.

عشر حقائق عن «الحجـاب».. وهؤلاء سبب انتشاره فى مصر

Foto


 

1) منذ فجر التاريخ، وفى معظم الحضارات، كان حجاب المرأة بمثابة تصنيف طبقى للنساء، إذ كانت النسوة الحرائر يرتدينه، بينما كانت الجوارى والإماء سافرات، لتمييزهنّ عن النسوة الحرائر، وهو ما سرى بدوره إلى تقاليد وأعراف شبه الجزيرة العربية فى الفترة الإسلامية الباكرة، كما ورَد فى الروايات الصحيحة عن عمر بن الخطاب، الذى حافظ على تلك التقاليد التاريخية الموروثة بصرامة شديدة.
 

2) عندما احتلّ الهكسوس مصر، اضطُرّت النسوة المصريات إلى ارتداء الحجاب، خشية الاعتداء عليهن، وسبيهنّ، لذلك لما انتصر رمسيس الثالث، كتب متفاخرا: «بإمكان المرأة، الآن، أن ترفع قناعها بلا خوف، فلن يتعرّض، اليوم، أحدٌ لها بسوء».
 

3) المرأة عند العبرانيين/ اليهود لعنة، ومنبع الشر، لذلك فهى مأمورة بتغطية جسدها، والتلمود ينص صراحة على أن شعر المرأة عورة، لأن المرأة بابتذالها فى اللباس تقود الرجل إلى الخطيئة، يقول الفقيه اليهودى الكبير موسى بن ميمون: «على بنات إسرائيل ألاّ يخرجن إلى السوق برأس مكشوف، سواء كنّ متزوّجات أو غير متزوّجات»، بل إنها الشريعة الإبراهيمية الوحيدة التى بالغت فى الحث على ارتداء (النقاب)، سترا للمرأة، وحفظا للرجال منها!
 

4) أوجبت المسيحية على المرأة الحجاب وهى تصلى، كما جاء فى رسالة «بولس» إلى أهل «كورنثوس».
 

5) ذُكرَت لفظة (الحجاب) فى القرآن فى آية واحدة، فى سورة الأحزاب، وهى «وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب»، وجاءت خاصة بأمهات المؤمنين فقط، وليست عامة، وليس معناه الحجاب المعروف الآن، بل معناه الساتر أو الجدار!
 

6) وردت لفظة (الخمار) فى آية واحدة من سورة النور، وهى «وليضربن بخمرهن على جيوبهن»، ومعناها: تعديل وضع كان قائمًا وقتذاك، إذ كانت النساء يضعن الأخمرة على رؤوسهن ثم يسدلنها وراء ظهورهن فتبِين أثداؤهن، فقصدت الآية تغطية جيوبهن/ فتحة الصدر بدلا من كشفها.
 

7) وردت آية إدناء الجلابيب فى سورة الأحزاب، وهى « يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن جلاليبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يُؤذين»، وهى آية لتمييز الحرائر من الإماء، وفى هذه الآية نفسها علّة الحكم، وهو «ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذين»، ولفظة (الإدناء) مختلَف عليها، فمنهم من جعلها تغطية للوجه، ومنهم من جعلها إرخاءً وتطويلًا للجلباب!
 

8) قوله تعالى فى سورة النور: «ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها»، فيه خلاف بين المفسرين والفقهاء، وأما حديث عائشة عن النبى أنه قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت أن تظهر إلا وجهها ويديها إلى هنا»، وقبض على نصف الذراع، فهو ضعيف (مرسَل)، لأن فى سنده التابعى «خالد بن دريك»، وهو لم يدرِك عائشة، وعلى فرض صحته، فهو حديث آحاد!
 

9) دليل خصوصية (الحجاب) بأمهات المؤمنين، هو الحديث الذى ورد فى الصحيحين فى قصة زواج الرسول بصفيّة، حين قال الناس: «إنْ حجبها فهى من أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهى مما ملكت يمينه»!
 

10) انتشر الحجاب، أو ما يُعرَف بالخمار، فى مصر، مع انتشار دعوة الإخوان المسلمين، لأنهم وجدوا فيه معنًى سياسيًّا يمتازون به، لذلك ألصقوا به حكم (الفريضة)، وما هو بفريضة!


 

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات