.

ثلاث سنوات مع «المقال».. ثلاث سنوات مع «ليلى»

Foto


 

كل ده كان ليه؟

كنا قد مررنا على مدار سنوات بأزمات شاقة ومحبطة بين ما نرغب فيه ونحلم بتقديمه فى صحفنا وبين أصحاب ومالكى هذه الصحف.

نقاشات حادة ومتطلبات تقليدية غالبًا وغير منطقية أحيانًا، وتدخلات لا تليق بمَن مارسوا مهنة الصحافة وأحبوها وأتقنوها وبين مَن هبطت عليهم الرغبة فى العمل الصحفى فجأةً، فكان القرار بالفرار هو الأجدى للجميع، فرار للأحدث يوفِّر لنا مزيدًا من الحرية.

«المقال» جرنال يهدف إلى التنوير، يستهدف أصحاب الرأى ويحدث الصدمة، كان هذا هو الحلم الذى طمح له أستاذى وأستاذ أجيال عدة، إبراهيم عيسى، ودفعنى دفعًا لمجاراته فى هذا الحلم.

أعترف أنى لم أكن أرغب فى ترك عملى فى جريدة «التحرير» وقبلها «الدستور»، ولكن كان هذا هو السبيل الأسلم والأبقى والأصعب.

مرت شهور وحلم إنشاء «المقال» يطارد أستاذى ويضغط عليه، وبالتبعية يضغط هو علىَّ للبدء وسرعة التحرُّك، رغبت فى التأجيل والتمهُّل، حاولت تعطيل المشروع إلى حين، لكنه كان يستقبلنى بالأسئلة:

هل فكرتِ فى «المقال»؟ هل توصلتِ إلى «اللوجو»؟ هل تصوَّرتِ الماكيت؟ هل قُمتِ بعمل دراسة ما نحتاج إليه من أجهزة وتجهيزات؟ هل أعدَّدتِ قائمة العاملين وإجمالى الرواتب؟

أحاول الالتفاف حول الأسئلة بمراجعة ما سرده لى من مبادئ وتصوُّر لجريدتنا تحت الإنشاء وما استفاض فى شرحه لى سابقًا فى اجتماعات تجهيز الصحيفة.

هدفنا هو التنوير ودفع القارئ إلى مزيد من التفكير والتأمُّل، جمهورنا المستهدف هم أصحاب الرأى، مَن يمتلكون وجهة نظر ولديهم من الخيال ما يستطيعون به التحليق معنا يوميًّا من بواطن أرض الاكتئاب والسوداوية إلى أُفق سماء الإقبال والبهجة.

جريدتنا «المنتظرة» ضد الفساد، ضد الإرهاب والاستبداد، ضد ضحالة الفكر وسطحية تقديم المعلومة، ضد رتابة الخطاب الدينى.

جريدتنا التى نحتفل اليوم بميلادها «الثالث» بين أيدينا كما تصوَّرناها، جريدة يومية لا تحمل خبرًا واحدًا، تقدم ما بعد معرفة الخبر، تزخر بالتعليق على كل ما يحدث، بتحليل كل معلومة، جريدة رأى يومية، جرأة لم يسبقنا إليها أحد، حتى الصحف العالمية.

يسعد أستاذى بما أقول ويزيد عليه ويضيف ويؤكد ألا أنسى «المقال» ولو بالبدء فى وضع خطة العمل وتصميم اللوجو، أعِده وأتركه وبداخلى صوت نادم: «أنا اللى جبت ده كله لنفسى!».

 

«ا ل م»

درس التلاوة الذى إذا دُعيت إليه أجبت بفرحة ولبَّيت بشغف واستعددت برهبة، دعوة كريمة للتعلُّم والترقِّى يقدمها لى ولمريديه شيخى وإمامى القطب الحسنى الوجيه صلاح الدين التجانى، لتعلُّم فنون وقواعد وأسس تلاوة القرآن وحفظه، شرح بسيط يسير وسَلِس ونافذ إلى الروح يقدمه لنا الإمام، لنجد الآيات قد حُفرت فى الأذهان بحب وعُلقت على جدار القلوب بشغف.

ألف لاااام ميييييييم

ردَّدتها خلف شيخى وكأنها قد اخترقت قلبى، وكأنها قد قيلت لى أنا بالذات، وكأنها قد استوقدت جميع خلايا «الفوتوشوب» داخل مخِّى، وارتسم لوجو «المقال» أمامى، أراه من حروف ثابتة وقوية، رأيتنى وقد فصلت الألف واللام والميم عن باقى كلمة «المقال» دون إخلال فى سرعة وسلاسة قراءة الكلمة.

عملت على هذا التصور والمدد الذى أوحانيه شيخى مع الزميل والصديق الفنان عمرو طلعت، لأيام، وبخطوطه الخبيرة وصلنا إلى الشكل النهائى.

إذن ها هو «اللوجو» أو اللافتة، العلامة أو «البراند»، أول دخول أو استئذان فى الدخول لعين كل قارئ مستديم أو عابر محب أو كاره منصف أو شتَّام.

كانت الخطوة التالية أن التقى أستاذى العديد من مسؤولى التسويق والتوزيع، يعرض أمامهم اسم الصحيفة وأهدافها، كى تلحق بسباق الصحف الرتيب على قوائم وخرائط الدعاية والإعلان، وأيضًا لوضع خريطة توزيع الجريدة فى كل المحافظات ونقاطها، يُفَنِّد ويفصِّل ويبرر ويعلن نهاية عصر القصة الخبرية ورغبته فى نسف المدرسة القديمة والصحافة التقليدية بتدشين صحافة الرأى والرؤية والتعليق الموضوعى والتحليل المتقن ثلاثى الأبعاد دون التخلِّى عن المتعة والتشويق.

 

مدير فنى فى الشهر التاسع

«هتولدى أول فبراير»، قالها لى طبيبى بهدوء الأطباء المعتاد، فسألته بذهول وصدمة: «والجرنال هاعمل فيه إيه؟!».

- يجيب باهتمام حقيقى: «هوَّه المفروض تطلَّعوه إمتى؟».

- «أول فبراير»!

- قطع.

أقولها فى صراحة متناهية، بل وأزيد وفى وضوح فج، لم أجد مَن يحنو علىَّ ويتعاطف معى سوى أُمِّى، سيدة الكرم الأولى، متى رأتنى عند الخروج تدعو لى، وعند العودة تسألنى: «عملتى كام صفحة؟»، كانت تغرقنى بكلمات التفاؤل والدعاء وتغمرنى بنظرات التشجيع والحثّ، تربت علىَّ وتؤكد أهمية ما أفعله وما سوف أنجزه وكأننا عُدنا إلى امتحانات الثانوية العامة، وإن كان ما مرّ قبل أيام من صدور «المقال» أصعب.

لم يتوقف أحد ممن أتعامل معه يوميًّا عن طلب أو انتظار ما اعتدت أن أقدمه له من عمل أو مسؤولية أو اهتمام، لم يستثن أحدٌ الظرف الخاص بل الخاص جدًّا بى كامرأة فى الخامسة والثلاثين تعمل فى صحيفة يومية، زوجة وأم لطفلة فى الرابعة من العمر تستعد لاستقبال مولودتها الثانية، وتعانى حالة من الوهن وعصيانًا منظمًا من جسدها فى كل أشهر حملها الثانى، وكذلك تستعد لميلاد جريدتها التى تنتظرها كى ترسم كل تفاصيلها، تحدِّد ملامحها، خطوطها وأشكال فواصلها، تكوِّن لها شخصية فريدة تستطيع تمييزها عن باقى الصحف عن بُعد ودون جهد، تضع لها شكلًا وقالبًا يليق بما تحويه من جديد وتجديد.

تنتظرنى جريدتى التى وعدنى أستاذى ورئيس التحرير أن تبقى هذه المرة، وكفانا ترحالًا ومغامرات، أو كما وصف: «ده الجرنان اللى هتعجّزى فيه»، قالها وهو يعلم سر وسحر وأثر هذا على نفسى، يعلم أنى أعشق أن أعمل وحلمى أن أصبح السيدة العجوز بينما أنا أعمل، ولكنى أعترف وللصدق أنى قد وجدت الكثير من الدعم من زملائى، حتى إنهم كانوا يصرون على أن لا أقف لمدة طويلة «فكانوا بيجيبولى كرسى الحقيقة!» وبتشجيع كتشجيع كابتن حسام على خط الملعب، أصدرنا أول خمسة أعداد من «المقال» قبل ولادتى لصغيرتى «ليلى».

وللعلم، بعد ولادتى ابنتى الكبرى «رقية» بأيام، أظنها خمسة أيضًا، طلب منى أستاذ إبراهيم عيسى أن أستجمع نفسى سريعًا، كى نبدأ فى إصدار جريدة «التحرير»، الفرصة التى مُنحنا إياها كى نعود إلى العمل الصحفى بعد الثورة، فبدأت فى عمل الماكيت بعد سبوع «رقية».

فأصبحت وسيلة مسلية لسخرية زملائى «أنتِ كل جرنال بعيل!»، فأرد بأنى قد وهن العظم منى من صحبة أمثالكو ومن تربية البنات.

 

كتَّر خير الخواجة

واقعٌ فُرض علينا التعامل معه بعد محاولات بحث وتنقيب واكتشاف وإعادة اكتشاف ما نملكه من رسامين للكاريكاتير فى مصر. كنا قد اخترنا الطريق الأصعب والخط الأوعر لرسم شخصية صحيفتنا باستخدام الرسوم الكاريكاتيرية أو التعبيرية أو الصورة المصنوعة أو الصورة المدمجة مع الرسم كوسيلة أصيلة للتعبير عن مضمون موضوعاتنا وطبيعة مقالاتنا وتناولنا لكل قضية وتحليلنا لكل خبر.

اخترنا الشكل الأكثر طرافةً وسخريةً والأثرى بصريًّا والأندر وجودًا بين الصحف، لتجسيد رؤيتنا البصرية وفتح قدر أوسع للخيال ووجبة أكثر للمتعة.

كمُنت الصعوبة فى عدم عثورنا على مجموعة من الرسامين لتحقيق ما حلمنا به، لا لعدم وجود موهوبين حقيقيين بل على العكس، فى مصر نملك الكثير، مواهب فطرية متطورة وخطوطًا من السماء، لكنها تفتقد القدرة على تحمل مسؤولية العمل اليومى، تفتقد الإيقاع، لم يستطيعوا تحمل إيقاعنا اليومى السريع الثقيل، ولم نستطع تحمل كلفة استقطاب عدد كبير من الرسامين ذوى الخبرة، فكان الحل السحرى.

بضعة دولارات سنوية تتحملها إدارة «المقال» نظير الآلاف من الرسوم عالية الدقة والجودة والمواكبة للأحداث اليومية بين أيدينا كل صباح، شرط أن يكون النشر مقصورًا على الصحيفة الورقية، ولما كان «المقال» لا يملك موقعًا إلكترونيًّا أصلًا لم يكن يعنى هذا الشرط أى عائق.

نمتن أنا وزملائى يوميًّا للرسام الخواجة الذى أنقذ شخصية «المقال» وزادها تفردًا وأثرى صفحاتنا بخياله وجرأته وأثبت أن الفن عابرٌ والأولويات واحدة.

 

تفصيل التفاصيل

العناوين الفرعية

حفاظًا على النسق الذى يقدمه المضمون من ثورة على المادة الخبرية والعناوين المقتبسة من فقرات الموضوعات، رسَّخت «المقال» لفكرة الاستفهام، أن تصبح العناوين الفرعية للمقالات هى أسئلة، نطرحها ونجيب عن بعضها دون الآخر، طرح الأسئلة هو اختيار يليق بالقارئ الذى ارتضيناه بل ونطمح إليه، هو متلقٍّ شغوف وفضولى نسأله ونلهمه كى يفكِّر فى البحث عن إجابة.

هوامش

ومع سرعة تدفُّق الأخبار والبيانات زهدنا فى تقديم الخبر ولكننا أبدًا لم نتأخَّر فى تقديم المعلومة، فيوازى كل موضوع ومقال الهوامش، تفك رموز ما يقدم فى المتن من مصطلحات ويتم عرضها فى إطار يحاكى ما يقدمه أشهر برامج الكتابة تطورًا، حيث يتيح للكاتب وضع الهوامش على جانبَى الصفحة المعدة للكتابة بمجرد الوقوف على الكلمة محل الاستفهام.

قُمنا بمحاكاة هذه الخدمة، ولكن بإمكانات ومساحات الوسيط الورقى.

التحفيزة

هكذا أطلقنا عليها، مربعات تنتشر على صفحاتنا، تحمل معنى وسردًا مختلفًا لعلم التنمية البشرية ونشر التفاؤل وشحن الطاقة الإيجابية، تحوى الكثير من الحكَم ومقولات المفكرين، ولكن بأسلوب أكثر رحابة وقربًا ولا يخلو من صدق وطرافة.

كذلك الإحصاءات التى نقدمها كمعلومة موثقة بالأرقام ومن خلال أبحاث رسمية كجزء من استراحة نقدمها للقارئ بين المتون.

 

ورشة السعادة

ثلاثة أعوام مرَّت على اجتماع هذا التشكيل الصغير نسبيًّا، مقارنة بما تملؤه وتعجّ به مثيلاتنا من الصحف الأخرى، مجموعة من المحبين المخابيل المغرمين بحب الصنعة وعشق الشغلانة، ورشة صغيرة كما وصفها الأستاذ لنا فى أول اجتماع، ليشملنا جميعًا بالمسؤولية والشراكة فى صنع تجربة فريدة ومغايرة.

نعترف أنه خلال الأعوام الثلاثة قد حطَّمنا الكثير من الثوابت ومزَّقنا القواعد والتابوهات المعروفة، تجاوزنا حد الجنون وارتفعنا بسقف النقد السياسى الآمن.

قد يحدث بعض الخطأ، قدر من الانفلات المشروع لمالكى الخيال والجرأة، ليجمعنا شعور أكبر بالفخر على سبيل أن الخطأ يُعلِّم ولا يقتل.

تجاوزنا الحد فى صفحاتنا ليصل بنا السَّفَه إلى اختيار مانشيتات «المقال» من مقطع لأغنية أو نكتة أو دعاء، ولكن «كله بالحب»، فقط نحاول التغلُّب والالتفاف على واقع متغيِّر ومتقلِّب فى وطن حميمى وقاسٍ بالضحك والسخرية.

ثلاثة أعوام مع «المقال» ودَّعنا فيها الأساتذة: هيكل والأبنودى والغيطانى، والعظام: عمر الشريف ونور الشريف وفاتن حمامة وشادية ومحمد خان، ودَّعناهم دون خوف من فراق، فالحب موصول والعرفان موفور لما قدموه من إبداع لا ينضب ولن ينفد.

ثلاثة أعوام من التحليل المستمر المتجدد لما يحدث يوميًّا وما نلاقيه من أخبار وأحداث فى مصر والعالم، لم نبخل ولم نستسهل، كنا محط جذب الكثيرين من محبى الكتابة ومَن لديهم القدرة على التحليل المثقل بالعلم والثقافة والبحث، لم ننحَز للتهليل ولم نلهث خلف فقاعات السوشيال ميديا، بل أصبحنا «ترند» فى قضايا تتعلَّق برفض بيع الأرض والتفريط فى النهر وحبس المبدعين وسجن الواعين وحرية الرأى واستقلال الصحافة، وغيرها من قضايا هرب الكثيرون من مواجهتها وإعلان موقفهم وتطبيق ما يمليه الضمير.

ورشة صغيرة منظمة ورائقة قادها رئيس التحرير المجدد الذى لا يخبِّئ أبدًا سكرتير التحرير الماهر القابع داخله إبراهيم عيسى، لتشمل الكَتِّيب الأستاذ والفنان المحلِّق وعشرة العمر وصاحب سر الطبخة وحده خالد كساب، والمنسق العام المخضرم المسؤول عن متابعة الكُتَّاب وتقديم لهم ما يلزم من تقدير وإعجاب واهتمام، أحمد النبوى.

والتوأم «الملتصق» المُنَظَّم صاحب الخبرة والأداء الهادئ الحاسم أحمد عليمى ومصطفى شحاتة، والباحث الدؤوب محمود صلاح الذى لم أرَه إلا منكبًّا على المراجع والكتب يصيغ الهوامش ويدقق فى المعلومات ويسهل علينا عملية تدفُّق العمل، والكاتبة الشابة المفعمة بالحماس والتطوُّع نرمين يُسر.

كذلك حظينا بالكبير حمدى أبو جليل، الذى أثرى «المقال» حرفيًّا بما يكتب وبما اكتشفه من ألماظات شابَّة تتجلَّى بها موهبة الكتابة وتلخيص وتكثيف أهم الكتب فى وجبة أدبية شديدة الروعة.

ورشة يصحبنا فيها أحمد عويس صاحب أسرار الملاعب الذى دعَّم «المقال» بفريق شاب من صحفيى الرياضة الموهوبين، وبشبكة علاقات عامة موسعة ومحل تقدير وثقة.

وشعبة الإخراج الصحفى المبدع المتقن والمحترف، الذين ارتقوا بالخيال والشياكة وفن التوظيف والموضوعية دون مبالغة منِّى، هم خير ما أخرجت مدرسة الإخراج الصحفى الحديثة، زملائى الذين ما زلت لم أستطع أن أقدم لهم قدر الامتنان الذى يستحقونه: محمد عطية وأحمد يحيى والشابة التى بدأت خطاها فى ورشتنا الصغيرة هناء فتحى.

أحمد السعداوى، سلمان الشافعى، أميمة قاسم حماد.. قسم التدقيق اللغوى والتصحيح والمراجعة الذى آمن بما تحويه «المقال» وتوحَّد معه وأثراه بالمزيد من لملمة الأخطاء وضبط توارى الدقَّة.

وزملائى، أيادينا اليمنى واليسرى معًا، القسم الفنى وتنفيذ الصفحات والجرافيك، مجموعة المهرة المحترفين التى تنقذنا سرعة أدائهم من إفلات ميعاد الطباعة: المصطفى نجدى، أحمد نبيه، حسن محمد، عبد العظيم القلشى، هانى الديب، حمزة ومحمد «تيتو».. أشكرهم وأمتن لقدرتهم على الزجّ بنا يوميًّا للحاق بآخر عربات قطار «الأهرام» السريع للطباعة والتوزيع.

والعزيز طارق الهوارى، مَن سعى شهورًا مخططًا متابعًا ومدققًا لكل تفصيلة داخل مقر «المقال»، أوراق ومراجعات وحسابات وملفات وتوصيلات شبكة وإنترنت ودراسات جدوى تحوى جميع الاحتمالات والفروض، وبصحبة الأستاذ محمد رؤوف، ومستشارنا القانونى العُقر عصام أبو عيسى، كانوا قد بذلوا كل الجهد وهم يعلمون أنهم يجهزون المكان لمجموعة من الصحفيين الفوضويين الفخورين بأنهم ناس على باب الله.

وزملاؤنا مسؤولو الكافيين ضباط أدمغة العاملين بجدارة: ربيع وإيهاب.

أستاذى وزملائى فى ورشة السعادة وقارئنا العزيز الصبور ذو الطابع النادر بصوت وأداء وابتسامة منى زكى فى فيلم «من 30 سنة».. لكم من قلبى: «كل الشكر.. كل الشكر!».

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات