.

رسائل الدم

Foto

وأريد بالتجرد: أن تخلص لفكرتك مما سواها من المبادئ والأشخاص؛ لأنها أسمى الفكر وأجمعها وأعلاها «صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة» البقرة.


تحت عنوان التجرد
وأريد بالتجرد: أن تخلص لفكرتك مما سواها من المبادئ والأشخاص؛ لأنها أسمى الفكر وأجمعها وأعلاها «صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة» البقرة.


«قد كانت لكم أسوة حسنة فى إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده» الممتحنة.


ـ كَمِّل يا شيخ حسن واطربنا كمان، فكرتكم أسمى الفكر وأجمعها وأعلاها، صبغة الله، دى مش فكرتى ولا رأيى دى صبغة ربنا، أما المبادئ والأشخاص الآخرين، خلو بالكم يتحدث عن مبادئ الآخرين، يعنى فيه مبادئ.. واستدعى الآية إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم»، يعنى المبادئ، وبكرر تانى هو يتحدث عن مبادئ الآخرين، ما لها يا شيخ حسن؟ ومما تعبدون من دون الله.. هى عبادة من دون الله، لماذا استدعاء الآيات بهذا الشكل المريب يا شيخ حسن؟ لماذا تتعامل مع المخالفين بهذه الطريقة؟، مع العلم أن هذا العصر الذى وجد به البنا، كان هناك كتاب ومفكرون وأحزاب وجماعات دينية غيره، مثل الشبان المسلمين ومصر الفتاة، وأحزاب سياسية وأزهر زاخر برجاله العظام، لقد كان من أعظم العصور ثقافة وأدبًا وعلمًا فى مصر، كل هؤلاء آثمون يا شيخ حسن لأنهم لم يقتنعوا بطريقك وفكرتك، كل هؤلاء تقول لهم، إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله؟!.


رغم النهى الواضح عن التزكية فى قوله تعالى: «هو أعلم بكم إذا أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة فى بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى» النجم 32.


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندما سمع رجلاً يثنى على رجل فقال: «ويحك. قطعت عنق صاحبك، ثم قال إن كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة، فليقل: أحسبه كذا ولا يزكى على الله أحدا».. وقال عمر بن الخطاب: إن أخوف ما أخاف عليكم إعجاب المرء برأيه.. من قال: أنا مؤمن فهو كافر، ومن قال هو عالم فهو جاهل، ومن قال هو فى الجنة فهو فى النار.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات