.

آدم ليس أبا البشر

Foto


نؤمن جميعًا بالقصة الرمزية التى جاءت فى الكتب المقدسة الثلاثة، القرآن والإنجيل والتوارة، بخلق آدم فى السماء ونزوله مطرودًا من الجنة، لارتكابه جريمة الأكل من الشجرة المحرمة.

 

الحقيقة التى كشفها د.عبد الصبور شاهين، والبروفيسور عمرو شريف، هى أن آدم الذى هو أول جنسنا، لم يكن  وحيدًا ولم يخلق الله له زوجته وهو نائم.

 

هما نتاج التطور لمخلوق بدأ حيوانيًّا ثم أصبح بشرًا ثم إنسانًا فآدميًّا، وهذا التطور مقصود من الله، وأنهما من نسل المخلوق الأول، لكن عبر ملايين السنين.

 

الرافضون للتطور المقصود ليس لديهم رد أو تبرير دينى لوجود حفريات لأشباه الإنسان، ولا يملكون إجابات عما إذا كان أشباه الإنسان من نسل آدم أم لا، أو أن آدم  جاء متطورًا من نسل هذا الكائن. العقل والمنطق والدين تؤكد الاستنتاج الأخير.

 

فى القرآن الكريم يقول الله «فإذا سويته»، فالمخلوق الأول لم يكن مستويًا مثلنا الآن.

 

أما سجود الملائكة للمخلوق الأول فكان بعد الاستواء، أى بعدما تخلص من مرحلته الحيوانية، والسجود بمعنى الخضوع، والمقصود هو مساندة الإنسان فى مهمته فى الحياة.

 

أما رفض إبليس السجود فيعنى رفض الخضوع، وهو رمز لكتلة الشر التى تجرى من ابن آدم مجرى الدم، والتى تدفعه للاعتداء على الآخر، أى نزوع إلى ما قبل الآدمية.

 

فى كتاب «أبى آدم» أكد عبد الصبور شاهين أن أول جنسنا لم يكن عاقلًا ولا مستقيمًا، ولكنه تطور من الحالة الحيوانية إلى الحالة الآدمية، بدليل وجود ذنب الذيل فى آخر العمود الفقرى للإنسان وأول المؤخرة.

 

وجود عضلات ضامرة فى الأذن تعنى أنها كانت تتحرك فى المرحلة الحيوانية، ووجود ضرس العقل فى فك الإنسان يدل على طبيعة الفك الملائم للشكل الأول، والذى بدأ يضمر فى أجيال حالية دون أن نشعر.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات