.

فساد نتنياهو يهدد وجوده على رأس الحكومة الإسرائيلية

Foto

هل هى بداية النهاية لنتنياهو؟ هل هذه هى الأشهر الأخيرة التى يشغل فيها رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منصبه؟‎


بينما القانون الإسرائيلى يلزم رئيس الحكومة بالاستقالة فى حال تمت إدانته، يواجه رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، توصيات بمحاكمته بتهمة الفساد بملفين، مما ينبئ عن توقعات بتركه منصبه حال إدانته وسط احتجاجات ضده وضد الفساد فى بعض المدن الإسرائيلية.
بعد ستة أشهر فقط من إعلان الشرطة عن بدء التحقيق ضد رئيس الحكومة الإسرائيلى السابق إيهود أولمرت، قرر تقديم استقالته، بينما نتنياهو يختلف كثيرًا عن أولمرت، فهو ينوى أن يظل رئيس الحكومة حتى نهاية ولايته، وهذا صحيح حتى هذه اللحظة على الأقل، وَفق ما صرح به موقع «المصدر» الإسرائيلى.
وسائل الإعلام الإسرائيلية التى تبغض نتنياهو تطالب باستقالته منذ إصدار توصيات الشرطة، ولكن يبدو أن قواعد اللعبة فى إسرائيل قد تغيّرت. فمؤيدو نتنياهو يشيرون إلى أنه لا يُعقل أن يكون الشاهد المركزى ضد رئيس الحكومة خصمه اللدود (السياسى يائير لبيد).
قال مسؤول بارز فى الائتلاف، وهو رئيس حزب "البيت اليهودي"، نفتالى بينيت: "إن تلقى الهدايا بهذه المبالغ ولوقت طويل ليس سلوكًا ملائمًا لرئيس الحكومة، الذى يُفترض أن يكون مثالًا يحتذى به"، ولكن فى الوقت ذاته أشار إلى أنه لن يسعى إلى تفكيك الحكومة.
على أية حال، تشير التقديرات إلى أنه سيمر عام حتى تقديم لائحة اتّهام ضد نتنياهو، وهو موعد الانتخابات القادم (موعد الانتخابات شهر نوفمبر عام 2019).
تجدر الإشارة إلى أن القانون الإسرائيلى يلزم رئيس الحكومة بالاستقالة في حال تمت إدانته، وقد يمر عام حتى محاكمة نتنياهو، إذا تمت أصلا.
ما الذي قد يدهور الوضع بالنسبة لنتنياهو؟
حتى اللحظة، يبدو أن احتجاجًا جماهيريًّا جديًّا قد يحدث تغييرًا. ففى الأشهر الماضية تشهد إسرائيل احتجاجات ضد نتنياهو وضد الفساد فى بعض المدن الإسرائيلية، وقد جرت فى تل أبيب مظاهرة حاشدة، شارك فيها معارضو نتنياهو، لكن ليس مؤيدوه. إذا تظاهرت فئات أخرى من الشعب، أو بدلًا من ذلك، إذا أظهرت استطلاعات الرأى العام أن دعم نتنياهو آخذ بالتدهور فقد يتغير الوضع.
ثمة أمر آخر قد يحدث وهو أن يعيد نتنياهو تقديراته بشأن وضعه القضائى، فهو لا يغفل الحقيقة أن رئيس حكومة ورئيس دولة قبعا فى السجن، فإذا شعر نتنياهو أن هناك أدلة قوية ضده، قد يتنازل عن الحكم ويجرى "صفقة" مع الادّعاء، ولكن يبدو الآن أن نتنياهو ليس مستعدًّا للتنازل عن منصب رئيس الحكومة.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات