.

ستُّ خرافات فى كُتب الفقه تتعارَض مع العِلم.. الثانية ستبهرك

Foto


 

١- «نهَى النبى عن استعمال الماء المشمّس؛ لأنه يُورث البرَص».. ومما هو معروف طبيًّا أنّ مرض البرص أحد الأمراض الوراثية، ويُصاب الإنسان به لعدم وجود ما يكفى من صبغة الميلانين التى تحمى الجسم من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، الصادرة من الشمس، لهذا فإن مرضى البرَص ممنوعون من التعرُّض للشمس حتى لا يُصابوا بالحساسية والتقرحات التى تصيب الجلد والعين نتيجة هذا المرض.

 

٢- «حمل المرأة قد يطول فيمتدّ إلى أربع سنوات»، كما عند الشافعية والحنابلة والمالكية، وقال به حديث الشيخ علِى جمعة، مفتى مصر السابق، وهذا بالطبع خرافة لا تتفق مع العلم، ولا مع القرآن «وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا» (الأحقاف: 15)، ومما هو معروف طبيًّا أن أقصى مدّة لحمل المرأة هى تسعة أشهُر.
 

٣- «لبس الرجال الحرير أو افتراشه أو حتى مسح فرْج المرأة به يورث الخنوثة والليونة التى لا تليق بالرجال»، وبالطبع لا دخل للحرير أو القطن أو أى نوع آخر من أنسجة الملابس بميوعة الرجل أو خنوثته!
 

٤- «السواك ينشّط الذاكرة ويُدرّ البول»، وهذا لا يتفق مع أصول الطب؛ فتنشيط الذاكرة أو إدرار البول لهما أسباب أخرى، لا تتوقف على استعمال السواك من عدمه، فالسواك وإن كان يُستخرج من عود الأراك ذى الفوائد المحسّنة للأسنان ومقاومة بكتيريا اللثة، لكن لا علاقة له لا بالذاكرة ولا بالبول!
 

٥- «المنىّ متحلّب من المخّ، وكثرة إخراجه يُضعِف المعدة والكبد ويُسىء الهضم!»، وطبعًا كل أولئك خرافات لا تتفق مع الطب الحديث، فالمنىُّ سائل عضوى تفرزه الخصيتان فى الرجل، وتُنتجه الحويصلة المنوية.
 

٦- «مَن نكح بهيمة، أى مارس الجنس معها، فإن هذه البهيمة تُقتَل ذبحًا وتُحرَق حتى لا تلدَ كائنًا مشوَّها!»، وبالطبع هذه خرافة بائسة؛ إذ إنه لا تأثير طبيًّا ولا فسيولوجيًّا للحيوانات المنوية للرجل على رحم الحيوانات، أو العكس، ولعلنا نتذكر قصة ضبط رجل لزوجته، فى عام 2015، وهى تمارس الجنس مع حمار بالمنوفية، وتشكيكه فى نسب ابنته، متعللًا بأنها قد تكون ابنة الحمار!

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات