.

الطب النبوى بين الصناعة والتجارة

Foto


الطب النبوى أكذوبة تمت صناعتها لأسباب سياسية وعسكرية، وتم إحياؤها فى العصر الحالى للتجارة والمكسب المادى، وما بين الصناعة والتجارة ضاعت الحقيقة، والحقيقة فى النقاط التالية..


- النبى محمد، صلى الله عليه وسلم، عاش فى الحجاز منذ ألف وأربعمئة وتسعين سنة تقريبًا.


- المجتمع الذى عاش فيه النبى مجتمع بدائى صحراوى.


- تعلم النبى كما يتعلم أهله، وأكل كما يأكل أهله، وتداوى كما يتداوى أهل مكة، بمَن فيهم أبو جهل وعتبة وعكرمة وأبو بكر.


- كانت تنتشر فى المجتمع الصحراوى وصفات بدائية لعلاج ما يقابلهم من أمراض، خصوصًا الصحراوية.


- لم يبرع أهل مكة فى الطب ولا دوّنوه ولا اهتموا بالعلاج ولا طوّره، بل اكتفوا بالاستخدام البسيط لما أنتجته بيئتهم الصحراوية.

 

- التجربة كانت هى المعلم الأول فى هذه البيئة القاسية.

 

- أمراض هذه البيئة هى التى فرضت أنواع العلاج.


- كل أهل المناطق الحارة يستخدمون الحجامة، للحصول على قسط من الدم الفائر للتخفيف من ضغط الدم الناتج عن البيئة الحارة.


- العلاج بالكى للجروح الناتجة عن الحروب الكثيرة أو بالرماد، لكبس الدم ومنعه من التدفق.


- مع تطور المجتمعات العربية والإسلامية وخروجها إلى أماكن حضارية، مثل سوريا والعراق ومصر وبلاد فارس، وهى أماكن الطب فيها كان متقدمًا بصورة مذهلة، ترك المسلمون الأوائل الطب الصحراوى إلى الطب المتقدم.


- أول مَن استعاد الطب الصحراوى باعتباره طبًّا نبويًّا هو ابن قيم الجوزية.


- تم استعداء الطب النبوى فى عصر الهزيمة التى لحقت المسلمين والعرب على يد التتار، فكان البحث عن هوية عربية دينية، ليلتف حولها العرب والمسلمون.


- ثم أضاف إليها المتأخرون كتبًا أخرى ضخمت من هذه النصائح وقدمتها إلى الأجيال التالية على أنها وصفات ربانية، ومن هنا صنعت خرافة الطب النبوى.


- فى القرن العشرين ومع صعود التيار الدينى روَّج أصحاب هذا التيار أن الإسلام فيه كل شىء حتى الطب، بهدف جعل الطب النبوى شهادة لهم.


- تحول الطب النبوى فى سبعينيات القرن العشرين إلى تجارة ووصفات متعدة تعالج كل شىء، واندفع البسطاء لشراء منتجاتهم على أنها وصفات ربناية توجب الشفاء، فاغتنى أصحاب هذه التجارة وضعفت صناعة الدواء.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات