.

عشْر معلومات قد لا تعرفها عن «سيد قطب» الذى أُعدِم فى نفس هذا اليوم عام 1966

Foto


1) فى صدر شبابه، كانت علاقته قوية للغاية بالكاتب الكبير عباس محمود العقاد، حتى إنه جعله أكبر شعراء العصر الحديث، متفوقًا على شوقى ورفاقه، لكنه بعد فترة انقلب عليه، وانتقص من قدراته الأدبية.


2) فى الأربعينيات من القرن الماضى، ظهر سيد قطب كناقد أدبى، ويُعدّ أول مَن لفت الانتباه إلى أدب الكاتب الكبير نجيب محفوظ، خصوصًا بعد نشره روايته الخالدة «خان الخليلى».


3) جرّب «قطب» حظه فى كتابة الروايات، فألّف روايتَين، لكن لم يُقدَّر لهما النجاح والانتشار.


4) كان عضوًا بحزب الوفد منذ عام 1942، ثم عضوًا بحزب السعديين، ثم انقلب على الأحزاب جميعها، منتقدًا إياها بضراوة!


5) استقرّ فى أمريكا لمدة عامين، من سنة 1948 حتى سنة 1950، وذلك بعد أن أرسلته الدولة، بإيعاز من القصر، إلى هناك، حتى تبعده عن كتابة المقالات السياسية الناقدة للقصر والملك.
 

6) فى أواخر الثلاثينيات، كانت له مقالات جريئة يدعو فيها إلى العُرى، ففى إحدى مقالاته قال: «أطلقوا الشواطئ عارية لاعبة أيها المصلحون الغيورون على الأخلاق، فذلك خير ضامن لتهدئة الشهوات الجامحة وخير ضامن للأخلاق».
 

7) انقلب بعد ذلك، فى أواخر الأربعينيات، على الجنس وجمالياته، فنشر مقالًا عاصفًا عام 1948، بعنوان (أفخاذ ونهود)، وصف فيه الجنس بأنه «أحطّ الشهوات التى يسعد بها الكلاب والخنازير والحمير»!
 

8) كان أحد أكبر الكُتاب الذين أيدوا حركة الضباط الأحرار، وهو أول من سمّى انقلاب 23 يوليو «ثورة يوليو»، وكان من أنصار محمد نجيب، وعلى علاقة جيدة بجمال عبد الناصر!
 

9) انضم إلى جماعة الإخوان عام 1953، وقُبض عليه عام 1954، وحُكم عليه بالسجن 15 سنة، ثم عفا عنه عبد الناصر عام 1964 عفوًا صحيًّا.
 

10)  فى عام 1965 اعتُقل بتهمة إنشاء تنظيم يهدف إلى قلب نظام الحكم وتدبير عمليات إرهابية ضد عبد الناصر ورفاقه، وتدمير عدد من المنشآت العامة، ليصدر بحقه حكم نهائى بالإعدام فى 29 أغسطس 1966.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات