5 معلومات عن التقويم الهجرى «كيف ولماذا بدأ؟».. رقم 2 ستبهرك

Foto


نحتفل هذه الأيام ببداية العام الهجرى، مع العلم أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، هاجر بعد شهرين، وبالتحديد فى 22 ربيع الأول من بعد ثلاثة عشر عامًا من الدعوة فى مكة.


1- التقويم  الهجرى الذى نحتفل به، بدأ فى عهد عمر بن الخطاب، وسببه ورود خطاب إلى أبى موسى الأشعرى، أمير البصرة، فى السنة السابعة عشرة فى خلافة عمر، مؤرخ فى شهر شعبان، فأرسل إلى الخليفة عمر، يقول: (يا أمير المؤمنين تأتينا الكتب، وقد أرخ بها فى شعبان ولا ندرى هل هو فى السنة الماضية أم السنة الحالية).
 

2- فجمع عمر بن الخطاب، الصحابة، ليضعوا حلًّا للمشكلة، فتعددت الآراء.. قال بعضهم (نؤرخ من مولد الرسول، واقترح البعض الآخر بالأخذ بتاريخ وفاته، فى حين قال البعض الآخر بالأخذ بهجرته، ثم استشار عمر بن الخطاب اثنين من الصحابة، هما عثمان بن عفان وعلِى بن أبى طالب، فوافقا على جعل الهجرة بداية التأريخ.
 

3- وكان يوم غرة حرم عام 17 للهجرة، بداية أول سنة هجرية بعد اعتماد التقويم الهجرى، التى توافق 622 للميلاد، لتصبح السنة الأولى فى التاريخ الهجرى.
 

4- لم يكن للعرب قبل الإسلام وقبل قرار عمر بن الخطاب تقويم واحد جامع، فكان منهم مَن يعتمد بناء الكعبة كبداية للتقويم، ومنهم مَن يعتمد عام الفيل، ومنهم مَن يعتمد انهيار سد مأرب بداية للتأريخ، حتى جمعهم عمر على التأريخ والتقويم الهجرى.
 

5- إن التواريخ هى ما يعتمد عليها البشر فى التدوين والتسجيل، حيث لكل منها ميزات وتفاصيل، فالتاريخ الميلادى ثابت لا يتغير، لأنه يعتمد على الشمس، بينما التاريخ الهجرى متغير وغير ثابت، لأنه يعتمد على القمر.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات