.

أهم 5 دروس نتعلمها من هجرة النبى

Foto


هاجر النبى، صلى الله عليه وسلم، من قرابة 1440 سنة، والهجرة نفسها كفعل تعطينا درسًا عظيمة، فنتعلم منها ومن النبى التالى:

 

1- التخطيط: خطط النبى للهجرة إلى المدينة عبر دراسة خريطة المكان  والطرق التى سيسر فيها والأماكن التى سيختبئ فيها، ومَن سيحمل له الطعام، وتعاقد مع رجل كافر جهّز له ناقتين تتحملان السفر إلى المدينة.
 

2- احترام الخصم: نتعلم من الهجرة أن الرسول كان يحترم قدرات رجال قريش العقلية، وحاول خداعهم والتمويه عليهم، والدليل على عقلية قريش الفذة أنهم قدروا اليوم المناسب لهجرة الرسول وحاصروه لولا تدخل الله، ورغم عمليات التمويه وصلوا إلى الغار وهمّوا بالدخول عليه لولا تدخل الله وصرفهم عنه.
 

3- البحث عن أسباب الانتصار فى مكان ومجتمع آخر: نتعلم من الهجرة أنه إذا لم توفق فى المكان الذى أنت فيه فابحث عن مكان آخر، فقد حاول النبى بنقل دعوته إلى الحبشة، فاكتشف أنها تصلح  للاختباء ولا تصلح كقاعدة للانطلاق، وحاول مع الطائف فصدم فى أهلها الذين لم يكونوا أقل من قريش عنادًا، إلى أن توافق مع أهل يثرب التى ستكون قاعدة انطلاق دعوته وسيسمها المدينة.
 

4- عدم اليأس: نتعلم من الهجرة عدم اليأس، فكم الرفض للنبى والصدود كاد أن يجعله ييأس، واليأس ليس بعيدًا عن الرسل، فيقول الله إذا استيأس الرسل، لكن الرسول نفض عنه اليأس حتى تعاهد مع أهل يثرب على الانضمام إلى دعوته، ثم هاجر إليهم.
 

5- الاستعانة بالمتخصصين مع عدم الزج بالدين: استعان النبى بعبد الله بن أريقط الكافر بصفته أفضل مرشد فى الصحراء، لم ينظر النبى إلى دينه بل إلى اختصاصه وخبرته، والأهم أن عبد الله بن أريقط وافق على نقل الرسول صلى الله عليه وسلم وكتم خبره وهو يعلم أن الإسلام جاء ليحارب دينه ودين آبائه.
 

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات