولا أطماع ولا ثارات دموية من هنا

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات