.

ننشر الرسمة التى أغضبت نتنياهو.. جديد العنصرية الإسرائيلية

Foto


لا هدوء فى فلسطين..
وهل تهدأ الأرض المحتلة؟ لا تلبث أن تخرج من أزمة إلى أخرى، دون حتى هدنة أو راحة، يشترك الجميع بسياساتهم فى هذا، عنصرية إسرائيلية مع بؤس سياسى فلسطينى من عباس ومن الحركات مثل حماس وغيرها.
لم تنتهِ مسيرات العودة التى راح ضحيتها كثيرون وأصيب المئات، حتى أقرت إسرائيل قانونًا جديدًا عنصريًّا كالعادة، يجعل من إسرائيل دولة قومية للشعب اليهودى، بينما يعيش على أرضها عرب، منهم أعضاء فى الكنيست نفسه.
القانون الجديد الذى لاقى -إلى حد ما- رفضًا عربيًّا، ثم عالميًّا، فهو يجعل حق تقرير المصير للشعب اليهودى فقط، داعمًا بناءً جديدًا للمستوطنات، وامتدادًا لرفض عودة المُهجَّرين الفلسطينيين فى كل دول العالم.
يقول نتنياهو إن قانون القومية اليهودية يعبر عن الديمقراطية الإسرائيلية ولا يتعارض معها، فماذا فعل؟
قام رسام كاريكاتير برسم رئيس الوزراء الإسرائيلى وأعضاء حكومته وهم يلتقطون لأنفسهم صورة «سيلفى» احتفالًا بالقانون الجديد، وشبَّههم فى الرسمة بالخنازير.
أقيل الرسام من صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، «آفى كاتز» الذى أكدت الصحيفة أنه استوحى الرسمة من رواية الكاتب البريطانى جورج أورويل «مزرعة الحيوانات»، كما كتب «آفى» على الرسم مقولة مقتبسة أيضًا من الرواية، تقول «إن كل الحيوانات متساوية، ولكن بعضها متساوية أكثر من الأخرى».
ودافع اتحاد الصحفيين فى إسرائيل عن «آفى كاتز» معتبرًا أن «إلحاق الضرر بصحفى أعرب عن رأيه خطوة خطيرة يجب عدم قبولها».
يبدو القانون نقطة جديدة فى ما يفعله نتنياهو، الذى يواجه مشكلات داخلية، لكنها مهما حدث، لا يمكن أن تكون المؤثر الوحيد فى تطرفه ووزرائه فى قمع فلسطين بكل شكل؛ غارات مستمرة، واقتطاع من أموال الضرائب الفلسطينية التى تجمعها إسرائيل، ثم قوانين تزيد من المعاناة، وتمعن فى الاحتلال ومحو كل ما هو فلسطينى، بمساعدة أمريكية أصبحت صريحة وواضحة أكثر من كل شىء منذ بداية عصر ترامب.
فى فترة قليلة فقط خرج الفلسطينيون، آخر العام الماضى، على قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقت خروجهم اعتراضًا على قرار ترامب كان فيديو قد انتشر لفتاة صغيرة السن تركل وتصفع جنديين إسرائيليين فى إحدى القرى الفلسطينية، قُبض على الفتاة ووالدتها، وحكم عليها بالسجن 8 أشهر، انتهت فقط هذا الأسبوع، لترى عهد التميمى أرضها مرة أخرى، والتقت الرئيس الفلسطينى، وهنأها العرب وزعماء كرمز للمقاومة فى فلسطين.
المقاومة.. هل تتذكرونها؟ حركة حماس الفلسطينية القابعة فى قطاع غزة لا تمل أبدًا من كونها لا تقدم شيئًا لفلسطين، فمنذ انفرادها بحكم غزة وهناك أزمة كبيرة، سواء فى علاقتها بالسلطة الفلسطينية التى تعاملها كنِد، أو تعاملها حتى مع الملف الإسرائيلى مع الوسيط الدائم مصر.
مصر أيضًا لا تزال تؤكد أن حل الدولتين هو الأمثل، وخلف ذلك لا أحد يعلم حتى الآن ماذا فعل جاريد كوشنر فى المنطقة حين زارها.. الأردن وقبلها السعودية، وإسرائيل بالطبع، هل هناك فعلًا ترتيب لإعلان قريب لصفقة القرن؟
صفقة القرن، اللفظ الذى يطلق على الخطة الترامبية لتمويت القضية الفلسطينية، لا نعرف حتى الآن خطوطها الرئيسية، وإن كانت مثلما أعلن صائب عريقات فى اجتماعات المجلس الفلسطينى منذ شهور، وقوله إنها تتضمن 14 بندًا، لا تتضمن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، فنحن فى الطريق إلى حائط سد، يعلم الله وحده ما سينتج عن «الخبط» فيه.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات