.

الطاقة الحانية فى الجدار الستينى العظيم

Foto

الراجل بتاع الكتب مات، الأستاذ الكبير مثمن الكتب مات، أغلق قوسا، قوس جيله، جيل الستينيات، وقوس الأستاذ، وقوس بطرس بطرس غالى نفسه، إنها مرحلة فى تاريخنا تنصرم.


الطاقة الحانية فى الجدار الستينى العظيم
الراجل بتاع الكتب مات، الأستاذ الكبير مثمن الكتب مات، أغلق قوسا، قوس جيله، جيل الستينيات، وقوس الأستاذ، وقوس بطرس بطرس غالى نفسه، إنها مرحلة فى تاريخنا تنصرم.


للأسف ماقريتش للأستاذ علاء الديب إلا «عصير الكتب» ولا شوفته رغم أنى ربيب الستينيات، ربيب ربيب، يعنى أكل وشرب وكتب وملابس ونصائح وإيمان وثقة ماشوفتهاش فى عيون غير عيون أمى وخالى مختار وخيرى شلبى وإبرهيم أصلان وجمال الغيطانى وأحمد فؤاد نجم ومستجاب.


هو بالنسبة لى موضع اللبنة، الطاقة المنورة الحانية المحبة فى قلب الجدار الستينى العظيم، الطاقة التى أضاءتنى وشجعتنى ودفعتنى دفعا دون أن أنظر منها.. مش كبارات الستينيات بس اللى عيشونى مع الأستاذ علاء أكتر مما لو عشت معه فعليا، ولا عناوين كتبه الجميلة الحاسمة اللى بقت زى الأيقونات فى الذاكرة من أول «القاهرة» حتى «الأيام الوردية»..

إنما أسامة وهاشم واللباد وشعبان وشعير ومصطفى وياسر وشحاتة والبلد برمته، يمكنك أن تقول إنى عشت مع الأستاذ علاء أكثر مما لو عشت معه، وقرأته أكثر من كتبه، وعرفته معرفة الابن الفخور بوالده دون أن أراه.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات