.

أصل المدينة المقدسة وأبوابها السبعة

Foto

يستدعى الكاتب للذاكرة التاريخية لمدينة القدس، فقد وردت باسم «روشاليموم» فى الكتابات المصرية القديمة التى يرجع تاريخها إلى القرنين التاسع عشر والثامن عشر قبل الميلاد


كتاب «القدس الأسير.. صراع الصورة والبندقية» لمؤلفه عرفة عبده على، والصادر عن دار أخبار اليوم ضمن سلسلة كتاب اليوم 2015، بمثابة «فيتو» بالكلمة والصورة تعزيزا لانتفاضة الدهس والطعن والعودة إلى البندقية مرة أخرى، فى وجه إنكار متصاعد من جانب الصهاينة للحقوق الفلسطينية.


يستدعى الكاتب للذاكرة التاريخية لمدينة القدس، فقد وردت باسم «روشاليموم» فى الكتابات المصرية القديمة التى يرجع تاريخها إلى القرنين التاسع عشر والثامن عشر قبل الميلاد، وكان فراعنة مصر يحكمون فلسطين عن طريق ولاة من أهلها، وورد ذكر أورشليم فى التوراة أكثر من 680 مرة وتلفظ بالعبرية «يروشالايم» وهى مشتقة من التسمية الكنعانية الأصلية، كما ورد فى التوراة أسماء أخرى أطلقت على المدينة، وهى: شاليم، مدينة الله، مدينة القدس، مدينة السلام. ويتابع المؤلف لتاريخ المدينة تحت حكم اليبوسيين وعهد مملكة داوود والعصر الآشورى – البابلى وعصر الإمبراطورية الفارسية والعصر الرومانى.


وفتح العرب القدس فى زمن عمر بن الخطاب، سنة 15هـ/636م، وأعطى الأمان لأهلها وتعهد لهم بأن تصان أرواحهم وكنائسهم وبأن لا يسمح لليهود بالعيش بينهم. وعصر الدولة الأموية والعباسية والطولونية والإخشيدية، والفاطمية والدولة الأيوبية، وصولا إلى عصر الانتداب البريطانى عندما قال الجنرال «ألنبى» قولته الشهيرة فى التاسع من ديسمبر 1917م، مفاخرا أمام باب يافا «إن الحروب الصليبية قد انتهت اليوم».. فإنه قد سلم فلسطين لعصابات الإرهاب الصهيونى.


وتتألف القدس من قسمين هما القدس القديمة، التى يحيط بها السور الكبير القديم، وهى التى تضم كل المقدسات، الصخرة المشرفة، المسجد الأقصى، كنيسة القيامة، أما القدس الجديدة فهى الواقعة خارج السور، وتميزها حداثة العمران والأحياء الجديدة والشوارع المنتظمة.


ولمدينة القدس سبعة أبواب ما زالت مستعملة وأربعة أبواب مغلقة، والأبواب المستعملة هى: باب «العمود» المعروف عند الأجانب بباب دمشق، ويقع فى منتصف الحائط الشمالى لسور القدس تقريبا وباب «الساهرة» المعروف عند الغربيين باسم «باب هيرودوس» وهو مثل سابقه يقع إلى الجانب الشمالى من سور القدس، على بعد نصف كيلومتر شرقى باب العمود. وباب «الأسباط» أو كما يسميه الغربيون باب القديس أسطفان يقع فى الحائط الشرقى، وهو يماثل باب الساهرة فى شكله، وباب «المغاربة» وباب «داوود» فى الحائط الجنوبى لسور القدس وباب المغاربة أصغر أبواب القدس. وباب الخليل الذى يسميه الغربيون باب «يافا» ويقع فى الحائط الغربى.

والباب الجديد فتح فى الجانب الشمالى للسور على مسافة كيلومتر غربى باب العمود.


ومن أشهر المزارات المسيحية المقدسة، كنيسة القيامة وبطريركية الروم الأرثوذكس ودير الآباء الفرنسيسكان ودير السلطان، وهو الدير الوحيد الذى يحمل اسما إسلاميا وكنيسة الصعود وكنيسة نياحة البتول وكنيسة المهد ببيت لحم ومغارة المهد.


ومنذ سنوات تروج الدعاية الصهيونية لاكتشافهم إسطبل خيل الملك داوود، وأن آثاره موجودة تحت المسجد الأقصى، وهو إسطبل داوود بالفعل، لكنه ليس داوود الملك، وإنما داوود بن عيسى بن أحمد بن أيوب المعظم السلطان الأيوبى ابن شقيق الناصر صلاح الدين الذى تولى السلطنة بعد الملك الكامل باسم «الناصر داوود».


واعترف «بروسحى» بقوله: لم نعثر على أى أثر أو شاهد للهيكل.. واستمر البحث عن الهيكل يشغل وزارة الأديان ومصلحة الآثار فى إسرائيل، لكنهم لجؤوا إلى التعتيم على نتائج التنقيب الفاشلة فى العثور على أثر للهيكل، مما يعنى أن مدينة داوود لم تكن حقيقة، وأن عدم اكتشاف هيكل هيرودس يعنى أن اليهود لم يتمتعوا فى عهده باعتراف السلطات الرومانية، مما يتناقض مع ما ورد فى التوراة التى أقرت بأن هيرودس كان أكثر الحكام بطشا لليهود.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات